منتدى دولي يناقش حلولاً لمواجهة تحديات تجارة الحلال عالمياً

ناقش المنتدى الدولي لهيئات اعتماد الحلال، وهو شبكة مستقلة غير حكومية من هيئات الاعتماد، التي تهدف إلى تنسيق ممارسات ومعايير اعتماد الحلال في العالم، حلولاً للتحديات التي تواجهها تجارة الحلال العالمية.

جاء ذلك خلال الندوة الإلكترونية التي نظمها المنتدى، تحت عنوان: «مستقبل صناعة الحلال»، والتي حضرها 120 شخصاً من 30 دولة. وقد جمعت الندوة رواد القطاع، لمناقشة كيفية تحوّل طرق تقييم المطابقة التقليدية إلى أساليب تقييم، يسهم التحول الرقمي في إجرائها عن بعد، بشكل يضمن الجودة والأمان في خضم انتشار كوفيد 19.

وفي ضوء الآثار الناجمة عن انتشار جائحة «كورونا»، وتأثر سلاسل الإمداد والتوريد، طورت هيئات الاعتماد، إجراءات العمل، والمرتبطة بالتقييمات لأنشطة جهات تقييم المطابقة في مجال الحلال.

وتأكيداً على أهمية التحول الرقمي في إجراء تقييمات المطابقة عن بعد، قالت د. رحاب العامري، الأمين العام للمنتدى الدولي لهيئات اعتماد الحلال: «تقوم مختلف هيئات اعتماد الحلال في العالم، بالتعاون والشراكة مع الجهات الحكومية والخاصة، بتطوير إجراءاتها وسياسات العمل، ووضع منهجيات لعمليات التحقق من كفاءة جهات تقييم المطابقة، بما يتماشى مع الإجراءات الاحترازية القائمة في الدول أثناء الجائحة، والتي تهدف إلى توحيد معايير اعتماد الحلال، وممارسات وإجراءات تقييم المطابقة، الأمر الذي يجعل تجارة الحلال العالمية، أكثر سلاسة، ويساعد على التأقلم مع المستقبل».

وأكدت أهمية تضافر الجهود بين أصحاب العلاقة في تجارة الحلال، وذلك لإيجاد حلول للتحديات التي تواجهها الصناعة. وقالت: سعداء بأننا تمكنا من جمع خبراء ومتخصصين في صناعة الحلال. وهذا الحدث المهم، سيساعدنا في الوصول إلى حلول مبتكرة وطويلة المدى، تفيد صناعة الحلال على الصعيد العالمي.

تأثيرات «كورونا»

أثر وباء «كورونا» في كبار منتجي الحلال، وهيئات الاعتماد، وجهات تقييم المطابقة، ذلك أنه شكل عائقاً أمام طريقة تقييم مطابقة المنتجات الحلال، واعتماد جهات منح شهادات المطابقة الحلال. فقبل تفشي كوفيد 19، كانت عمليات التقييم والتدقيق، تتطلب حضور المقيِّم أو المدقق شخصياً، وقيامه بفحص المنتجات، للتأكد من مطابقتها للمواصفات والمتطلبات المحددة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات