مركز خليفة للابتكار ينظم البرنامج التدريبي الافتراضي «من المختبر إلى السوق»

أعلن مركز خليفة للابتكار، الذي تأسس بالشراكة بين كل من صندوق خليفة لتطوير المشاريع وتوازن وشركة مبادلة الاستثمارية وصندوق الوطن وجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا - انضمام 24 مشاركاً يمثلون ثماني شركات ناشئة في برنامج تدريبي افتراضي نظمه على مدار خمسة أيام تحت عنوان «من المختبر إلى السوق» بهدف تطوير الابتكارات العلمية في تلك الشركات الناشئة ووضعها في صيغة تجارية لتقييم إمكانية تمويلها.

وحظيت جميع المشاريع المشاركة التي تم اختيارها في البرنامج بتكنولوجيات متميزة، ولكنها تواجه تحديات مثل أي شركة ناشئة والمتمثلة بالتمويل أو افتقار اكتمال الفريق أو الشريك المعاون في عملية تطوير المشروع ودعمه، وهنا يأتي دور مركز خليفة للابتكار من دعم وتوجيه.

وشكلت هذه المشاريع جزءاً من المشاريع التي تمكنت من تحقيق مفاهيم ريادة الأعمال الخاصة بها خلال فترة البرنامج التدريبي.

 

اهتمام

وقال الدكتور عارف سلطان الحمادي، نائب الرئيس التنفيذي لجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا: «تؤكد المشاركة الفاعلة والتكنولوجيات التي تم عرضها في البرنامج التدريبي من المختبر إلى السوق الذي نظمه مركز خليفة للابتكار مدى اهتمام الشباب وانخراطهم في إطلاق المشاريع الناشئة المتمركزة حول العلوم والهندسة».

وأضاف أن هذه الأفكار تعكس درجة الوعي والإلمام بأحدث التوجهات التكنولوجية وحماسهم في استقطاب المفاهيم الواعدة إلى أرض الواقع كتطبيقات تجارية بما يتماشى مع استراتيجية أبوظبي ودولة الإمارات في مجال الابتكار، حيث تسهم المشاريع الناشئة التي تم اختيارها في تحقيق النجاح والازدهار للمشاريع الطموحة التي أنشأها رواد الأعمال الشباب بدعم وتشجيع من مركز خليفة للابتكار وخدمات البنية التحتية التي يقدمها لهم.

 

ريادة

وقالت موزة عبيد الأنصاري، الرئيس التنفيذي بالإنابة في صندوق خليفة لتطوير المشاريع: «ساهم صندوق خليفة منذ تأسيسه وكواحد من الشركاء المؤسسين لمركز خليفة للابتكار في نشر روح ريادة الأعمال وتشجيع الابتكار في السوق مع التركيز على قطاع التكنولوجيا والذي يشهد ازدهاراً كبيراً».

وأضافت أن البرنامج التدريبي «من المختبر إلى السوق» يهدف إلى تعزيز القدرات والمهارات لدى رواد الأعمال وتأسيس البيئات التجارية القوية والمناسبة لتطوير ونمو المشاريع الناشئة في قطاع التكنولوجيا وفي قطاعات الابتكار الأخرى ونؤكد كامل استعدادنا لتقديم خبراتنا على نطاق واسع من خلال تقديم المشورة لرواد الأعمال وتدريبهم بشكل متكرر في مركز خليفة للابتكار«.

 

تطور

وأشارت إلى أن أفكار المشاريع المشاركة تعكس تطورا ملموسا في جودتها وتميزها والذي يتمثل في الجدوى الاقتصادية والدور الذي تلعبه المشاريع في تعزيز البيئة التجارية في إمارة أبوظبي.

وأشرف على البرنامج التدريبي - الذي نظمته مؤسسات مركز خليفة للابتكار - كل من الدكتور سامي بشير مدير مكتب إدارة التكنولوجيا والابتكار في جامعة خليفة ونوف ناصر الجعفري ومن مركز خليفة للابتكار محمد الهاشمي وطارق أحمد السيد كما انضم في العرض النهائي للبرنامج نخبة من الخبراء والحكام منهم أحمد محمود فكري مدير عام صندوق الوطن بالإنابة وإيلودي غيليرم من مركز غوثام»مسرعات هب 71«وسالم بن شبيب رئيس مجلس إدارة لجنة الابتكار في دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي وجوهان ماريي من مركز محمد بن راشد للفضاء وقصي عبد الوهاب مدير من وحدة الابتكار في صندوق خليفة.

 

مشاركون

وخلال البرنامج بدأ المشاركون والبالغ عددهم 24 مشاركا يمثلون ثمانية مشاريع ناشئة في العلوم والهندسة بطرح أفكارهم أمام لجنة التحكيم والتي قامت بدورها فيما بعد برفد المشاركين بأفكار إضافية تتمحور حول كيفية ترجمة أفكارهم إلى مشاريع ناجحة.. وقد ركزت المشاريع التي قام بها المشاركون على مجالات عدة تضمنت الإلكترونيات والاتصال والطاقة والرعاية الصحية والمياه والروبوتات.

ويهدف البرنامج التدريبي إلى تطوير الأفكار المحورية في العلوم والهندسة إلى مشاريع ناشئة ناجحة إضافة إلى تزويد المشاركين بالمعلومات والأدوات التي من شأنها المساهمة في ترجمة أفكارهم إلى مشاريع ذات جدوى من خلال الاستعانة بخارطة الطريق التي تحدد المعالم الرئيسة في كيفية الاستفادة من هذه المشاريع تجاريا.

كما أسهم البرنامج في تعزيز عملية فهم المشاركين لجوانب الابتكار وربطها بالأفكار والاستفادة من التكنولوجيا من خلال تنفيذ المشاريع الأولية ذات الجدوى وتأسيس النماذج الفعالة في مجال الأعمال وتطوير الإطار المالي اللازم والجاهزية في تقديم التكنولوجيا للمستثمرين.

 

محاور

وركز البرنامج التدريبي في كل يوم على مجال رئيس حيث سلط الضوء في يومه الأول على موضوع»تغيير العقلية وتقييم الأفكار ومعاينتها«والذي حفز المشاركين على عرض المشكلة وحلولها التكنولوجية بشكل واضح.. أما اليوم الثاني فقد ركز على موضوع»الملكية الفكرية والمشهد التسويقي«والذي ساعد المشاركين في تحديد المصادر المهمة لاختراعاتهم وكيفية الاستفادة منها والتعرف من خلالها على الشركاء والعملاء والمنافسين.

وقام المشاركون في الأيام التالية للبرنامج بتمارين عملية تهدف إلى تطوير الطرق الفاعلة التي تساهم في تحديد الخصائص الجديدة والمتعلقة بتكنولوجياتهم وتأسيس النماذج الأولية والمفاهيم المثبتة علميا للتأكد من كفاءة تكنولوجياتهم إضافة لتأسيس نماذج الأعمال الواقعية والجديرة بالاهتمام.

واختتمت فعاليات اليوم الأخير من البرنامج بالتركيز على الموضوع الذي حمل عنوان»لنفكر كرياديين للمشاريع الناشئة" والذي تخلله التعاون بين الفرق للوصول إلى هوية واضحة للمشروع وإعداد عرض تقديمي موجز.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات