مركز دبي للهيئات الاقتصادية والمهنية يوفر منصة مثالية لتعافي القطاع ونموه

يستعد مركز دبي للهيئات الاقتصادية والمهنية لانضمام المزيد من الهيئات الجديدة خلال الفترة المتبقية من عام 2020، فيما حرص في الفترة السابقة على تقديم كافة أشكال الدعم للأعضاء المسجلين لديه ومساعدتهم في التغلب على الآثار المترتبة عن جائحة "كوفيد-19".

كما أنه وفي ظل التحديات التي يواجهها العالم اليوم، تبرز الحاجة إلى تسليط الضوء على أهمية تبادل المعرفة والتعاون المشترك. ولهذا، فإن قدرة المركز على تعزيز مساهمات الهيئات في المهن والقطاعات الرئيسية لتطوير اقتصاد المعرفة في المدينة أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى.

ومنذ تأسيس المركز في عام في عام 2014 ضمن مبادرة مشتركة لغرفة تجارة وصناعة دبي، ودائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي "دبي للسياحة"، ومركز دبي التجاري العالمي أصبح يضم حاليا 69 هيئة مرخصة من مختلف القطاعات. علما بأن أحدث قائمة للهيئات التي انضمت حديثا للمركز هي: غرفةالتجارةالدولية – فرع الإمارات، والجمعية العربية لطب وجراحة التجميل، ومنظمة الإدارات الشرعية، والمجلس الدولي للمتاحف- فرع الإمارات.

كما أنه ومع استمرار المحادثات مع المزيد من الأعضاء المحتملين، فإنه من المتوقع انضمام 8 هيئات أخرى مع نهاية عام 2020. وتأتي الزيادة في عدد الهيئات المهنية المسجلة في المركز بعد نجاح الدورة الثانية من "مؤتمر دبي للهيئات الاقتصادية والمهنية" الذي عقد في ديسمبر 2019، وافتتاح المقر الرئيسي الجديد للمركز في "ون سنترال" بمنطقة مركز دبي التجاري العالمي، والذي يهدف إلى تقديم منصة جديدة للهيئات تمكنها من التواصل وتقديم خدماتها لمنتسبيها على مستوى المنطقة، وضمان استفادتهم من المنظومة الشاملة التي تعزز نموهم ونجاحهم.

كما يقدم المركز عبر مقره الجديد الفرصة لكافة الهيئات المسجلة لديه لبناء علاقات مهنية تعتمد على تبادل المعرفة ومشاركة الخبرات، وذلك بما يتوافق مع مهمته الأساسية القائمة على تعزيز التقدم والنمو في مختلف القطاعات الاقتصادية، وإحداث تأثير إيجابي في المجتمعات.

وفي تعليق له على ذلك، قال عصام كاظم، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للتسويق السياحي والتجاري: "يدرك مركز دبي للهيئات الاقتصادية والمهنية أهمية الدور الذي تقوم به مثل هذه الهيئات العالمية في مشاركة المعرفة وتبادل الخبرات وتعزيز نمو مختلف القطاعات. وإننا نود أن نرحب بالهيئات الجديدة التي انضمت للمركز مؤخرا، ونتطلع إلى العمل معا حتى نتمكن من استثمار الفرص المتاحة التي ستوفرها لهم دبي بما تمتلكه من إمكانات ساهمت في تعزيز مكانتها كمركز عالمي للمعرفة وفعاليات الأعمال".

وأضاف كاظم: "نحرص على بناء علاقات وثيقة مع المزيد من الهيئات حول العالم وكذلك المتواجدة حالياً في دبي، وإطلاعهم على المزايا العديدة التي يمكنهم الحصول عليها عند الانتساب إلى مركز دبي للهيئات الاقتصادية والمهنية".

ومن بين المبادرات التي قام بها المركز خلال الأشهر الأخيرة الماضية تنظيم سلسلة من الجلسات الافتراضية، التي وفرت معلومات حول جهود دولة الإمارات العربية المتحدة ودبي لمكافحة فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19"، ومدى تأثير هذه الجائحة على هذا القطاع، وكيفية التعامل مع التحديات التي أحدثتها، علاوة على الاستفادة من توصيات الهيئات المسجلة في المركز والنابعة عن تجاربهم وجهودهم.

كما تم تقديم جلسة افتراضية أخرى تطرقت إلى إعادة فتح مختلف القطاعات الاقتصادية في دبي، بما في ذلك قطاع السفر والسياحة، بالإضافة إلى عقد جلسة نقاش تناولت كيفية تعامل الهيئات مع الوضع الجديد. وكان من بين المشاركين: ديفيد مكادم، الرئيس التنفيذي لمجلس مراكز تسوق الشرق الأوسط وتجار التجزئة، وآلاء البوعلي، مديرة جمعية الشرق الأوسط لإدارة المرافق، والدكتور ياسر فرحات، أمين سر الرابطة العربية لجراحي المسالك البولية، ومحمد بن سليمان، مدير أول علاقات الأعضاء بغرفة دبي. فيما أدار حلقة النقاش أجاي بوجواني، العضو المنتدب لـ MCI الشرق الأوسط.

ويواصل المركز جهوده خلال الفترة المقبلة في دعم الأعضاء المسجلين لديه، وأيضا التواصل مع الهيئات المتواجدة في دبي وكذلك حول العالم لتشجيعها على الانضمام له. كما يسلط المركز الضوء على الريادة الفكرية في هذا المجال، وذلك من خلال توفير سلسلة من مقاطع الفيديو التي تم إعدادها خصيصا لعرض أفكار ورؤى خبراء مقيمين في دبي وحول العالم.

ومن جهته قال حسن الهاشمي، مدير إدارة العلاقات الدولية في غرفة تجارة وصناعة دبي:" أظهرت الهيئات الاقتصادية والمهنية حول العالم قوتها ومرونتها في مواجهة الاحتياجات المتغيرة لأعضائها الناتجة عن التحديات المرتبطة بانتشار فيروس كوفيد-19. وقد لمسنا هنا في دبي الجهود المنسقة التي بذلتها هذه الهيئات الاقتصادية والمهنية لمواجهة هذه التحديات، وتبادل الخبرات والمعرفة، حيث نجحت هذه الهيئات وبفعالية كبيرة في اعتماد التحول الرقمي في نشاطاتها وفعالياتها المختلفة."

وأضاف الهاشمي قائلاً:" إن قدرة مركز دبي للهيئات الاقتصادية والمهنية على استقطاب هيئات مهنية جديدة خلال هذه الظروف الاستثنائية يشكل اعترافاً بمكانة دبي وسمعتها كوجهة مفضلة للهيئات الاقتصادية والمهنية. ونحن نتابع بدقة وعن كثب التطورات الاقتصادية وتأثيرها على قطاع الهيئات المهنية العاملة في الإمارة، ونعمل على استكشاف طرق جديدة يمكننا من خلالها دعم الهيئات المهنية ومساعدتها على التعافي في فترة ما بعد كوفيد-19."

ومن ناحيته قال ماهر جلفار، نائب الرئيس التنفيذي لإدارة قاعات المعارض والمؤتمرات، مركز دبي التجاري العالمي: "لقد كان افتتاح المقر الجديد لمركز دبي للهيئات الاقتصادية والمهنية في ون سنترال، مركز دبي التجاري العالمي مع نهاية عام 2019 خطوة مهمة ساهمت في تعزيز مجتمع الهيئات في المدينة، كما استطاع أن يوفر للأعضاء المنتسبين إليه بيئة مناسبة تتيح لهم تقديم أفضل الخدمات لأعضائهم الإقليميين ومنحهم إمكانية التواصل وبناء العلاقات مع الجهات المعنية بما يضمن نمو وتوسعة أعمالهم. إن استفادة الهيئات القائمة حاليا وأيضا المسجلة حديثا من المنصة التي يوفرها مركز دبي للهيئات الاقتصادية والمهنية، وكذلك المرافق الحديثة ومنظومة الأعمال والمعرفة المميزة لمركز دبي التجاري العالمي، إلى جانب الاهتمام العالمي المتزايد من المنظمات والهيئات هو دليل آخر على جاذبية دبي كوجهة عالمية للأعمال".

ويعد مركز دبي للهيئات الاقتصادية والمهنية الجهة المسؤولة عن دعم ومنح التراخيص للهيئات الإقليمية والدولية لتأسيس فروع لها في دبي. ويهدف المركز إلى أن يكون منصة للحوار والتعليم يساعد تلك الهيئات على استكشاف الفرص المتاحة في الشرق الأوسط، وكذلك المساهمة في تأسيس كيانات تلعب دوراً في تعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة في الإمارات بشكل خاص والمنطقة ككلّ.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات