قالت «الاتحاد للطيران» إن أسطولها الحالي من طائرات «بوينج- 787» يبلغ حالياً 38 طائرة، ومن المتوقع وصول طائرتين إضافيتين ليرتفع بذلك الأسطول إلى 40 طائرة بنهاية العام الجاري، فيما من المتوقع زيادة عدد الأسطول إلى 51 طائرة من الطراز ذاته على المدى الطويل.
وكشفت شركتا «الاتحاد للطيران» و«بوينج» في مؤتمر صحفي، أمس، عن برنامج ecoDemonstrator المشترك بينهما، والذي يهدف إلى تحسين الاستدامة في صناعة الطيران في عام 2020 وما بعده، ويُسرّع البرنامج الابتكار عبر نقل التقنيات الواعدة من المختبر وتجربتها على أرض الواقع لتحسين الاستدامة، وحل التحديات المتعلقة بشركات الطيران والركاب والبيئة.
وأوضحت الشركتان أنه تم إجراء اختبارات برنامج 2020 بالتعاون مع الاتحاد للطيران على إحدى طائراتها الجديدة من طراز بوينج787-10 دريملاينر لتوسيع تحالف الاستدامة الاستراتيجي، الذي اتفقت عليه الشركتان في خريف عام 2019. ويضم الشركاء الرئيسيون الآخرون وكالة ناسا، وسافران لاندينغ سيستمز.
وتم إجراء اختبارات الطيران على أربعة مشاريع على مدار ثمانية أيام في منشأة بوينج في غلاسكو مونتانا، وأثناء رحلتين عابرتين للقارات بين سياتل في واشنطن، ونورث تشارلستون في ساوث كارولينا. وأجريت اختبارات ناسا الشاملة والخاصة بضوضاء أنظمة الطيران، بالتعاون مع الوكالة.
وضمت التجارب أكثر من 1000 ميكروفون على الأرض و214 مستشعراً صوتياً موصولاً بالجزء الخارجي من طيارة 787 سجّلت مستويات الصوت، التي تضمنت أكثر من 50 من التطبيقات والعوامل المتغيرة والفريدة في الاختبارات.
واستخدمت الرحلات، التي أجري عليها اختبار البرنامج مزيجاً من وقود الطيران المستدام والتقليدي لخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. وحلّقت رحلات عدةباستخدام 50 ألف جالون أمريكي من مزيج 50/50، ما يدل على فعالية وقود الطيران المستدام.
وتم إنتاج الوقود في مصفاة World Energy بالقرب من لوس أنجليس وهو مصنوع من النفايات الزراعية غير الصالحة للأكل. وأكدت المجموعة المسؤولة عن توثيق المواد الحيوية المستدامة أنّ هذا الوقود يقلل من انبعاثات الكربون بنسبة تزيد على 75 % على مدار دورة حياة الوقود.
