27 مليار درهم حصة الإمارات من التجارة الإلكترونية خليجياً

قدر خبراء بقطاع التجزئة حصة الإمارات من سوق التجارة الإلكترونية عام 2020 على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي بـ 27 مليار درهم، لتحتل المرتبة الثانية بعد السعودية بحصة 30.4 مليار درهم، في حين من المتوقع أن يصل حجم سوق التجارة الإلكترونية إلى 72.29 مليار درهم خلال العام الجاري على مستوى الخليج.

وتوقع الخبراء في اجتماع المائدة المستديرة الافتراضي حول تنسيق المعلومات التحليلية بخصوص تجربة البيع بالتجزئة، الذي نظمته شركة ريتيل مي، أن يصل حجم مبيعات التجزئة العالمية إلى 25.04 تريليون دولار في عام 2021 و26.7 تريليون دولار بحلول عام 2022، صعودًا من حوالي 23.6 تريليون دولار في عام 2018، وذلك وفقًا لموقع Statista، الراصد الإلكتروني للاقتصاد العالمي وقطاع التجزئة. وقالوا: «خلال 2019، شكلت مبيعات التجزئة الإلكترونية نسبة 14.1 % من إجمالي مبيعات التجزئة في جميع أنحاء العالم. ومن المتوقع أن يصل هذا المعدل إلى 22 % في عام 2023».

وقال حذيفة سايلاوالا، مدير المبيعات - في شركة زيبرا تكنولوجيز- الشرق الأوسط: «شهدنا نقلة نوعية في سلوك المستهلك تجاه القناة الرقمية، حيث لاحظنا أنه سرعان ما تبنى الكثير من المستهلكين أسلوب التسوق عبر الإنترنت مما وضع تجار التجزئة تحت ضغط هائل لتوسيع القناة الرقمية، وخلال المرحلة الأولية من الجائحة وتزايد معدلات الإغلاق، استطاع الكثير من تجار التجزئة تحديد حجم الفجوة».

وقالت جوستينا إيتزنجر، الرئيس التنفيذي للعمليات في إيميجز ريتيل الشرق الأوسط: «تُظهر هذه الإحصائيات أن فرص التجارة الإلكترونية في دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط كبيرة، حيث لا يزال معظم الناس في المنطقة متسوقين تقليديين».

وقال عادل ساجان، مدير مجموعة الدانوب، «لم يكن الشراء عبر الإنترنت يمثل سوى 5% من إجمالي مبيعاتنا قبل الوباء. ومع ذلك، فقد قفز المعدل بنسبة 500 % إلى 25 % من مبيعاتنا أثناء الإغلاق، قبل أن يستقر عند 10 % حاليًا».

وقال بهافنا بوتان، نائب الرئيس – للتحولات السوقية في سن أند ساند سبورتس، أجبر (كوفيد 19) المستهلكين وتجار التجزئة على تغيير السلوك بسرعة، كما قدم لنا بعض الدروس الجيدة فيما يتعلق بالعشرين عامًا الماضية، فقد قفزت مبيعاتنا عبر الإنترنت بنسبة 500 % وهو ما يعوض الانخفاض في حجم الشراء التقليدي.

3 مرات

قال أشوتوش شاكرادو، رئيس قسم البيع بالتجزئة في شويترامس، :" أجبرنا (كوفيد 19) على التغيير بصورة سريعة لم تتجاوز 3-4 أشهر، حيث أجرينا بعض التغييرات في أنظمتنا لضمان إدارة الإقبال المتزايد على الطلبات عبر الإنترنت. وبينما قفزت طلباتنا عبر الإنترنت 3 مرات، كانت مقدرتنا الحالية جيدة بما يكفي للتعامل مع قفزة بنسبة 50 % فقط.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات