أعلنت دبي الجنوب أن «إي.زي. دبي»، المنطقة المخصصة بالكامل للتجارة الإلكترونية، والتي تمتاز بموقعها الاستراتيجي في قلب المنطقة اللوجستية، تحقيق نسبة تشغيلية قدرها 20% في إطار مرحلتها الأولى، إضافة إلى 27% تحت التطوير (بإجمالي 47%). وتهدف المنطقة، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في يناير 2019 إلى ترسيخ مكانة الإمارة مركزاً عالمياً للتجارة الإلكترونية.

وتعد «إي.زي. دبي»، أول منطقة من نوعها للتجارة الإلكترونية في الشرق الأوسط بمساحة 920,000 متر مربع، وتتمتع بموقع استراتيجي على مقربة من مطار آل مكتوم الدولي، مع اتصالها مباشرة بميناء جبل علي، وبفضل بنيتها التحتية المتميزة، صممت المنطقة لاستقطاب شركات التجارة الإلكترونية الرائدة من شتى أنحاء العالم.

وتقدم المنطقة خدمات ملائمة لعملائها على اختلافهم بدءاً من الشركات متعددة الجنسيات وحتى الشركات الصغيرة والمتوسطة، لتستفيد من المرافق اللوجستية المتطورة وحلول الأعمال المخصصة، إلى جانب دعم استراتيجية دبي للتجارة الإلكترونية، التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، والتي تهدف بدورها إلى جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى قطاع التجارة الإلكترونية في الإمارة.

وقال محسن أحمد، المدير التنفيذي للمنطقة اللوجستية في دبي الجنوب: يسعدنا متابعة النمو الذي تحققه «إي.زي. دبي»، في غضون فترة زمنية قصيرة نسبياً، لتسهم في سد فجوة التجارة الإلكترونية، ليس فقط في دبي، ولكن على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي أيضاً. وبفضل بنيتها التحتية المتميزة، وإطارها التنظيمي المتطور، وتوافر كم هائل من الخدمات اللوجستية الاستثنائية، سيكون لها تأثير إيجابي مهم لوضع دولة الإمارات العربية المتحدة على قمة صناعة التجارة الإلكترونية العالمية.

وتشير أحدث التقارير والدراسات المتخصصة في هذا المجال إلى أن التجارة الإلكترونية ستسهم بمبلغ قدره 12 مليار درهم في الناتج المحلي الإجمالي لدبي في العام 2023، كما أن وجود منطقة متكاملة قيد التشغيل، مثل «إي.زي. دبي»، يوضح قدرة المنطقة اللوجستية بدبي الجنوب على إدارة هذا النمو وتحفيزه.

وتوفر «إي.زي. دبي» إضافة قيمة وكبيرة إلى القطاع، تتميز بمفهوم تخزين مزدوج وفق آليات عمل المناطق الحرة والتقليدية في دبي. وتمتد المرحلة الأولى على مساحة تشغيلية قدرها 340,000 متر مربع، وسيكون 68,000 متر منها قيد التشغيل، و91,000 متر إضافية تحت التطوير. وتتكون منطقة التجارة الإلكترونية من مراكز ومستودعات التوزيع والبنية التحتية لمراكز الإصلاح والإرجاع ومراكز سلسلة التوريد المخصصة كونها جزءاً من الخطة الرئيسية للمنطقة.