«سي إن بي سي»: أداء جيد للسياحة في دبي

أكدت شبكة «سي إن بي سي» الأمريكية أن قطاع السياحة في دبي يُبلي بلاء حسناً، منذ إعادة افتتاحه في 7 يوليو الماضي، بعد أن توقف تماماً لمدة تجاوزت 3 أشهر، بسبب جائحة «كوفيد 19».

وبثت الشبكة، أمس، تقريراً تلفزيونياً استعرضت فيه مستويات الحركة وإقبال الزوار على بعض من أبرز المعالم والوجهات السياحية في دبي، لرصد الوضع الراهن لقطاع السياحة في الإمارة بعد إعادة تشغيله.

وذكرت الشبكة في تقريرها أن دبي كانت من أوائل الوجهات السياحية، التي أعادت فتح أبوابها أمام الزوار بعد التوقف بسبب الجائحة. وأوضح التقرير أن الإمارات حازت مكانة «وجهة آمنة للسفر» من «المجلس العالمي للسياحة والسفر»، وذلك لاتباعها بروتوكولات الصحة والنظافة في زمن «كوفيد 19»، وأكد التقرير أن تشغيل قطاع السياحة في الإمارات وفقاً للقواعد الطبيعية الجديدة، التي فرضتها الجائحة يبدو واضحاً.

واستعرض التقرير مستوى النشاط في «سكاي دايف دبي» لممارسة هواية القفز بالمظلات، ووصفه بأنه واحد من أهم وأشهر مراكز مزاولة هذه الهواية على مستوى العالم، فضلاً عن كونه واحداً من أهم الوجهات الجاذبة للسياح في دبي. وتضمن التقرير مقابلة مع ميركو دي سيينا، الذي يعمل مدرباً للقفز بالمظلات، والذي قال:

«عدد المترددين الآن على المركز لمزاولة القفز بالمظلات أقل من المعتاد بطبيعة الحال بسبب الجائحة، فضلاً عن موسم الصيف، الذي لا يعد تقليدياً موسم السياحة في دبي، إلا أنني أستطيع القول إن: الأوضاع تتحسن تدريجياً ونحن نبلي بلاءً حسناً».

وأضاف: «نشهد زيادة تدريجية واضحة في عدد عملائنا، حيث نستقبل مجموعات كبيرة العدد من الصين، وأيضاً نرى رواداً من ألمانيا، المملكة المتحدة وروسيا. وعليه، فالأمر جيد، والسياح يعودون مجدداً، وهو ما يمنحنا ثقة في المستقبل».

وانتقل التقرير إلى برج خليفة، أطول برج في العالم، وأفاد أن البرج ابتكر وسيلة رائعة لاستقطاب الزوار بعد الجائحة، وهي تنظيم دورات تدريبية لممارسة رياضة «اليوجا» لرواده في طابقه الــ 124، بحيث يرون كل معالم دبي في إطلالة بانورامية خلابة أثناء مزاولة اللعبة. واستعرض التقرير إحدى جلسات «اليوجا» داخل البرج، موضحاً الإقبال الشديد من جانب الرواد على حضورها، ومؤكداً أنها حققت نجاحا لافتاً تَبين من كتابة العديد من الرواد عنها عبر منصاتهم على «فيسبوك» و«انستغرام».

واختتم التقرير بزيارة «إكس لاين دبي مارينا»، أطول المسارات الانزلاقية على مستوى العالم وواحد من أسرعها وأشدها انحداراً، وقال جيمس بريتشارد، مدير العمليات: «في أول شهر بعد إعادة التشغيل كان روادنا من المقيمين فقط، والآن بدأ السياح يتدفقون».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات