قال وكالة موديز لخدمة المستثمرين في تقرير نشرته، أمس، إن الطلب القوي المستمر على الاستثمارات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية يساعد قطاع إدارة الأصول الإسلامية على البقاء مرناً وسط الاضطرابات السوقية المرتبطة بفيروس كورونا، متوقعة أن تحقق الأصول الإسلامية المدارة نمواً يتراوح بين 2% - 4% في هذا العام والعام المقبل.
وقالت وكالة التصنيف الائتماني في تقريرها، أمس، إن التدفقات الصافية إلى بعض الصناديق الإسلامية الكبيرة في دول مجلس التعاون الخليجي ظلت إيجابية على الرغم من ضعف الأسهم وانخفاض أسعار النفط، على عكس تجربة التدفقات الصافية للخارج من قبل العديد من النظراء الغربيين.
وأضاف التقرير أن مديري الصناديق الإسلامية في دول مجلس التعاون الخليجي يستفيدون من التفويضات الخاصة مع مجموعة من العملاء الأثرياء، بمن في ذلك الأفراد ذوو الملاءة المالية العالية، والمكاتب العائلية، وصناديق الثروة السيادية وغيرها. ولاحظ التقرير تحول الطلب نحو المنتجات الأقل خطورة. ففي دول التعاون، شهد مديرو الأصول التقليديون والإسلاميون تحولاً نحو استراتيجيات منخفضة المخاطر مثل الدخل الثابت والصكوك منذ أن ضرب الوباء المنطقة في أوائل عام 2020.