مؤشر المعرفة العالمي

إنجاز معرفي فريد لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي

لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

مؤشر المعرفة العالمي هو خريطة طريق للتنمية المستدامة للمجتمعات، حيث يساعد الدول على صياغة استراتيجيات التفكير الاستباقي لدعم المعرفة وتعزيزها باعتبارها عنصراً رئيساً في بناء اقتصاد معرفي أقوى مع ضمان التنمية المستدامة.

يهدف مؤشر المعرفة العالمي إلى قياس المعرفة كمفهوم شامل وثيق الصلة بمختلف أبعاد الحياة الإنسانية المعاصرة في سياق مقاربة مفاهيمية ومنهجية متناسقة. ويضم 7 مؤشرات قطاعية تغطي: التعليم قبل الجامعي، التعليم التقني والتدريب المهني، التعليم العالي، البحث والتطوير والابتكار، تكنولوجيا المعلومات والاتّصالات، والاقتصاد، إضافة إلى البيئات التمكينية.

 

آليات منهجية

يعدُّ مؤشر المعرفة العالمي أداة مهمة لقياس المعرفة على عدة قطاعات، فهو يسهم في إبراز نقاط القوة والضعف لـ136 دولة، والتعرف إلى الفرص والتحديات، ومن ثم فإنه يمكِّن صانعي السياسات من استخراج توصيات مهمة، والعمل على استراتيجيات مبنية على بيانات مستقاة من آلية بحث منهجية وبطريقة علمية وموثوقة في معظم المجالات، وقد تم تعميم نتائج المؤشر على الوزارات والجهات المعنية في معظم الدول، حيث سيعمل صناع القرار لديها على الاستفادة من هذه النتائج بكل تأكيد.

جمال بن حويرب

المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة


رؤية جديدة

من المنطقة العربية إلى العالم، أتت الشراكة بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة تحت مظلة مشروع المعرفة لتشكيل رؤية جديدة ومبتكرة لتحقيق خطة التنمية المستدامة لعام 2030.

خالد عبدالشافي - نائب مدير المكتب الإقليمي بالإنابة مدير المركز الإقليمي للدول العربية، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي

 

قالوا عن المؤشر:

ريادة وتنافسية

كرست الإمارات واقعاً تعليمياً رائداً وتنافسياً بإحرازها المركز الأول عالمياً في مجال البيئة التمكينية التعليمية، استناداً إلى مؤشر المعرفة العالمي. وذاك إنجاز تربوي عالمي مستحق.. نمتلك اليوم بفضل دعم وتوجيهات القيادة الرشيدة بيئة تعليمية ابتكارية مستدامة وخريجين مهاريين على تنافسية عالية، واهتمام متنامٍ بالبحث العلمي، وستظل رؤية وزارة التربية والتعليم.. منطلقاً لتحقيق أجندة الدولة ورؤيتها المستقبلية في جعل التعليم ركيزة للتحول نحو مجتمع اقتصاد المعرفة.

معالي حسين الحمادي - وزير التربية والتعليم

 

شراكة

لم يكن كل هذا التميز لمشروع المعرفة ممكناً لولا الشراكة بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، الشريك المعرفي العالمي الذي احتضن المعرفة وسعى إلى دعمها بمبادرات مختلفة.

دينا عساف - منسّق الأمم المتحدة المقيم لدولة الإمارات

 

مؤشر استراتيجي للمستقبل

مؤشر المعرفة العالمي من أهم المؤشرات المرتبطة بالتنمية وتعطي صورة واضحة للدول عن نقاط القوة والضعف وتساعد على بناء استراتيجيات موثوقة للمستقبل.

خالد عبدالغفار - وزير التعليم العالي بمصر

 

رصد وتحليل

شاهدت مشروع المعرفة ينتقل من مرحلة الدراسات النظرية الساعية إلى استقراء الوضع المعرفي، إلى مرحلة الرصد والتحليل الفعلي والكمي للمشهد المعرفي للدول ثمَّ إلى استشراف مستقبل المعرفة حول العالم.

لوران بروبست - شريك في شركة برايس ووترهاوس كوبرز لوكسمبورغ

 

تنمية مستدامة

يعدُّ مؤشر المعرفة العالمي عملاً قيّماً للغاية، حيث يحلِّل كميات هائلة من البيانات والمعلومات من جميع أنحاء العالم، كما يعدُّ معياراً عالمياً لإنتاج المعرفة، حيث يوجّه السياسات الوطنية والإقليمية والعالمية بشكل مؤثر لمزيد من التعاون وإدارة المعرفة والابتكار، ويسهم بشكل كبير في تحقيق التنمية المستدامة القائمة على المعرفة وخطة التنمية المستدامة لعام 2030.

رون يونغ، المؤسس والرئيس التنفيذي لمركز الأبحاث Knowledge Associates Cambridge، المملكة المتحدة

 

تميز معرفي إماراتي

حافظت الإمارات على مركزها عالمياً ضمن أفضل 20 دولة على مؤشر المعرفة العالمي، متقدمة سبع مراتب في غضون عامين، حيث احتلت المرتبة 18، والأولى على مستوى الدول العربية، مع احتفاظها بالمركز الثاني عالمياً على مستوى الاقتصاد للعام الثالث. كما احتلت الإمارات المرتبة الأولى على مستوى 9 مؤشرات قطاعية ومحاور فرعية ومتغيرات. كما كانت من بين أفضل 10 دول على مستوى 33 مؤشراً قطاعياً ومحوراً فرعياً ومتغيراً، ومن بين أفضل 20 دولة على مستوى 31 مؤشراً قطاعياً ومحوراً فرعياً ومتغيراً.


أفضل النتائج:

التعليم قبل الجامعي

• احتلت الإمارات المرتبة الأولى عالمياً على مستوى البيئة التمكينية التعليمية.

• حقّقت الإمارات المرتبة الأولى على مستوى المعلمين المدربين في مرحلتي التعليم الأساسي والثانوي، ما يدل على التزام الإمارات بالاستثمار في تنمية الموارد البشرية.

التعليم التقني والتدريب المهني

• حقّقت الإمارات أفضل النتائج على مستوى سمات سوق العمل، حيث تعدُّ مركزاً للقوى العاملة الماهرة، وتتمتّع بمستوى عالٍ من حرية ومرونة سوق العمل.

التعليم العالي

• احتلت الإمارات المرتبة الأولى عالمياً على مؤشر نسبة انتقال الطلاب إلى الدولة.

• احتلت الإمارات المرتبة السادسة عالمياً على مستوى كفاءة الطلاب، كما حقّقت مراتب متقدمة على مستوى العمل بعد التخرج وجودة الجامعات، ما أدى إلى احتلالها المرتبة 17 عالمياً على مستوى مخرجات التعليم العالي وجودته، حيث تعدُّ الإمارات مقصداً للطلاب الأجانب.

البحث والتطوير والابتكار

• تمكّنت الإمارات بصفتها مقصداً للمواهب والأعمال باحتلال المرتبة الخامسة عالمياً من حيث تمويل البحث والتطوير من مؤسسات الأعمال.

• احتلت مراتب متقدمة على مستوى الابتكار المجتمعي، حيث تعدُّ مركزاً للإبداع والابتكار.

تكنولوجيا المعلومات والاتصالات

• حقّقت الإمارات المرتبة الأولى عالمياً من حيث التنافسية في قطاعي الإنترنت والهاتف.

• احتلت الإمارات المرتبة 12 عالمياً على مستوى البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والمرتبة العاشرة عالمياً على تنافسية القطاع.

• حافظت دولة الإمارات على مكانتها كرائدة في تعزيز تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

الاقتصاد

• احتفظت الإمارات بالمركز الثاني عالمياً على مستوى الاقتصاد للعام الثالث، محققة المرتبة الأولى في التنافسية المعرفية والمقومات التنافسية والرابعة في الانفتاح الاقتصادي.

• تعدُّ الإمارات وجهة لريادة الأعمال والعمالة الموهوبة، كما تتمتّع بمستوى متميز من سهولة مزاولة الأعمال وسهولة إنفاذ العقود والاتفاقيات ومعدل منخفض من الضريبة.

البيئات التمكينية العامّة

• حقّقت الإمارات أفضل النتائج على مستوى التمكين محتلة المرتبة التاسعة عالمياً.

• تتميز الإمارات بالاستقرار السياسي العام وفاعلية الحكومة.

 

 تقدمت مصر 17 مركزاً على المؤشر لتحتل المركز 82 عالمياً كما احتلت المركز 49 عالمياً على مؤشر التعليم العالي متخطية المتوسط العالمي.

 بناء على نتائج مؤشر المعرفة العالمي تم الإعلان عن إنشاء هيئة للمعرفة بالأردن تحت إشراف وزارة الشباب الأردنية وهيئة للمعرفة بمصر تحت إشراف وزارة التعليم العالي.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات