الرئيس التنفيذي للشركة لـ«البيان الاقتصادي»:

«بي إتش مباشر» لا تخطط للتحول إلى مساهمة عامة

قال عبدالهادي السعدي، الرئيس التنفيذي لشركة «بي إتش مباشر» للخدمات المالية، المساهمة الخاصة المدرجة في سوق دبي المالي، إن الشركة ليس لديها توجه للتحول إلى مساهمة عامة، إذ إن إدراجها شركة مساهمة خاصة يمكن الشركة من الوصول إلى أهدافها الاستراتيجية.

وأكد في تصريحات خاصة لـ«البيان الاقتصادي»، أن الشركة تعمل في الوقت الراهن على تنويع منتجاتها وخدماتها بهدف التحول إلى شركة خدمات مالية متكاملة قادرة على خدمة شريحة كبيرة من العملاء في المجالات المتعلقة بأسواق المال سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، مشيراً إلى أن رؤية الشركة تستهدف خلق فرص جذابة للمستثمرين ضمن بيئة استثمارية متقدمة ومحترفة تتماشي مع المعايير العالمية.

ولفت إلى أن الشركة بصدد الحصول على ترخيص جديد من هيئة الأوراق المالية والسلع الخاص بنشاط «إدارة الاستثمار» والذي سيمكن الشركة من إدارة محافظ الأوراق المالية لحساب الغير أو إدارة صناديق الاستثمار وفقاً للأهداف والسياسة الاستثمارية المحددة في اتفاقية إدارة الاستثمار الموقعة بين مدير الاستثمار وعملائه من الأفراد أو المؤسسات أو صناديق الاستثمار، موضحاً أن الشركة حصلت خلال العام الحالي على مجموعة من التراخيص الجديدة، ومنها ترخيص صانع السوق، ورخصة مزاولة نشاط التعريف، كما تم اعتمادها مؤخراً كمفوض معتمد وموفر سيولة على صندوق شیمیرا الأساسي، من قبل سوق أبوظبي للأوراق المالية، وسوق دبي المالي.

أسواق خارجية

وذكر أن خدمات الشركة تشمل التداول في الأسواق الإقليمية مثل السوق السعودي والمصري والعُماني والكويتي والبحريني وغيرها، وتشمل أيضاً الأسواق العالمية مثل الأسواق الأمريكية «NSDQ» و«NYSE» و«AMEX» والسوق البريطاني «LSE» والسوق الأوروبي «CHIX» التي تشمل 15 دولة، والأسواق الآسيوية وتتضمن طوكيو «XTKS» وسنغافورة «SGX» وهونغ كونغ «HKEX»، مع القدرة على إضافة أسواق جديدة ومنتجات متعددة بسرعة فائقة.

وأكد أن الشركة في بحث مستمر عن الفرص المناسبة للاستحواذ والاندماج بطرق مباشرة وغير مباشرة، ما يؤدي إلى نمو الشركة بشكل دائم، وبما يصب في مصلحة مساهمي الشركة وعملائها أيضاً، مؤكداً أن الاندماج هو من أفضل السبل لتوسيع نطاق الأعمال وإدارة التكاليف، وبشكل خاص فإن دمج الأعمال الذي قامت به الشركة أخيراً أدى إلى حصد الكثير من الإنجازات خلال السنة الأولى، رغم كل التحديات ومن بينها رفع حصتها السوقية والتحول إلى الربحية بعد سنوات متكررة من الخسائر، وتنويع منتجاتها وخدماتها، وإدارة التكاليف وتطوير كفاءة العمليات الداخلية، ورفع مستوى إدارة المخاطر والالتزام بالأنظمة والقوانين.

تعادل الأرباح

وحول التوقعات لأرباح الشركة، قال السعدي: إن «بي اتش مباشر» وصلت إلى نقطة التعادل في الربحية بعد سبعة أشهر من إعادة الهيكلة الإدارية بصافي ربح بلغ 330 ألف درهم كما في نهاية العام الماضي بالمقارنة بصافي خسارة بلغ 18.86 مليون درهم كما في نهاية 2018 وبصافي خسارة بلغ 8.74 ملايين درهم كما في نهاية 2018، ويتوقع أن تحقق استراتيجية الشركة وعملية إعادة الهيكلة أهدافها خلال العام الجاري بالرغم من التحديات التي تمر بها اقتصاديات المنطقة والعالم.

وأكد أن الشركة سجلت نمواً بنسبة 265% في أرباحها المالية خلال النصف الأول، على الرغم من تداعيات «كورونا»، إضافة إلى فتح أكثر من 545 حساب عملاء جديداً لتحقق نمواً في عدد العملاء بنسبة 197.8٪، مقارنة بالفترة نفسها من العام المنصرم.

وأشار إلى أهمية المحفزات الاقتصادية والمالية الضخمة التي قدمتها إدارة الدولة الرشيدة خلال فترة الجائحة، مضيفا: نحن على يقين تام من أنها ستنعكس تدريجياً على الأداء الاقتصادي ومراكز الشركات المالية العاملة في معظم القطاعات الحيوية.

وذكر أن أسواق رأس المال بحاجة لمزيد من الدوافع على المدى القصير والمتوسط تستهدف رفع مستويات الثقة وعلى رأسها تبني سياسة خفض الكلفات، وتوسعة نطاق وحجم الصندوق المخصص لصناعة السوق على غرار تلك الصناديق التي تعمل في العديد من الأسواق الناشئة والمتطورة على حفظ توازن السوق خلال الأزمات.

الشاشة الثانية

قال عبدالهادي السعدي: إن شاشة الفئة الثانية، التي تم استحداثها أخيراً، خطوة إيجابية لإتاحة فرص أمام المساهمين لتنفيذ قراراتهم سواء بالبيع أو الشراء وستساهم تدريجياً في تحرير سيولة مجمدة لإعادة توظيفها، موضحاً أنه بالنسبة لتوفيق أوضاع الشركات الخاسرة، فليس هناك حلول موحدة، فلكل شركة أسباب خاصة أدت إلى تراكم الخسائر، ولذا يجب التركيز على حيوية نشاط الشركة والعمل على تسهيل عودتها إلى المسار الصحيح سواء من خلال تعزيز رأس المال عامل السيولة أو إتاحة المجال لها لترتيب أوراقها على صعيد الملاءة المالية والتزاماتها تجاه المقرضين والموردين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات