دور ريادي للإمارات في العودة الآمنة للأجواء عالمياً

قال روجر نكوزي، نائب رئيس المبيعات لمنطقة أفريقيا الغربية والوسطى ومنطقة الخليج في شركة «سيتا»، مزوّد خدمات تكنولوجيا المعلومات في قطاع النقل الجوي، إن دولة الإمارات لعبت دوراً ريادياً على مستوى العالم لضمان العودة الآمنة للأجواء مع استئناف الناقلات الوطنية عمليات الركاب تدريجياً.

وأضاف نكوزي في تصريحات لـــ«البيان الاقتصادي»، إن مؤسسة مطارات دبي تميزت خلال جائحة كورونا باتخاذها العديد من المبادرات والتدابير التي وفرت أعلى معايير الصحة والسلامة إلى الجانب المرونة لشركات الطيران والركاب على حدٍ سواء، لتؤكد مواصلتها مسيرة النمو والتميز بوصفها إحدى أبرز المؤسسات على مستوى العالم لإدارة المطارات، فكانت من أوائل المطارات التي تتخذ التدابير اللازمة للحد من انتشار فيروس كورونا عبر إضافة أحدث الحلول التقنية التي تضمن الامتثال لهذه التدابير إلى جانب البنية التحتية المتطورة.

مرونة كبيرة

وأشار إلى أن مطارات أبوظبي أظهرت أيضاً مرونة كبيرة خلال الجائحة حيث طبقت تقنيات لا تستوجب لمس الأسطح في 53 مصعداً ضمن مباني المطار، وذلك سعياً من إدارة المطار إلى تقليل نسب لمس الأماكن العامة في المطارات والحد من انتشار الفيروس فضلاً عن تحقيق بيئة آمنة لجميع الركاب، إضافة إلى ذلك، تعد أجهزة المسح الحراري وأكشاك التعقيم المثبتة عبر مطارات الدولة ذات أهمية مماثلة أيضاً في احتواء انتشار الفيروس وضمان صحة وسلامة الأشخاص الذين يتنقلون عبر المطار.

وأوضح أن الإمارات قدمت حزماً اقتصادية جرى تخصيصها لمطار أبوظبي الدولي ومطار دبي الدولي، والتي تمثلت بتقديم الإجراءات الإغاثية لشركات الطيران كالإعفاءات من الرسوم وتقديم الامتيازات وتأجيل رسوم الضرائب وغيرها من الأمور الأخرى المتعلقة، مشيراً إلى أن قطاع الطيران في دولة الإمارات ركز خلال السنوات السابقة على تحقيق الرقمنة وأتمتة العمليات لجميع مراحل رحلة الركاب، وهو ما كان له دور كبير خلال فترة الجائحة التي سرّعت الحاجة إلى تطبيق الحلول التقنية لمواجهة تحديات الفيروس وتداعياته.

حلول تقنية

وأوضح نائب رئيس المبيعات لمنطقة أفريقيا الغربية والوسطى ومنطقة الخليج في «سيتا»، أن الشركة عملت بشكل وثيق مع مطارات أبوظبي منذ عام 2005 كمزود رائد للأنظمة المتكاملة للمبنى الجديد الذي جرى دعمه بأحدث الحلول التنقية على مستوى العالم، ومن بينها أحدث الحلول لإدارة المطارات وذلك لتحقيق الكفاءة القصوى للعمليات الجوية والأرضية، ما يتيح سرعة اتخاذ القرارات ووفق المعايير العالمية، ومن المتوقع أن يحصل الركاب المسافرون من خلال المبنى الجديد على تجربة استثنائية عالمية المستوى، حيث جرى تثبيت واختبار هذه الأنظمة، وهي الآن ضمن مرحلة الاستعداد للتشغيل حالما يفتح المطار.

ولفت نكوزي إلى أنه في عام 2016، أبرمت «سيتا» اتفاقية تعاون مع مطارات أبوظبي لتوفير أحدث الحلول التقنية في جميع مباني مطار أبوظبي الدولي الثلاثة، حيث عززت هذه الحلول الكفاءة التشغيلية للمطار مع تقديم تجربة ركاب سلسة عبر جميع مباني المطار، كما تعد «سيتا» المزود التقني الرئيس لمطار الشارقة الدولي، حيث توفر أنظمة إدارة المطارات الخاصة مشاركة المعلومات عن الركاب ومناولة الأمتعة بما يضمن تحقيق الكفاءة التشغيلية للمطار.

تدابير التباعد

وأشار إلى أن شركة «سيتا» بدأت طرح حلول جديدة تعالج التحديات الحالية الناجمة عن الفيروس مع التركيز بشكل خاص على تدابير التباعد الجسدي والفحوص الصحية والنظافة الصحية والتعقيم حيث تركز مختلف الأطراف المعنية في القطاع على تطبيق التقنيات التي تعمل من دون لمس والتي تنطوي على استخدام الأجهزة المحمولة الشخصية وحلول القياس البيومتري الذاتية، وذلك لأنها لا تستدعي حاجة الركاب للمس الأسطح ما يقلل العوامل التي قد تزيد من انتشار الفيروس.

وذكر أن «سيتا» أطلقت حلولاً تسمح للركاب بالتحكم عن بعد في كافة مراحل السفر من خلال استخدام أجهزتهم الذكية، من حيث وضع الحقائب بشكل ذاتي، مع تسجيل الدخول للطائرة، والتي بدورها تغني عن الحاجة للتفاعل أو اللمس في المطارات.

ثقة الركاب

وأوضح نكوزي أنه نظراً لاستئناف عدد متزايد من شركات الطيران عملياتها في العالم، نرى أن التكنولوجيا مهمة في الامتثال للقوانين الخاصة بفيروس كورونا وتعزيز ثقة الركاب للعودة إلى الأجواء، موضحاً أن حلول الرقمنة في المطارات وشركات الطيران ستساعد على التكيف مع بيئات التشغيل الجديدة التي تساعد على الحفاظ على سلامة المسافرين وصحتهم .

طباعة Email
تعليقات

تعليقات