"أسأل غرفة دبي".. مبادرة جديدة للرد على استفسارات مجتمع الأعمال

أطلقت غرفة تجارة وصناعة دبي مبادرة " أسأل غرفة دبي" على قنوات التواصل الاجتماعي والتي تستهدف الإجابة على استفسارات رجال الأعمال وممثلي القطاع الخاص ورواد الأعمال والمهتمين بالاستثمار في الإمارة وخارجها عبر فيديوهات قصيرة لعدد من مسؤولي الغرفة لتعزيز التفاعل مع مجتمع الأعمال.

وتأتي هذه المبادرة التفاعلية التي تم إطلاقها بالتعاون مع مجلة "انتربرنر الشرق الأوسط" استكمالاً لاستحداث الغرفة لمنصة "ملتقى الأعمال"، المنصة المعلوماتية المبتكرة الخاصة بمتابعة تطورات وتأثيرات انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) على الاقتصاد وقطاع الأعمال في إمارة دبي.

وتشكل مبادرة "أسأل غرفة دبي" جزءاً من جهود الغرفة لتعزيز وعي القطاع الخاص بالمتطلبات والجوانب المختلفة لممارسة الأعمال في إمارة دبي، وتستهدف الاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي لإيصال المعلومة الصحيحة لأصحاب الشأن.

 وتقوم المبادرة على إتاحة المجال للعامة لطرح أسئلتهم على مسؤول معين من الغرفة متخصص بمجال محدد، وبعد جمع الأسئلة يتم انتقاء أبرزها ليتم الرد عليها من خلال فيديو قصير يتم بثه ونشره على قنوات التواصل الاجتماعي المختلفة للغرفة بالإضافة إلى قنوات التواصل الخاصة بشريك المحتوى "انتربرنر الشرق الأوسط"، ويتم تحميله كذلك على المنصة المعلوماتية الجديدة أيضاً.

وستتيح هذه المبادرة الجديدة لجميع المهتمين والمعنيين طرح أسئلتهم حول ممارسة الأعمال في دبي، والأعمال المسؤولة والمستدامة وريادة الأعمال والتوسع الخارجي بالإضافة إلى مواضيع أخرى على علاقة بفرص الاستثمار ولقاءات الأعمال والأبحاث والدراسات الاقتصادية.

ودشنت الغرفة هذه السلسلة من الفيديوهات التوعوية بلقاء مع عمر خان، مدير المكاتب الخارجية في غرفة دبي، الذي أجاب على استفسارات المهتمين بما يتعلق بتوسع الأعمال من دبي إلى الأسواق الخارجية، وكيف يمكن لغرفة دبي ومكاتبها الخارجية المساعدة في دعم التوسع الخارجي لشركات الإمارة في الأسواق الواعدة.

وأجاب عمر خان في الفيديو الأول على سؤال حول العوامل التي يجب على الشركات في دبي أخذها بعين الاعتبار عند التخطيط لدخول أسواق جديدة، مشيراً إلى أنه يجب على الشركات التركيز على ميزاتها التنافسية، وعلى خصائصها الفريدة التي يمكن أن تضيفها على المعادلة، ومن ثم محاولة إيجاد نوع من التناغم بينها وبين متطلبات كل دولة، مضيفاً انه يجب على الشركات البحث عن المعلومات الاقتصادية الرئيسية في الأسواق المستهدفة مثل الاستقرار السياسي والاقتصادي، ومؤشرات سهولة ممارسة الأعمال، والمشاريع الجديدة، والتغيرات الجديدة، بالإضافة إلى قوة العملة المحلية، ومستوى التعليم، والنقل، والقدرات اللوجستية، مؤكداً إن تحديد البلد المناسب يعتمد على هذه العوامل ومدى توافقها ظروفه مع نقاط قوة النشاط التجاري وما الذي يمكن أن تضيفه لذلك الاقتصاد.

وحول كيفية مساعدة غرفة دبي للشركات الراغبة بالتوسع الخارجي قال خان إن الغرفة تقدم العديد من الخدمات التي يمكن تلخيصها بثلاثة جوانب للدعم وتشمل المنتديات والفعاليات الدولية التي تنظمها وتستضيفها الغرفة، والدراسات والأبحاث والتقارير الدقيقة بالإضافة إلى المكاتب الخارجية التمثيلية للغرفة، معتبراً ان هذه الجهود توفر قيمة مضافة لجميع الشركات المهتمة بالتوسع الخارجي.

ولفت خان إلى ان الغرفة تمتلك حالياً 11 مكتباً تمثيلياً منتشراً حول العالم، يلعب كل منها دوراً رئيسياً في إجراء الدراسات المتخصصة على الأرض والتعريف بالفرص الاستثمارية والمشاريع القائمة والمستقبلية والمشاركة في الفعاليات والمعرض وتنظيم فعاليات متخصصة وبعثات تجارية إلى دبي بالإضافة إلى تعزيز التواصل مع الأطراف المعنية الحكومية والخاصة في هذه الأسواق

وتستهدف منصة "ملتقى الأعمال" مساعدة الشركات والمؤسسات في دبي على تخطي التداعيات الاقتصادية لانتشار الفيروس، حيث تضم الصفحة الإلكترونية أخباراً وموارد اقتصادية وتثقيفية ورؤى اقتصادية متنوعة ذات علاقة بالتحديات الحالية القائمة وسبل مواجهتها، بالإضافة إلى احتوائها على فيديوهات ترويجية قصيرة حول مختلف المواضيع المتعلقة بقطاع الأعمال وأخرى لمشاركة ممثلي القطاع الخاص في حملة الغرفة.

وتتميز المنصة بالتنوع والتفاعل وخصوصيتها لبيئة الأعمال والقطاع الخاص في إمارة دبي، وتتنوع مواضيعها لتوفر نصائح وإرشادات لرواد الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة وخطط العمل عن بعد، وكيفية مواجهة التحديات القائمة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات