«تنظيم الاتصالات» تختتم مخيمها الصيفي الافتراضي للابتكار

اختتمت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات فعاليات النسخة السادسة من مخيم الابتكار الصيفي للهيئة والذي عقد افتراضياً واستمر على مدار أسبوعين وذلك من خلال حفل افتراضي كرمت الهيئة خلاله الطلاب الذين قدموا أفضل المشاريع في مخيمها الصيفي الافتراضي للابتكار بحضور المهندس ماجد المسمار نائب مدير عام الهيئة لقطاع الاتصالات والطلاب الفائزين وأولياء أمورهم.

وهدف المخيم الذي جاء تحت شعار (مختبر تقني في كل بيت) إلى الاستثمار في الموارد البشرية اليافعة والشابة من مواطني ومواطنات الدولة من خلال التركيز بشكل أساسي على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة.

وجسد المخيم الأسلوب المبتكر للتعليم والتدريب في ظل الظروف الاستثنائية الحالية، حيث عمل المخيم الذي أقيم افتراضياً على تقديم المعارف والعلوم المتعلقة بالتقنيات الحديثة والروبوتات بأسلوب شيق وحديث، وذلك بالاعتماد على مختبرات تقنية منزلية وفرتها الهيئة للمشاركين في منازلهم.

وتعرف الطلاب خلال المخيم على القطع الإلكترونية المختلفة والأدوات الأساسية في صناعة الإلكترونيات، واكتسبوا مهارة تجهيز مختبر تقني منزلي يحتوي على قطع عديدة منها أجهزة استشعار وتحكم ودوائر إلكترونية، بالإضافة إلى مهارة فهم وتركيب القطع وأجزاء الروبوت بالتسلسل الصحيح، كما تعلموا أساسيات لغة البرمجة وكيفية التحكم بالروبوت بواسطتها، وغيرها من المهارات.

التعلم عن بعد

وقال المهندس ماجد سلطان المسمار نائب مدير عام الهيئة: «كانت تجربة جميلة ويمكننا بكل فخر اعتبارها استكمالاً لمسيرة من النجاحات التي عشناها خلال الفترة الاستثنائية الحالية. وجميعكم تعلمون أن الإمارات استطاعت خلال أيام معدودة أن تنتقل من التعلم الصفي إلى التعلم عن بعد، بينما عانت دول في المنطقة والعالم من الارتباك المدرسي بسبب عدم جاهزيتها للتعلم عن بعد».

وأضاف: «عندما ناقشنا موضوع نسخة 2020 من مخيم هيئة تنظيم الاتصالات للابتكار، لم نستغرق الكثير من الوقت والنقاش لكي نقرر إقامة المخيم بالطريقة المبتكرة التي عشناها معاً، وهكذا كان الشعار الذي رفعناه هو البديل الذكي»مختبر تقني في كل بيت، رهاننا في ذلك كان عليكم أنتم، على إحساسكم العالي بالمسؤولية، وقدرتكم على التعامل مع أدوات العصر، واستجابتكم للتوجهات الجديدة في دولتنا الحبيبة.

2449 مختبراً

وبلغ عدد المختبرات المنزلية التي وزعتها الهيئة على الطلاب 2449 مختبراً، تم إيصالها إلى منازلهم بما يتماشى مع تدابير الوقاية التي أقرتها الجهات المختصة، واستخدمها الطلاب المشاركون في بناء وبرمجة الإلكترونيات والروبوتات كمشروع رئيسي لمخيم هذا العام، حيث تم تقسيم المهام على مدار أيام المخيم.

واحتوى كل صندوق على جميع القطع والأجزاء والمعدات التي تساعد الطالب على بناء مشروعه، مثل المطبوعات الإرشادية، وأجزاء الروبوت، والمحركات، وأجهزة الاستشعار، والمصابيح والمقاومات والحساسات وغيرها.

جوائز

حرصاً منها على تشجيع الطلاب ونظراً لقوة المنافسة، كرمت الهيئة أصحاب أفضل 6 مشاريع، وكانت الجائزة الذهبية من نصيب كل من الطالبة مريم احمد محمد الزيودي والطالب زايد سالم عبد الله اليماحي، أما الجائزة الفضية فكانت من نصيب الطالبة نورة محمد عبدالله المرزوقي والطالب خالد وليد خالد آل علي، بينما كانت الجائزة البرونزية من نصيب موزة سعيد راشد الظنحاني والطالب محمد المقبالي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات