الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية السياحة في الإمارة لـ «البيان»:

387 ألف زائر لرأس الخيمة في 7 أشهر

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

كشف راكي فيليبس، الرئيس التنفيذي لهيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة، لـ «البيان»، عن تسجيل فنادق ومنتجعات رأس الخيمة، استقبال 387340 زائراً منذ بداية العام وحتى نهاية شهر يوليو 2020، لافتاً إلى أن القطاع الفندقي في رأس الخيمة، استقبل 18 ألف زائر خلال عطلة عيد الأضحى المبارك، حيث اختاروا الإمارة كوجهة إقامة مفضلة لديهم.

وأشار إلى أن أسعار الغرف الفندقية في راس الخيمة تختلف من فندق إلى آخر، اعتماداً على التصنيف ونوعية الخدمة التي يقدمها، وبالرغم من أن توافر الغرف الفندقية وطلب العملاء، هما العاملان الرئيسان المساهمان في أسعار الغرف، إلا أن رفع معدلات الإشغال والإيرادات الإجمالية للفندق، لا تتم إلا إذا كانت أسعار الغرف متوافقة بشكل مناسب مع الطلب.

وأفاد بأنه عندما لاحظت هيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة، ازدياد الطلب المحلي على السياحة الداخلية مع تخفيف القيود، تعاونت مع شركائها في قطاع الضيافة، لتقديم مجموعة من التجارب الشيقة، والمزايا القيمة للزوار، أثناء إقامتهم في الإمارة، من خلال حملة مميزة للعروض الصيفية الخاصة بالعطلات القصيرة، والتي أتاحت للضيوف المقيمين لثلاث ليالٍ أو أكثر، الاستفادة من باقة من العروض والتجارب التي تشمل تذاكر مجانية للوجهات السياحية في الإمارة، وإقامة ووجبات مجانية للأطفال، إضافة إلى سحوبات وجوائز قيمة، من ضمنها الجائزة الكبرى، سيارة مرسيدس بنز سي - كلاس 2020، التي سيتم الإعلان عن الفائز بها اليوم الأحد.

ونتيجة لهذه الجهود، سجلت رأس الخيمة ارتفاعاً في متوسط السعر اليومي للغرف بنسبة 12.9 % خلال عطلة عيد الأضحى المبارك، وهي أعلى متوسط لأسعار الغرف، مقارنة بالسنوات الثلاث الماضية، في ظل ظروف السفر العادية (قبل أزمة كوفيد 19)، كما ساهمت حملة العروض الصيفية الخاصة بالعطلات القصيرة، والتي انطلقت في أوائل شهر يونيو، مستهدفة السوق المحلي، في تعزيز حجوزات الفنادق في الإمارة، لتصل لأكثر من 15000 ليلة خلال أول اثني عشر أسبوعاً من الحملة الترويجية.

استئناف التشغيل

وقال فيليبس: يجب أن نقر بأن قطاع السياحة والسفر، يمر بأوقات غير مسبوقة، حيث أثرت الأزمة الحالية في أعداد الزوار القادمين إلى الإمارة، وفي نسب إشغال الفنادق خلال فترة الإغلاق، ولكن مع التخفيف التدريجي للقيود، اتخذت هيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة، إجراءات سريعة لضمان استئناف العمليات التشغيلية في فنادق الإمارة، آخذة بعين الاعتبار سلامة الزوار والسكان وموظفي قطاع الضيافة، والتي تعد أولوية قصوى لديها.

ونتيجة الإجراءات الاحترازية الصارمة التي طبقتها الهيئة، أصبحت إمارة رأس الخيمة المدينة الأولى على مستوى العالم، التي تحصل على كل من ملصق الامتثال من «بيرو فيريتاس»، و«ختم السفر الآمن» من المجلس العالمي للسفر والسياحة، اللذين يؤكدان الالتزام بتطبيق جميع معايير السلامة وبروتوكولات التدريب والنظافة في كافة أنحاء الإمارة، ما ساهم في تعزيز ثقة الزوار، والطلب على العطلات القصيرة من السوق المحلي.

أسعار الغرف

وفي ما يتعلق بتباين أسعار غرف الفنادق خلال الأشهر القليلة الماضية، قال: شهدت فنادق الإمارة، ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار الغرف لسببين، الأول، وهو التوجيهات التي تلقتها الفنادق من قبل هيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة، للحفاظ على معدلات أسعار غرف الفنادق خلال المراحل الأولى من خطة التعافي، والتي ركزت بشكل كبير على السوق المحلي.

وتعتبر نسبة الارتفاع السنوي في معدلات أسعار الغرف الفندقية، مؤشراً واضحاً على التزام الفنادق باستراتيجية الهيئة. أما السبب الثاني في تباين الأسعار، فيعود إلى ازدياد الطلب، خاصة خلال عطلات نهاية الأسبوع والعطلات الرسمية، مثل عيد الفطر وعيد الأضحى ورأس السنة الهجرية، حيث شهدت الإمارة مستويات إشغال فندقية مرتفعة، وخاصة من قبل الزوار المحليين من دولة الإمارات.

جبل جيس

وأوضح فيليبس، أنه تم إعادة افتتاح «قمة جيس للمغامرة»، والتي استقبلت أكثر من 52000 من محبي الإثارة والمغامرة حتى الآن منذ افتتاحها، أمام الجمهور، بسعة تشغيلية محدودة في الوقت الحالي، إذ تبلغ السعة التشغيلية القصوى 30 %، الحجز مسبقاً لا يضمن للزوار مكاناً فحسب، بل يتيح استقبال عدد محدد من الزوار في أي وقت، ويأتي إعادة افتتاح الوجهات، تماشياً مع كافة الممارسات والإجراءات الاحترازية، لضمان الحفاظ على صحة وسلامة الزوار والموظفين، وتتمثل جميع هذه الإجراءات للبروتوكولات التي أوصت بها السلطات الاتحادية، من أجل توفير تجارب أكثر أماناً للزوار.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات