تمتلك علامة بنهالغنز كامل الحقّ للاحتفال بنجاحاتها الكبيرة، ويصادف العام الجاري مرور 150 عاماً على تأسيسها، على يد ويليام بنهالغنز. إنها 150 عاماً من الأحلام، والأماكن السحرية، والشخصيات المتألقة والعطور الأكثر تميزاً في العالم.
يروي كل عطر قصة، ومنها في البدايات عطر حمّام بوكيه (1872)، الأول المبتكر من وحي الحمّامات التركية ويحمل لمسات استوائية ويُحدِث ضجة غير متوقعة، وهناك عطر إنغلش فيرن (1910)، حيث ينثر نفحات تستحضر إلى الأذهان الريف الإنجليزي، وعطر بلوبيل (1978) وهو تقطير نقيّ وصاف لأريج أخشاب الجرس الأزرق.
وهناك أيضاً عطر أرتميزيا دومينيك بولي (2002). وعطر أنديميون (2003) وعطر جونيبر سلينغ (2011) وعطر هالفيتي (2015)، ثم ذا تراجيدي أوف لورد جورج، ذا ريفنج أوف لايدي بلانش، ذا كوفتد دتشس روز، وماتش أدو أباوت ذا دوق. دافني بوجي، ألبرتو مورياس، كريستوف رينو (2016) في عائلة عطور لم يسبق لها مثيل، وأخيراً عطر كايرو (2019) في محاولة من بنهالغنز لفكّ ألغاز تركيبات عطّاري مصر القديمة.
