10 مرتكزات تضمن تفرّد السياحة في الإمارات

صورة

شكل نجاح القطاع السياحي في الإمارات نموذجاً ملهماً للعديد من الدول، التي تحتفل في 27 سبتمبر سنوياً باليوم العالمي للسياحة، خاصة وأن الدولة استطاعت خلال سنوات معدودة أن تعزز مكانتها على خارطة السياحة والسفر لتصبح واحدة من أهم وأكبر الوجهات السياحية العالمية، وتمكنت خلال العام الماضي من تحقيق مستويات نمو وصلت إلى 6.2 % مقارنة بنسبة نمو القطاع عالمياً التي لم تتجاوز 4 %، مدعومة بـ 10 مرتكزات ضمنت إلى حد كبير تفرد القطاع السياحي في الإمارات، وجهود متواصلة تقترب بالقطاع من الوصول إلى مرحلة التعافي التام.

وشهد القطاع السياحي في الدولة تطورات متلاحقة لينتقل من منطقة صحراوية بلا سياح إلى نحو 27 مليون زائر بنهاية العام الماضي، ومن صفر مساهمة في الناتج المحلي الإجمالي إلى ما يناهز 180 مليار درهم، ومن المتوقع أن ترتفع المساهمة في الناتج المحلي الإجمالي لتصل إلى 234 مليار درهم بحلول 2027، الأمر الذي يلخص حركة التطور والنمو الذي شهدها القطاع السياحي.

قال خبراء ومسؤولون في القطاع السياحي، استطلعت «البيان» آراءهم، إن هناك عوامل أساسية ساهمت في استدامة نمو القطاع السياحي خلال السنوات الماضية على الرغم من التحديات العالمية، ويتمثل أهم هذه العوامل في: موقع جغرافي استراتيجي يعتبر حلقة وصل بين الغرب والشرق، وشبكة قوية للمواصلات البرية والبحرية والجوية تربط الدولة بالعالم، وبنية تحتية قوية لإقامة المشاريع، وحجم استثمارات ضخمة في القطاع، والأمن والأمان، والاستقرار السياسي والاقتصادي، والدعم الحكومي اللامحدود للقطاع، ومبادرات نوعية تستهدف استقطاب الزوار وجذب الاستثمارات، وتنوع المنتجات السياحية والخيارات الفندقية، وتنافسية الأسعار مقارنة بدول المنطقة والعالم.

برامج فعّالة

وقال هلال سعيد المري، المدير العام لدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي «دبي للسياحة»، إن مناسبة اليوم العالمي للسياحة تأتي هذا العام في وقت يشهد فيه العالم بأسره تداعيات جائحة «كوفيد 19»، التي أثرت على مختلف القطاعات بما فيها السياحة، إلا أن حكومة دبي تمكنت من أن تدير الأزمة بكفاءة عالية وتتجاوز بنجاح تلك الآثار وتعيد فتح الاقتصاد، بما في ذلك الأنشطة السياحية والتجارية ضمن إجراءات وقائية محددة، وهي تسعى بخطى ثابتة نحو الوصول إلى مرحلة التعافي التام، كما أنها كانت من أوائل المدن العالمية التي فتحت مطاراتها لاستقبال السياح.

وأضاف أن التعاون المثمر والبناء بين القطاعين العام والخاص والشركاء المحليين والدوليين، خاصة في إطلاق العديد من الحملات التسويقية في الأسواق الرئيسية، ساهم بشكل كبير في استئناف العديد من الأنشطة السياحية، وكسب ثقة المسافرين، ونأمل في الوقت ذاته تحقيق نمو قوي بمجرد عودة الأمور إلى طبيعتها خلال الفترة المقبلة، لاسيما أن دبي جاهزة لاستقبال السياح من أبرز الوجهات العالمية ليخوضوا تجارب مميزة ضمن بيئة آمنة.

تدابير

وقال عصام كاظم، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للتسويق السياحي والتجاري، إنه لأمر مدهش أن نرى عودة البهجة إلى دبي، فقد فتحت المدينة مناطق الجذب والمرافق ووسائل الراحة مع ضمان تطبيق تدابير سلامة صارمة ومشددة في كل نقطة اتصال. وفيما يخص معرض «إكسبو 2020 دبي»، قال كاظم، إن 2021 سيكون عاماً في غاية الأهمية، ليس للمدينة فقط، ولكن للسياحة العالمية، مضيفاً أن إكسبو هو أكبر حدث من نوعه يتم تنظيمه على الإطلاق في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا.

وأضاف في لقاء مع موقع «أي تي ترافيل وورلد»، أن دبي توفر بالطبع فرصاً جمة لتناول الطعام والتسوق واستكشاف المعالم السياحية الشهيرة، سواءً أكانت المواقع الثقافية أم المعالم المعمارية. ومع وجود 200 جنسية مختلفة، ثمة أعياد ذات صلة بالسوق الروسي والصيني والهندي، واحتفالات ديوالي، على سبيل المثال، لذلك، هناك شيء للجميع، حيث يأتي السياح للاحتفال مع الجنسيات الأخرى في دبي.

وتابع: في وقت لم تفتح فيه معظم الدول عمليات طيران دولية مجدولة، فتحت دبي السياحة الدولية منذ أكثر من شهرين وهي تسير بالفعل في طريق الانتعاش، موضحاً أن المدينة قادت الطريق، ليس فقط في فتح أبواب السياحة، لكنها لعبت أيضاً دوراً فعّالاً في عودة الفعاليات الدولية، مع ضمان تطبيق جميع تدابير السلامة والنظافة.

وقال: على الرغم من أن السياحة الدولية قد تستغرق بعض الوقت لتتعافى تماماً، إلا أن ثمة توقعات بشأن بدء الانتعاش مجدداً في الربع الرابع 2020، وبينما كان الجميع يتطلع إلى أوروبا وجنوب شرق آسيا لفتح قطاع السياحة، قفزت دبي إلى الأمام مباشرة وفتحت أمام السياح الدوليين في وقت مبكر من 7 يوليو.

وجهة آمنة

وقال الدكتور سعيد البطوطي، المستشار الاقتصادي لمنظمة السياحة العالمية، عضو مجلس إدارة لجنة السفر الأوروبية والاتحاد الألماني للسياحة، إن الإمارات تعتبر مساهماً رئيساً في السياحة العالمية، حيث استطاعت تعزيز مكانتها كوجهة سياحية آمنة ومستدامة وذات مستوى خدمات عالية، متوقعاً أن تلعب دوراً كبيراً في دعم تعافي حركة السياحة العالمية خلال الفترة المقبلة.

وأضاف أن السياحة تشكل ركيزة ثابتة في الأجندة الاقتصادية للإمارات والتي وفرت دعماً لسياسة التنويع الاقتصادي، وأضافت إيرادات غير نفطية مهمة إلى الناتج المحلي الإجمالي، وأسهمت في تطوير سوق العمل، وبلغت مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي للإمارات العام الماضي ما نسبته 11.9%.

وأوضح أن الإمارات استطاعت تعزيز وتطوير بنيتها الأساسية السياحية، ووضع استراتيجية وطنية موحدة لتنمية القطاع السياحي والترويج للإمارات في الأسواق السياحية الخارجية وتنفيذ حزم لدعم المستثمرين في القطاع السياحي، وتطبيق معايير عالية المستوى لتعزيز ثقة السائحين في الإمارات كوجهة سياحة متفردة، وخلال الفترة الماضية استطاعت الدولة تعزيز تنافسيتها الاقتصادية باعتبارها مركزاً تجارياً وسياحياً عالمياً، الأمر الذي أسهم في رفع مكانتها وجهة سياحية مستدامة على خريطة السياحة العالمية.

تقدم ملحوظ

وقال سعيد السعيد، مدير التسويق في دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، إن الدائرة تهدف إلى ترسيخ مكانة أبوظبي كإحدى أكثر الوجهات تميزاً وتنوعاً في منطقة الشرق الأوسط من خلال استغلال ما توفره الإمارة من بيئات ووجهات تناسب جميع الأذواق والاهتمامات، مشيراً إلى أن القطاع السياحي يشهد تقدماً ملحوظاً تزامناً مع التخفيف التدريجي لعدد من القيود والإجراءات الاحترازية، حيث شهدت نسبة الإشغال الفندقي زيادة بنحو 3% منذ مطلع يوليو، ومن المتوقع أن تستمر هذه النسبة بالارتفاع مع إطلاق عدد من المبادرات، تمهيداً لعودة نشاط القطاع السياحي في العاصمة.

وأضاف أن القطاع السياحي في الإمارة يشهد تعاوناً وثيقاً يجمع القطاعين العام والخاص تمهيداً لإعادة فتح عدد من المنشآت والوجهات السياحية والمتاحف، بالإضافة إلى التخطيط لاستضافة عدد من الفعاليات الدولية في المستقبل القريب، موضحاً أن الإمارة تتميز بالتنوع الفريد الذي تختزله، حيث تجمع بين التاريخ العريق والحاضر المتطور، وبين الوجهات الثقافية الثرية والترفيهية عالمية المستوى.

هيثم الحاج: 3 محاور لتعزيز فرص النمو

قال الدكتور هيثم الحاج علي الرئيس التنفيذي لشركة دبي لينك للسفر والسياحة، إن الاستراتيجية السياحية التي اعتمدتها الإمارات لتعزيز فرص نمو القطاع ارتكزت على 3 محاور رئيسة هي التنوع في الاعتماد على الأسواق وعدم الارتهان إلى سوق معين بل عملت على تنوع المصادر السياحية لتشمل أكثر من 150 دولة، أكبرها الهند والسعودية والمملكة المتحدة، في حين تمثل المحور الثاني في التنوع في توفير المنتج السياحي، حيث باتت الإمارات توفر العديد من البرامج السياحية التي تتناسب مع مختلف أنواع السياح وأعمارهم، إضافة إلى التنوع في الترويج السياحي والذي شمل مختلف الأسواق والوسائل.

وأضاف أن القطاع السياحي في الإمارات شكل نموذجاً للعديد من الدول حول العالم، مشيراً إلى أن هناك العديد من العوامل التي ساهمت في استدامة النمو السياحي في الإمارات منها على سبيل المثال اعتماد الإمارات على العديد من الأسواق حول العالم في تغذية فنادقها ومرافقها السياحية، بالإضافة إلى نمو وتوسع الناقلات الوطنية من حيث عدد الوجهات ووصولها إلى أسواق جديدة.

إسماعيل إبراهيم: مبادرات أسهمت في التطوير

قال إسماعيل إبراهيم، المدير العام لفندق «رامادا داون تاون أبوظبي»، إن حكومة الإمارات عملت في غضون السنوات الماضية على تعزيز مكانة القطاع السياحي ما أهله للتصدر وتبوؤ مكانة رائدة عالمياً، بعد أن عمدت على إطلاق مجموعة من المبادرات الرامية لتحديث وتطوير القطاع، وتعزيز مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي، من خلال ضخ المزيد من الاستثمارات السياحية، وتقديم العديد من المزايا والمحفزات التي تستقطب مزيداً من السياح، وتوسيع نطاق الفعاليات، وتطوير المعالم السياحية.

وأضاف إسماعيل إن الإمارات نجحت في ابتكار المنتج السياحي المتنوع الذي يتناسب مع متطلبات جميع السياح حول العالم، وبالتالي أصبحت محط أنظار العالم، فتجد في الدولة السياحة العائلية وسياحة الترفيه وسياحة الأعمال وسياحة الحوافز والمؤتمرات والمعارض وسياحة المهرجانات، بالإضافة إلى تحقيقها قفزات نوعية فيما يتعلق بتوفير المنتج الخاص بالسياحة العلاجية والرياضية والسياحة البحرية.

وأوضح إسماعيل أن الإمارات تحتضن العديد من الخيارات السياحية التي تجمع بين الحداثة والتاريخ والمعالم الطبيعية والصناعية مثل برج خليفة ومتحف اللوفر وبرواز دبي ومشاريع جزيرة ياس والسعديات ومنطقة القصباء ومحمية الزوراء الطبيعية وجبل جيس وغيرها من المعالم التي شكلت أيقونات سياحية عالمية، كلها قد أسهمت في استدامة النمو السياحي، وعززت من مكانة القطاع على الخريطة الإقليمية والعالمية.

قدرة الإمارات على التعامل مع الظروف الطارئة تعزز الثقة بالقطاع

أكد مديران عاملان في القطاع السياحي أن قدرة الإمارات في التعامل مع الظروف الطارئة عزز الثقة العالمية بالقطاع. وقال مصطفى صقر، المدير الإقليمي لفنادق ومنتجعات «سانت ريجيس»، ومجموعة «لاكشري كوليكشن أبوظبي»، إن القطاع السياحي في الإمارات يحظى بثقة عالمية كبيرة لا سيما في ظل قدرتها على التعامل مع مختلف الظروف، والتي كان آخرها جائحة «كوفيد 19»، بعد أن أثبت قدرته على العودة سريعاً لتصدر المشهد السياحي العالمي، مستمداً الدعم من المقومات السياحية المتكاملة، عوامل الجذب السياحي المتنوعة، وبما تزخر به من معالم سياحية وتراثية، وأيقونات معمارية فريدة.

وأضاف أن الإمارات كانت من الدول القليلة حول العالم، التي نجحت سريعاً في إعادة نشاط القطاع السياحي، بعد الجائحة من خلال مجموعة من الإجراءات والتدابير الوقائية والاحترازية، لينجح القطاع في استعادة حركته مجدداً، وحجز مكانته في صدارة الوجهات السياحية حول العالم مدعوماً بالثقة المرتفعة والقدرات الضخمة، التي وظفتها الدولة في التعامل مع تداعيات الجائحة.

وتوقع أن يواصل القطاع السياحي بدولة الإمارات تصدره عالمياً في السنوات الماضية والاستحواذ على حصص سوقية أكبر، مدعوماً في ذلك بالاستقرار الاقتصادي والسياسي الذي تشهده الدولة، والبنية التحتية المتطورة.

مكانة

من جهته، قال ربيع أسليم، مدير إدارة التسويق والمبيعات في مجموعة «جروماكس» أبوظبي، إن الإمارات استطاعت أن تعزز مكانتها على خريطة السياحة والسفر العالمية، لتصبح واحدة من أهم وأكبر الوجهات السياحية العالمية، بحسب العديد من التقارير والمؤشرات الدولية العالمية المتخصصة، مشيراً إلى أن الدولة تمكنت عبر إماراتها السبع، من تحقيق تنوع في منتجاتها السياحية، التي تجمع بين الحداثة والعراقة، كما نجحت في اختراق أسواق سياحية جديدة، بفضل التوسع الكبير للناقلات الوطنية.

وأضاف أن استراتيجية التنوع التي اعتمدتها الإمارات وعدم اعتمادها على أسواق معينة، إضافة إلى حجم الاستثمارات الضخم بالبنية التحتية للقطاع السياحي بمجالاته المختلفة خصوصاً في الترفيه والتسوق والأعمال والمؤتمرات، من العوامل الرئيسية في النهضة السياحية، التي تشهدها الدولة حالياً، متوقعاً أن يشهد القطاع السياحي بالدولة انتعاشاً سريعاً بعد الجائحة، بفضل جاهزية البنية التحتية السياحية وقوة شبكة الطيران، التي تربطها بالعالم، بالإضافة إلى الموقع الجغرافي والدعم الحكومي المتواصل وشبكة الربط البحري، وقوة الاقتصاد المحلي ومرونة القطاع السياحي.

تنوع

وذكر أن القطاع السياحي في الإمارات يتميز بتنوعه، الذي يستهوي جميع الفئات السياحية، حيث تعتبر سياحة التسوق أحد أبرز الأنماط السياحية في الدولة، وتستقطب في كل عام ملايين المتسوقين، الذين يأتون من كل ركن من أركان العالم بحثاً عن أجود وأفضل السلع والمنتجات.

خالد زكي: عودة قوية لاستقطاب الزوار

قال خالد إبراهيم زكي، مدير عام المنطقة لفنادق «كراون بلازا» دبي، و«كراون بلازا» أبوظبي و«هوليداي إن» أبوظبي داون تاون، إن الإمارات نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ جاذبيتها وموقعها المتميز في قلب خريطة السياحة العالمية، ومن المتوقع أن تعود بكل قوة مع انتهاء أزمة «كورونا» لاستقطاب ملايين الزوار والسياح من مختلف دول العالم، مشيراً إلى أن الدولة تمكنت بشكل كبير في السنوات الماضية من زيادة حصتها في الأسواق المصدّرة للسياحة، والتحول إلى وجهة رائدة على المستويين الإقليمي والدولي، وشكل هذا النجاح نموذجاً ملهماً للعديد من الدول.

وأوضح زكي أن الإمارات باتت وجهة استثنائية للفنون على اختلاف أنواعها، حيث تبرز الدولة واحدة من الوجهات الرئيسية المفضلة على مستوى العالم في سياحة الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض، كذلك على صعيد السياحة العلاجية، إذ تضم العديد من المنشآت الطبية المتخصصة التي تستقبل الزوار بغرض العلاج، كذلك تتميز الإمارات بالسياحة الصحراوية حيث تعتبر الصحراء واحدة من أهم المزارات السياحية التي تستقطب كل عام أعداداً متزايدة من السياح من مختلف الجنسيات.

وأشار زكي إلى أنه وفق مؤشرات تقارير التنافسية العالمية، تحتل الإمارات المركز الأول عالمياً في مؤشر أولوية قطاع السياحة والسفر لدى حكومة الدولة، ومؤشر استدامة التنمية في قطاع السياحة والسفر، ومؤشر فعالية التسويق لجذب الزائرين، ومؤشر البنية التحتية لقطاع السياحة، ومؤشر وجود كبرى شركات تأجير السيارات، ومؤشر جودة الطرق، إضافة إلى المركز الثاني عالمياً في مؤشر الأمن والأمان، والمركز الثالث عالمياً في مؤشر البنية التحتية لقطاع الطيران.

٣.٨

استقطبت المتاحف في الإمارات، 3.807 ملايين زائر العام الماضي، ارتفاعاً من 3.702 ملايين في 2018، بزيادة 2.82 %، وفق بيانات الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء. وذكرت الإحصاءات أن دبي كانت الأكثر استقطاباً لزوار المتاحف، بواقع 1.535 مليون زائر في 2019، وجاءت أبوظبي في المركز الثاني، بينما تخطت الشارقة مليون زائر العام الماضي، وعجمان 30.76 ألف زائر، والفجيرة 15.78 ألف زائر، ورأس الخيمة 14.68 ألف زائر، وأم القيوين 4.39 آلاف زائر.

وبحسب البيانات، ارتفع عدد المتاحف في الدولة من 30 في 2017، إلى 33 متحفاً في 2018، و34 متحفاً في 2019، ووصل عدد المواقع الأثرية والتاريخية، نحو 106 مواقع نهاية 2019.

128

تولي الإمارات عناية فائقة لتطوير قطاع الطيران، نظراً لأهميته في مستقبل السياحة وغيرها من المجالات، لذلك حرص صناع القرار على تشييد المطارات العالمية، وتأسيس أكبر شركات الطيران في العالم وأحدثها، حتى بات مطار دبي الدولي، الأكبر عالمياً من ناحية المسافرين الدوليين، ومطار أبوظبي الأسرع نمواً في أعداد المسافرين، فضلاً عن ربط مطارات الدولة بالمئات من مدن العالم، من خلال شركات الطيران الإماراتية.

واستقبلت مطارات الدولة العام الماضي، 128 مليون مسافر، فيما سجل أغسطس أعلى عدد مسافرين، مقارنة بالأشهر الأخرى. وتحتضن الإمارات 8 مطارات دولية، وتسير الناقلات الوطنية رحلات إلى أكثر من 220 مدينة.

27

أظهر تقرير صادر عن مجلس السفر والسياحة العالمي أن عدد نزلاء الفنادق والمنشآت الفندقية في دولة الإمارات قد ارتفع إلى أكثر من 27 مليون نزيل خلال العام الماضي، مقابل 25.5 مليون نزيل في عام 2018 بنمو نسبته 6.2%. بينما وصل عدد المنشآت الفندقية في الدولة إلى 1136 منشأة فندقية، من بينها 805 فنادق، و331 منشأة لشقق فندقية، تضم مجتمعة أكثر من 183 ألف غرفة وشقة فندقية.

وأظهر التقرير الصادر عن مجلس السفر والسياحة العالمي، أنه مع استمرار دولة الإمارات في معركتها ضد فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، سوف يسهم قطاع السفر والسياحة بشكل كبير في تعافيها الاقتصادي بمجرد مكافحة الفيروس.

745.2

أكد تقرير صادر عن مجلس السفر والسياحة العالمي أن القطاع السياحي في دولة الإمارات أسهم في دعم 745.2 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة في الدولة خلال العام الماضي، بما يعادل ما نسبته 11.1% من إجمالي القوى العاملة في البلاد.

وبيّن التقرير أن مساهمة القطاع السياحي المباشرة في الناتج المحلي الوطني لدولة الإمارات وصلت إلى 82 مليار درهم، بينما وصلت مساهمة القطاع الإجمالية في الناتج المحلي إلى 180 مليار درهم، وهناك دراسات تؤكد أن هذا الرقم سوف يتضاعف خلال سنوات قليلة.

وحلت الإمارات في المرتبة 19 عالمياً في حجم الاستثمار في قطاع السفر والسياحة، حيث سجلت 27.5 مليار درهم خلال العام الماضي.

توصيات

01 إعداد خطط ترويجية باستخدام التقنيات الحديثة

02 التركيز على التنوع وتنافسية الأسعار

03 تعزيز التنسيق بين القطاعين العام والخاص

04 العمل على استكشاف أسواق جديدة

05 ابتكار عروض خاصــة بالسوق المحلي

06 تقديم مزيد من التسهيلات للمنشآت الفندقية

07 تعاون الناقلات الوطنية لتقديم أسعار تنافسية

08 استقطاب السياحة الداخلية والخليجية

09 تنسيق أكبر للاستفادة من تكامل المنتج السياحي

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات