الرئيس التنفيذي في مجموعة التكنولوجيا المتقدمة:

«إيدج» توفر حلولاً مبتكرة للتغلب على تحديات المستقبل

أكد فيصل البناي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب في مجموعة التكنولوجيا المتقدمة «إيدج»، أن تداعيات جائحة «كوفيد 19» دفعت الجميع للتكيف مع واقع جديد وتغيير الطريقة التي نعيش ونعمل بها، إذ تواكب «إيدج» المستجدات وتتفاعل مع المتغيرات بشكل سريع ولافت في إطار العمل الدائم على تطوير وتوفير حلول مرنة وقوية ومبتكرة للتغلب على تحديات المستقبل.

مشيراً إلى أن دولة الإمارات تتصدر قائمة التنافسية الرقمية على مستوى العالم العربي، إذ تفيد التقارير أن الدولة تستثمر ما يتراوح بين 10 - 14 مليار درهم سنوياً في الابتكار تماشياً مع جهودها الرامية للانضمام إلى قائمة الدول الأكثر ابتكاراً في العالم وتمكين مواطنيها من تحقيق طموحاتهم.

وقال البناي إن قيادتنا الرشيدة تولي أهمية بالغة لتنمية وتطوير الموارد البشرية المواطنة، حيث تضع «إيدج» المواهب والكفاءات المميزة في قلب اهتماماتها فأصبحت مركز جذب للخبرات والكفاءات المرموقة ونقطة استقطاب لألمع العقول على المستوى المحلي والعالمي.

وتعمل «إيدج» مع تركيزها على الريادة في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات على خلق وتعزيز التنافسية في هذه التخصصات الأكاديمية، وذلك لإيجاد جيل جديد من المفكرين والباحثين والمهندسين، اعتماداً على الاستثمارات في البرامج الجامعية الجديدة والمطورة، والدورات التدريبية القائمة على أحدث الابتكارات، لتشكيل حاضر ومستقبل الأمن العالمي.

كفاءة وإنجاز

وقال البناي: إن «إيدج» حريصة على تسخير كافة قدراتها التكنولوجية المتقدمة لضمان كفاءة إنجاز الأعمال مع الحفاظ على الاستمرارية في كافة الظروف.

وأضاف أنه بعد ظهور جائحة «كورونا» بفترة وجيزة قمنا بتعزيز العديد من إجراءاتنا الاحترازية بصورة تفوق البروتوكولات الموصى بها، وتأكدنا من اتخاذ الإجراءات اللازمة بما يتماشى مع توجيهات حكومة الإمارات.

وأشار إلى أنه تم توفير خط ساخن خاص بـ «كوفيد 19» على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع وتحت إشراف فريق أمن العمليات لدينا، كما وفرنا إجراء فحص «كوفيد 19» داخلياً للموظفين وتوزيع معدات الوقاية الشخصية عليهم، وإقامة ورش عمل لإرشادهم وتوجيههم بشأن تدابير الوقاية والسلامة.

وأوضح أن «إيدج» شاركت في مبادرة «سيتيزن ساينس» التي أسست لدعم ومساندة جهود دولة الإمارات وأجهزتها المختلفة لمواجهة تحديات «كوفيد 19» واحتوائه ومنع انتشاره، حيث انطلقت المبادرة بغرض تعزيز قطاع الرعاية الصحية من حيث الجاهزية والقدرة على التصدي لفيروس كورونا المستجد.

وقال البناي: تضم مبادرة سيتيزن ساينس مجموعة من العلماء والباحثين والمهندسين والأطباء المقيمين في دولة الإمارات وتعالج ثلاثة جوانب رئيسية بشأن الاستجابة لانتشار «كوفيد 19» وهي توفير معدات الوقاية الشخصية وأجهزة التنفس وتسريع مدة الانتقال بين مرحلتي الاختبار والتشخيص، وذلك بالاعتماد على سلسلة من المشاريع وتطوير المنتجات الحيوية الملائمة، وهو ما ينطبق مع مساعينا لتحقيق هدفنا المتمثل في تمكين مستقبل آمن.

أسواق مستهدفة

وحول الأسواق المستهدفة لـ «إيدج».. قال فيصل البناي إن تأسيس «إيدج» جاء بهدف تطوير القدرات الدفاعية السيادية للدولة وبناء وتطوير اقتصاد قائم على المعرفة وتعزيز القدرات التصديرية للدولة، وتمكينها من تأمين بنيتها التحتية الدفاعية الحيوية. لذا تعمل «إيدج» على تعزيز التشغيل البيني وبناء الخبرات المشتركة في جميع المجالات وبالاعتماد على نموذج أعمال يركز على إيجاد وتطوير الفرص المشتركة نعمل مع شركائنا في مختلف الدول لتحقيق أهدافنا وغاياتنا المشتركة.

وأوضح أن «إيدج» تعمل في الوقت الراهن مع شركاء وعملاء متعددين ضمن قطاعات متنوعة في المنطقة وفي أنحاء العالم وستواصل الشركة تعزيز وتطوير تلك العلاقات لتشكيل منظومة عمل متقدمة للتكنولوجيا في قطاع الدفاع وغيره من المجالات. ومن الأهمية بمكان القول إننا نقيم شراكات مع مختلف الشركات والمؤسسات لتحقيق الأهداف التي نسعى إليها، ولتعزيز أوجه التآزر والتعاون في مجال التكنولوجيا المتقدمة.

وقال: لعل من المهم الإشارة في هذا الصدد إلى دخول «إيدج» للعديد من الأسواق الواعدة. فعلى سبيل المثال لاقت المعدات المتطورة التي تنتجها شركة «نمر» إحدى شركات إيدج الرائدة اليوم في تصنيع المركبات العسكرية المدرعة الخفيفة والمتوسطة الوزن اهتماماً كبيراً من قبل جهات عديدة، ودخلت الشركة إثر ذلك في مشروع مشترك مع وزارة الدفاع الجزائرية، لتصنيع مجموعة مركبات «نمر» في الجزائر، كما تركز الشركة أيضاً على توسعة أسواق تصديرها لتشمل دول أوروبا الشرقية، وغيرها.

صناعة راسخة

وأكد البناي أن الإمارات تحظى بموقع قوي ومؤثر وتستفيد من قدراتها وصناعاتها الراسخة في تمهيد الطريق نحو تحقيق أهدافها.. مضيفاً أن «إيدج» تعمل بوصفها لاعباً أساسياً في قطاع التكنولوجيا المتقدمة والدفاع في الإمارات، على تسهيل تحقيق تلك الأولويات والأهداف من خلال المرونة والابتكار الإبداعي والعقلية التجارية.

وحول ما يميز المنتجات العسكرية التي تصنعها «إيدج»، قال فيصل البناي: تحتوي محفظة أعمالنا على عدد كبير ومتنوع من المنتجات العسكرية المتطورة، وتضم قائمة عملائنا الرئيسيين وحدات القوات المسلحة الرئيسية والشركات العسكرية الرسمية رفيعة المستوى من جميع أنحاء العالم. فعلى سبيل المثال تعتبر «إيدج» المورد المفضل لدى القوات المسلحة الإماراتية.

وذلك نظراً لقدرتنا على تطوير حلول مرنة وقوية ومبتكرة تواكب الحاجة، إضافة لما تتمتع به الشركة من شفافية في جميع تعاملاتها، إذ تتميز معظم منتجاتنا بوظائف مدمجة تجعلها فعالة للغاية في الخدمة، وسهلة الاستخدام.

وأضاف: في فبراير من العام الجاري تم إطلاق طائرة «قرموشة» وهي أول طائرة عسكرية خفيفة مسيرة تقلع وتهبط عمودياً، وهي مصممة لحمولة تصل إلى 100 كغم وتتميز بقدرة على الطيران لمدة 6 ساعات، أو التحليق لمسافة 150 كم، كما أنها مزودة بكاميرا عالية الدقة. ومن المتوقع أن تقلل قدراتها المتقدمة من التكلفة الإجمالية للعمليات، وأن تتيح للجيوش الحفاظ على طائرات الهليكوبتر المأهولة لإنجاز المهام الحرجة والحيوية.

وقال: لأننا نرى أن استجابة قطاع الدفاع للمتطلبات العصرية وتوفير منتجات وخدمات جديدة ومبتكرة تتسم عادة بالبطء، فإننا نعمل في «إيدج» على تغيير هذا المفهوم من خلال مواكبة أحدث المستجدات والعمل بسرعة وفعالية وتقديم تكنولوجيا مبتكرة تلبي الاحتياجات والتطلعات.

عقود موقعة

قال فيصل البناي حول عقود «إيدج» الموقعة: دخلت «إيدج» خلال يوليو 2020 في اتفاقية مشروطة للاستحواذ على الحصة المتبقية في شركة «أمرك» التي تعد اليوم المزود الرائد لخدمات الصيانة والإصلاح والعمرة العسكرية في منطقة الشرق الأوسط وتبلغ تلك الحصة 40 % وكانت مملوكة لشركتي لوكهيد مارتن وسيكورسكي اللتين كانتا مساهمتين رئيسيتين في «أمرك» منذ إنشائها في عام 2010، الأمر الذي ساعد في تطوير القدرات والإمكانات العمليات العسكرية داخل الدولة، وقد بلغت قيمة استحواذ «إيدج» على «أمرك» 307 ملايين دولار، وقد شكل هذا إنجازاً مهماً لدولة الإمارات ومحطة بارزة في مسيرة «إيدج».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات