"يورونيوز": ازدهار سوق العقارات في دبي

يعاني قطاع العقارات الفاخرة، كباقي القطاعات، من عواقب كوفيد-19 على نطاق عالمي. ولا شك أن سوق دبي يتأثر أيضاً، لكن الإمارة تعمل بشكل جيد.

خلال الأشهر الستة الأولى من العام، وصلت المعاملات إلى 16.3 مليار يورو، وحقق المارينا أكبر عدد من المبيعات بإجمالي 770 مليون يورو. متوسط ​​سعر الشراء 253 ألف يورو للشقة و550 ألف يورو للفيلا. النساء يمثلن جزءاً كبيراً من المشترين، حيث استثمرن ما مجموعه 1.51 مليار يورو.

منذ العام 2012 حتى اليوم، حقق كل من استثمر في دبي عائدا سنويا يبلغ حوالي 8.5٪. عندما تنظر إلى مؤشر التنافسية العالمية الذي يصنف المدن وجاذبيتها حول العالم، نلاحظ أن دبي في السنوات الأخيرة قد انتقلت من المركز 29 إلى المركز السادس"، يقول الدكتور مايكل ووترز، أستاذ مشارك في العقارات بجامعة هيريوت وات، دبي.

جميع قطاعات السوق معنية، بما في ذلك أكثرها رقيا والتي تضم بعضاً من أغلى العقارات في العالم.

مساكن وفقاً للطلب

تخيل المالك كل تفاصيل منزل مصمم خصيصا له، بدءاً من التشغيل الآلي للمنزل وحتى الأجزاء الخارجية، بما في ذلك المفروشات المصنوعة من قبل أكبر العلامات التجارية.

إحدى المساحات الخارجية للعقار تطل على كل من جزيرة نخلة جميرا والمرسى. لكن ليست الأصول بملايين الدولارات فقط هي التي تجد مشترين في دبي. لقد جذبت المشاريع العقارية الكبيرة العديد من المشترين مثل تاون سكوير دبي- ساحة مدينة دبي.

"أردنا أن نتيح إمكانية شراء عقار بسعر مناسب، ليتمكن الناس من التحول من التأجير إلى التملك. وفي نفس الوقت، يجب أن تكون المعدات ذات نوعية جيدة. حين تستأجر، تفقد أموال الإيجار. عندما تمتلك عقارا أو عندما تتقاعد أو تغادر دبي يكون لديك عقار يمكنك بيعه"، يقول فريد دوري، الرئيس التنفيذي لشركة نشامى للتطوير العقاري.

ملكية المنازل أصبحت اتجاهاً واضحاً في الأشهر الأخيرة

قد يبدو الأمر مفاجئا، لكن فريق ريك ويند، المدير الإداري لشركة بتر هوم كان مشغولاً للغاية هذا الصيف. لماذا؟

"أعتقد أن الأمر مرتبط بالإغلاق. قضينا جميعا خمسة أو ستة أسابيع محبوسين في المنزل نراقب المكان الذي نعيش فيه، ونراجع المساحة المتوفرة لدينا ...أعتقد أن الكثير من الناس فكروا "ماذا يوجد في السوق الآن"؟ فوجدوا أن هناك فرص شراء جيدة "، يقول ريك ويند، المدير الإداري لشركة بتر هوم لـ "يورونيوز".

على الرغم من التأثير الواضح للوباء على نتائج الربع الثالث من العام 2020، سنرى هل وصل هذا القطاع إلى أدنى مستوياته.

"خلال الأشهر الستة إلى الثمانية المقبلة، سيشهد السوق نشاطاً في الشراء والتأجير. وسيواصل الناس شراء عقاراتهم الأولى هنا"، تقول فيبها أحمد مديرة مبيعات بيوت ودوبيزل.

شراء العقار يعني تخفيض النفقات

بالنسبة للكثيرين، كان الوباء مرادفا للهشاشة المالية. أما الذين لديهم احتياطيات نقدية فيشعرون أن الوقت مناسب للشراء.

السيدة مايا ويمبوري تشتري لأول مرة في دبي، تقول: "أنا وزوجي كنا ننظر إلى أسعار المنازل عندما انتشر الوباء ورأينا أننا إذا اشترينا منزلنا الأول الآن، سينخفض إنفاقنا ​​بنسبة 40 إلى 50٪ شهرياً".

حتى لو كان العام 2020 عاماً صعباً بالنسبة للقطاع، في دبي، يعتقد الخبراء أن تأجيل معرض إكسبو العالمي إلى العام المقبل سيعزز تعافيه.

"أتوقع عودة تدريجية للثقة في السوق، لكن بشكل أسرع مما كانت عليه في الأشهر الأخيرة: أعتقد حقا أنه اعتبارا من الربع الأول من العام 2021، ستعود الثقة في سوق العقارات"، يقول كريس سبيلر مدير مجموعة سيتي سكيب وأسواق إنفورما.

على هذه الثقة يعتمد المستثمرون والعملاء في هذا السوق. في سياق عدم اليقين بشأن العواقب طويلة الأجل للوباء على الاقتصاد العالمي، ستتوجه الأنظار إلى أدائه في الأشهر المقبلة.

كلمات دالة:
  • دبي،
  • العقارات الفاخرة ،
  • مايكل ووترز،
  • نخلة جميرا ،
  • فريد دوري،
  • كوفيد-19
طباعة Email
تعليقات

تعليقات