«جافزا» تكثف جهودها لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة

استعرضت المنطقة الحرة لجبل علي «جافزا»، جهودها المكثفة لدعم قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة، التي تأثرت بجائحة (كوفيد 19).

جاء ذلك خلال ندوة افتراضية نظمتها بمشاركة العديد من القيادات التجارية والشركاء الاستراتيجيين، وشارك في الندوة الافتراضية، التي تم تنظيمها تحت عنوان: «تمكين نمو الأعمال خلال فترات عدم الاستقرار» نخبة من خبراء الصناعة وشركاء «جافزا» الاستراتيجيين.

وتشكل الشركات الصغيرة والمتوسطة ما يقارب 94 % من مجمل الشركات العاملة في الإمارات، وتسهم في توفير أكثر من 86% من الوظائف في القطاع الخاص.

مبادرة

وتم إطلاق «مبادرة دعم العملاء في جافزا» في وقت سابق من العام مع تخفيض بنسبة 50 - 70% في رسوم التسجيل والترخيص والمعاملات الإدارية المتعلقة بممارسة الأعمال للشركات القائمة في «جافزا»، وكذلك للمستثمرين الجدد الذين يفكرون بتأسيس شركات جديدة.

وشملت المبادرة أيضاً تخفيض رسوم تقديم الطلبات والتصديقات لكل الأعمال الجديدة، بهدف تخفيف أعباء التكاليف الإدارية والرسوم على العملاء، وزيادة الحصة السوقية لـ«جافزا»، وتوسيع قاعدة الأعمال المستفيدة من أصولها.

عامل حاسم

وقال أحمد الحداد، المدير التنفيذي للعمليات في المجمعات والمناطق الحرة لموانئ دبي العالمية- إقليم الإمارات: «تعتبر مراجعة وتعديل تكاليف ممارسة الأعمال التجارية على الدوام، عاملاً حاسماً في استراتيجيتنا الخاصة بدعم عملائنا الحاليين والمحتملين.

وتم إطلاق هذه التخفيضات بغرض خدمة القاعدة العريضة لعملائنا، والتي تزيد على 8.000 عميل. واستفادت كل الشركات من تخفيض رسوم التسجيل والترخيص والرسوم الإدارية الأخرى».

وأضاف: «نبذل كل الجهود لدعم عملائنا بما يحقق رضاهم التام عند خدماتنا. ومن هذا المنطلق، صممنا مجموعة من المبادرات لتحفيز العملاء على مواصلة العمل من»جافزا«، لا سيما في ظل حالة عدم الاستقرار السائدة حالياً في الأسواق على مستوى العالم».

وقال عبد الله العجاجي مؤسس شركة دريفين العقارية: « مع هذا التحوّل الكبير في المشهد العام لممارسة الأعمال التجارية عبر أدوات التكنولوجيا والمهارات الوظيفية المستحدثة، فإن الشركات ذات الرؤية والمنهجية الإدارية المناسبة هي التي ستزدهر وتستحوذ على الحصة السوقية الأكبر في مجالات عملها».

وقال بول برايسون، مدير شركة ديموستك ستركتشرينج، فِيرشوزون: «شهدنا في 2020، تغييرات جذرية على كل الصعد عالمياً، لكننا على يقين بأن الأعمال التجارية لن تحقق تعافياً من نتائج الجائحة فحسب، بل ستنهض بشكل أقوى وأكثر كفاءة.

ويمكن القول إن تحديات الأشهر الماضية أتاحت لمجتمع الأعمال فرصة تطوير خططهم، ومراجعة عملياتهم والعمل على ابتكار أساليب عمل جديدة. وهنا في الإمارات يأتي دورنا في تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة بالأدوات التي تحتاج إليها للمضي قدماً والنمو في هذه الأوقات التي يسود فيها عدم الاستقرار».

وقال محمد الدهباشي، المدير الشريك في شركة الدهباشي جراي: «واجهت المنظومة القانونية على إثر جائحة (كوفيد 19) تحديات عديدة عالمياً، لكن في دبي تمكنت المحاكم من العمل إلكترونياً وبفاعلية عالية وصلت إلى 70%، وشملت خدمات المحاكم الإلكترونية تنفيذ حفظ القضايا، والتسجيل، والأرشفة، وإصدار القرارات، ونشر الأحكام عبر الأنظمة الإلكترونية وعلى شبكة الإنترنت. وفي الوقت الذي طبقت فيه الدولة برنامج التعقيم الوطني وتقييد الحركة بشكل تام، شهدنا تحولاً في المجال القانوني إلى العمل عبر منصات رقمية تعتمد على التكنولوجيا بشكل كامل.

وفي فترة وجيزة، تمكنت المحاكم من إعادة تقديم جميع خدماتها إلكترونياً، ولم يكن ذلك ممكناً من دون الرؤية السديدة للقيادة في الدولة، لتكون هذه التجربة نموذجاً، ضمن العديد من النماذج الأخرى، على كيفية تمكن دبي من تجاوز التقلبات في القطاعات الحيوية».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات