أعلنت وكالة «إس آند بي جلوبال» للتصنيفات الائتمانية استضافتها لجلستين افتراضيتين، تناقش خلالهما تأثير فيروس «كوفيد 19» على قطاع التمويل الإسلامي والتصنيفات الائتمانية لدول مجلس التعاون الخليجي. وسيضم الحدث الافتراضي عدداً من خبراء وقادة قطاع خدمات التمويل الإسلامي، إلى جانب كبار المحللين لدى الوكالة.
وسيناقش المتحدثون غداً توقعاتهم للقطاع في عامي 2020 و2021. وخلال المؤتمر، سيتم تسليط الضوء على مدى تأثير فيروس «كوفيد 19» على قطاع التمويل الإسلامي، بالإضافة إلى استكشاف فرص التحول والتنمية الممكنة.
وخلال الجلسة الثانية يوم 29 سبتمبر، سيناقش كبار محللي وكالة «إس آند بي جلوبال» للتصنيفات الائتمانية، توقعاتهم للتصنيفات السيادية لدول مجلس التعاون الخليجي، وكذلك التصنيفات الائتمانية للقطاع المالي والشركات والتأمين.
اتجاهات
وقال عارف أميري، الرئيس التنفيذي لسلطة مركز دبي المالي العالمي: «يسّر مركز دبي المالي العالمي أن يواصل شراكته الاستراتيجية طويلة الأمد مع وكالة «إس آند بي جلوبال» لاستضافة اللقاء السنوي العاشر للتمويل الإسلامي. وسيتناول اللقاء مناقشة الاتجاهات في صناعة التمويل الإسلامي للمساعدة في تحقيق الهدف بأن تكون دبي العاصمة العالمية للاقتصاد الإسلامي بحلول عام 2030.
وهناك دور متزايد للتمويل الإسلامي في تعزيز مرونة الصناعة المالية في عالم ما بعد الجائحة. ويتمثل أحد المبادئ الأساسية لهذا القطاع في تعزيز رفاهية الإنسان وضمان عدم تخلف أحد عن الركب. ونتطلع أيضاً إلى مناقشة التقدم البارز في قطاع التمويل الإسلامي خلال اللقاء، وسنعمل مع عملائنا لتحقيق أقصى قدر من الفرص المستدامة التي تحددها هذه الفعالية».
وسيلقي عبدالله العور، المدير التنفيذي لمركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي، الكلمة الافتتاحية للمؤتمر هذا العام. وستركز حلقة النقاش الأولى على الفرص الحالية في بيئة التمويل الإسلامي لتسريع وكشف الإمكانات على المدى الطويل لهذا القطاع.
سيتم فتح المجال للحضور لطرح الأسئلة قبل وأثناء كل جلسة نقاشية. وسيكون الحضور للجلستين مجاناً، وستبدأ الجلستان في تمام الساعة 11 صباحاً في كلا اليومين حسب توقيت الإمارات.
متحدثون
ستضم قائمة المتحدثين خلال الجلسة الأولى، مشاركين من أرقام كابيتال ومجموعة البركة المصرفية ومركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي ووكالة «إس آند بي جلوبال» للتصنيفات الائتمانية.
بينما ستركز الجلسة الثانية على مناقشة آثار فيروس «كوفيد-19» وانخفاض أسعار النفط على التصنيفات الائتمانية لدول مجلس التعاون الخليجي، وفرص التمويل الإسلامي للإسهام بشكل مباشر في الاقتصادات الإقليمية، وستضم الجلسة عدداً من كبار محللي الوكالة.