خلال اجتماع «شيربا» الثالث عن بعد

الإمارات تُسهم في دعم آفاق الانتعاش الاقتصادي العالمي

شارك معالي أحمد بن علي محمد الصايغ، وزير دولة، في اجتماع «شيربا» الثالث لمجموعة العشرين (G-20)، الذي اختتمت أعماله أمس واستمرت يومين عبر تقنيات الاتصال المرئي.ويمثل هذا الاجتماع، الذي شارك فيه عبد الناصر الشعالي مساعد الوزير للشؤون الاقتصادية والتجارية في وزارة الخارجية والتعاون الدولي، اللقاء الأول الذي يتم تخصيصه لمناقشة بيان قادة مجموعة العشرين، ومناقشة مخرجات رئاسة المملكة العربية السعودية للمجموعة خلال العام 2020.

مجموعة الدعم

وخلال الاجتماع استمع المشاركون لآخر مستجدات عمل مجموعات التواصل المختلفة لمجموعة العشرين، إضافة إلى المستجدات المتعلقة بمجموعة الدعم، والمسار المالي للمجموعة.

ومن المرجح أن يتضمن إعلان قادة مجموعة العشرين التأكيد على أهمية التنسيق العالمي للتغلب على التحديات التي تفرضها جائحة (كوفيد 19)، وبما يمهد الطريق لتحقيق الانتعاش الاقتصادي على المدى الطويل بطريقة مستدامة وشاملة، إلى جانب تحقيق تطلعات النساء، والشباب، وأصحاب الهمم، والفئات المحتاجة.

منصة تنسيق

وأشاد الصايغ بدور المملكة العربية السعودية في رئاسة مجموعة العشرين، والذي ساهم في تعزيز فعالية المجموعة كمنصة لتنسيق الجهود العالمية الهادفة إلى ضمان الوصول العادل للخدمات الصحية وتعزيز مكافحة جائحة «كورونا» المستجد.

وقال: «تؤكد الإمارات أهمية ضمان توفير لقاح (كوفيد 19) بشكل عادل ومنصف، جنباً إلى جنب مع توفر كافة الإمكانيات للتشخيص والعلاج، ومن الضروري أن يلبي بيان القادة توقعات الدول الصغيرة والأقل تقدماً، حيث تواجه العديد من الدول الجزرية الصغيرة والدول النامية بشكل عام، التحدي المزدوج المتمثل بتأمين الوصول إلى الطاقة، مع مراعاة بقائها ضمن الجهود الرامية إلى الحد من آثار تغير المناخ».

24 اجتماعاً وزارياً

خلال الفترة التي تسبق قمة القادة في نوفمبر، شارك أعضاء مجموعة العشرين والدول المدعوة في أكثر من 24 اجتماعاً وزارياً، و74 اجتماعاً لمجموعات العمل، و38 فعالية جانبية بالإضافة إلى ذلك، عُقدت أول قمة افتراضية لقادة مجموعة العشرين على الإطلاق في 26 مارس من العام الجاري، حيث التزم المشاركون فيها باتخاذ إجراءات حاسمة بشأن دعم الاقتصاد والصحة والتجارة والاستثمار.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات