«شعاع» تطلق 3 صناديق استثمارية متوافقة مع الشريعة بسوق أبوظبي

جاسم الصديقي

أعلنت «شعاع كابيتال»، عن إطلاق 3 صناديق استثمارية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، واستقطبت هذه الصناديق، ما مجموعه 75 مليون دولار فور إطلاقها.

ويمتاز «صندوق شعاع للصكوك ذات العائد المرتفع»، و«صندوق نجوم النشط»، و«صندوق نجوم المتوازن»، بكونها أول الصناديق الاستثمارية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، التي يتم إطلاقها بسوق أبوظبي العالمي، وفق هيكلية شركات الخلايا المدمجة. ومن المتوقع أن تشكل هذه الصناديق، إحدى أكبر المنصات الاستثمارية في سوق أبوظبي العالمي، ومصدراً رئيساً لأنشطة شعاع في هذه السوق. وتتولى شركة «شعاع جي إم سي» - المملوكة بالكامل لشركة شعاع كابيتال، والخاضعة لرقابة سلطة تنظيم الخدمات المالية لدى سوق أبوظبي العالمي- مهام إدارة هذه الصناديق، وغيرها من الأنشطة العائدة لمنصة شعاع للصناديق الاستثمارية في سوق أبوظبي العالمي.

وسيستثمر «صندوق شعاع للصكوك ذات العائد المرتفع»، في محفظة متنوعة من الصكوك، بما في ذلك الصكوك ذات العائد المرتفع، واستثمارات الدخل الثابت المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، وغيرها من الصناديق الاستثمارية المعتمدة من قبل مستشاري الشريعة المختصون. في حين سيستثمر «صندوق نجوم النشط» و«صندوق نجوم المتوازن»، في محفظة عالمية من الأسهم المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، واستثمارات الدخل الثابت، وأدوات الاستثمار قصيرة الأجل ذات السيولة المرتفعة.

وقال جاسم الصديقي الرئيس التنفيذي لشعاع كابيتال: نشهد نقصاً في وفرة الصناديق الاستثمارية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، مقارنة بالطلب المتزايد على منتجات التمويل الإسلامي في جميع أنحاء العالم. ويرجع ذلك إلى عدم وجود عدد كافٍ من مديري الصناديق القادرين على تقديم مجموعة واسعة من الخيارات في مجال الأدوات المالية الإسلامية، أضف إلى ذلك أن الصناديق المتاحة حالياً، هي إما صناديق بحجم محدود للأصول المدارة، أو صناديق مغلقة، ما انعكس على محدودية الخيارات من الاستراتيجيات الاستثمارية.

عمل مستقل

يعمل كل صندوق من الصناديق الثلاثة، بشكل مستقل عن الآخر، من ناحية الأصول المملوكة من قبله، وكيفية تطبيقه لاستراتيجياته الاستثمارية وممارسته لنشاطه. وبالتالي، سيتم استثمار أصول كل صندوق لصالح المساهمين فيه، وستكون أصول كل صندوق، مسؤولة فقط عن الالتزامات والواجبات العائدة لهذا الصندوق.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات