نعى الوسط الصحافي في الإمارات فقيد «صاحبة الجلالة» الصحافي الاقتصادي في صحيفة «البيان» الزميل عبدالحي محمد، الذي ترجّل ورحل عن دنيانا اليوم، إثر أزمة قلبية ألمّت به، بعد مسيرة امتدت 13 عاماً في «البيان»، عُرف خلالها الراحل بمهنيته وإخلاصه وحبه لعمله وتفانيه فيه، فضلاً عن حُسن خلقه وشخصيته المفعمة بالحيوية والإيجابية.

ونعت منى بوسمرة، رئيس التحرير المسؤول لصحيفة «البيان»، الفقيد عبر حسابها على «تويتر» قائلة: «إنا لله وإنا إليه راجعون، انتقل إلى رحمة الله صباح اليوم الأخ والزميل الصحافي عبدالحي محمد.. تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جنانه وألهم أهله وذويه جميل الصبر وحسن العزاء.. دعواتكم له».

وغرّد محمد الحمادي، رئيس مجلس إدارة جمعية الصحفيين الإماراتية، على «تويتر» قائلاً: «صدمنا اليوم بخبر وفاة زميلنا الصحافي المتميز عبدالحي محمد إثر أزمة قلبية مفاجئة، كان رحمه الله مثالاً للاجتهاد والالتزام بالمهنية وحب الصحافة، ومثالاً جميلاً يعكس أخلاق وطيبة أهل مصر، خالص العزاء للزملاء في صحيفة «البيان» ولعائلة الزميل وأبنائه وألهمهم الصبر والسلوان».

وكتب الزميل مصطفى عبدالعظيم: «وداعاً صديقي الصحافي الخلوق الوفي.. وداعاً عبدالحي محمد، أسأل الله تعالى أن يغفر له ويرحمه ويكرم نزله ويوسع مدخله وأن يجازيه بالحسنات إحساناً وبالسيئات عفواً وغفرانا»، فيما دوّن الزميل عادل عرفة: «وداعاً عبدالحي محمد أخي الحبيب.. رفيق العمل الصحافي المتميز دائماً، صاحب القلم الراقي والخلق الرفيع، عشت سنوات حياتك كلها، مكافحاً فريداً في ميدان الصحافة الراقية النابضة بالحياة، العاشقة لصاحبة الجلالة، فحققت انفرادات صحفية رائدة ورائعة؛ يشهد عليها الجميع، فكان حقاً أن تتوج بجائزة الصحافة العربية العام الماضي عن جدارة واستحقاق».

وقال الزميل أنور الهواري: «تلقيت بالصدمة والحزن العميق خبر وفاة زميلنا وحبيبنا وصديقنا في الدراسة والصحافة الأستاذ الكبير عبدالحي محمد على حين فجأة بعد أدائه صلاة الفجر هذا الصباح حيث يعمل ويقيم في مدينة أبوظبي، عفا الله عنه وغفر له وتقبله بوافر مثوبته ورحمته، وهذا عزاء خالص لأهله وذويه وزملائه ومحبيه وعارفي فضله». أما الزميل محمد حسن فقال: «اللهم ارحم صديقي وزميلي ودفعتي في كلية الإعلام الصحافي المتميز عبدالحي محمد.. وداعاً يا عبدالحي.. وداعاً يا أخي المحترم».

وقال الزميل حسين أحمد: «أخي عبدالحي، صاحب الابتسامة اللامعة والوجه البشوش، صديق العمر منذ الجامعة حتى التحقنا بجريدة «الشعب» وأصبحنا أعضاء بنقابة الصحافيين، ولم يفرق بيننا سوى سفره، وكان حريصاً على لقائنا في كل عودة للقاهرة.. اللهم أسكنه الفردوس الأعلى بسلام برحمتك يا أرحم الراحمين.. وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان».

فيما كتب الزميل خالد يونس: «جاء الخبر صادماً مُفجعاً مزلزلاً ليعلن رحيل أخي الغالي وزميل العمر في الدراسة والعمل عبدالحي محمد، بلا أي مقدمات ولا تمهيدات، أهكذا كان القدر وضرب الرحيل والفراق موعداً مفاجئاً ليكون آخر لقاءاتنا في صيف العام الماضي». وقال الزميل خالد الأصور: «عن عمر 53 عاماً، إثر أزمة قلبية مفاجئة، اختطف الموت الزميل القديم عبدالحي محمد الذي بدأ حياته الصحافية بجريدة «الشعب» في عصرها الذهبي أواخر الثمانينات وطوال عقد التسعينات، ثم عمل بصحيفة «البيان» الإماراتية لسنوات طويلة».

يُذكر أن الفقيد بدأ مسيرته الصحافية في صحيفة «الشعب» المصرية لينتقل بعدها إلى «الخليج» عام 1998 متخصصاً في شؤون التعليم، وبعدها إلى صحيفة «الاتحاد» في 2004، معنياً بشؤون الصحة، كما عمل في «الحياة» اللندنية قبل أن ينتقل إلى قسم الاقتصاد في «البيان» منذ 2007 حتى وافته المنية.

عبدالحي محمد حاصل على درجة الماجستير في أبريل 2014 بدرجة امتياز عن أطروحته «معالجة الصحافة الإماراتية للأزمة المالية العالمية»، وفي 2019 حصل الفقيد على جائزة الصحافة الاقتصادية عن تحقيق صحافي بعنوان «ألومنيوم الإمارات.. جودة تخترق الحمائية».