هايلي يون رئيسة قسم التكنولوجيا في IO21 لـ«البيان »

دبي مركز أعمال مرموق يعتمد حلول اتصال فائقة التطور

توقعت المستثمرة الكورية هايلي يون، التي أطلقت شركة IO21 المتخصصة بتطوير البرمجيات المبتكرة في دبي في يوليو الماضي أن تعّزز خطط الإمارات الخاصة بالذكاء الاصطناعي ريادة الأعمال واستثمارات القطاعين العام والخاص في هذه التقنية بصورة كبيرة خلال العامين المقبلين علاوة على تحسين نوعية الحياة في الإمارات وإحداث تحول جديد خصوصاً في قطاعات الصحة والنقل والطاقة والفضاء والتعليم.

وتتوقع دراسة حديثة لشركة «آي دي سي» للبحوث نمو سوق الذكاء الاصطناعي في الإمارات من 290 مليون دولار في 2019 إلى إلى حوالي 530 مليون دولار بحلول 2022 أي بنمو 83% وذلك بفضل نمو استثمار القطاعين العام والخاص بهذا القطاع واستراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031 بالإضافة إلى نمو سوق برمجيات تحليل البيانات بالتوازي.

وأضافت يون التي تتولى كذلك منصب رئيسة قسم التكنولوجيا في IO21 إن شركتها تقدم حلولاً وخدمات تقنية تضم تطوير البرمجيات والهاتف المحمول والويب والتجارة الإلكترونية، وتوفير استشارات تقنية ودعم العمليات في موقع العمل وعبر الإنترنت، تهدف إلى تلبية متطلبات المشاريع المتنوعة ومساعدة الشركات في تنمية أعمالهم.

توظيف التقنيات

وتابعت: «نعتقد أن توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى تعزيز الكفاءة وخفض التكاليف في العديد من القطاعات. ونهدف إلى توفير حلول تكنولوجية تلبي احتياجات جميع القطاعات. حيث تتمحور رؤية الشركة حول مساعدة الشركات وروّاد الأعمال والأفراد في تحويل أفكارهم إلى تقنيات قابلة للاستخدام في إطار سعيها إلى تطوير ابتكارات جديدة تعزز جودة الحياة».

وولدت هايلي في كوريا الجنوبية وتلقت تعليمها في أمريكا ثم انتقلت إلى الإمارات لتحقيق حلمها المتمثل في إدارة شركة تكنولوجيا من شأنها إحداث تأثير ملموس. وتستكمل يون حالياً دراساتها العليا باختصاص الذكاء الاصطناعي في جامعة ستانفورد كطالبةٍ غير متفرغة علماً أنها تحمل شهادة البكالوريوس في العلوم وعلوم الحاسوب مع مرتبة الشرف من جامعة نورث كارولينا في مدينة تشابل هيل وحصلت على منحة دراسة كاملة من برنامج «التعليم التنفيذي -الريادة والابتكار لمتخصصي التكنولوجيا» في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.

مركز أعمال

وحول سبب اختيارها تأسيس شركة IO21 للبرمجيات في دبي، قالت يون: «قررتُ إطلاق شركة IO21 للبرمجيات في دبي لكونها مركز أعمال مرموق يعتمد حلول اتصال فائقة التطور. كما تتيح لي الإمارة فرصة التعامل مع أشخاص من جنسيات متنوعة حول العالم، وبالتالي التعرف على أفكار ووجهات نظر عديدة غالباً ما تتلاقى على شكل رؤى جديدة تمهد الطريق أمام الابتكار، وهذا تماماً ما أبحث عنه».

وعن ابتكاراتها التكنولوجية، قالت يون: «قمتُ بتطوير حل «التصنيف الأوتوماتيكي للوثائق القانونية» ضمن فئات رئيسية من الجرائم بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي. وتتخذ هذه الخوارزمية مجموعة مستندات قانونية مثل دعوى قضائية أو استفسار عميل أو تقرير إخباري، ثم يُصدِر النموذج مخرجات على شكل قائمة من أنواع الجرائم المطابقة.

ويتم عرض نتيجة الحل التقني ضمن فئات تتنوع بين «الجريمة غير المكتملة» للإشارة إلى أي محاولة لارتكاب فعل غير قانوني دون تنفيذه، و«الجريمة القانونية» التي تشتمل انتهاك قانون فيدرالي محدد و«الجريمة الشخصية أو الخاصة بالممتلكات» المشار إليها عند الاعتداء على الأشخاص أو الممتلكات الشخصية.

وقالت يون: «سيشكل الحلّ التكنولوجي «التصنيف الأوتوماتيكي للوثائق القانونية» خياراً مثالياً لتوظيف الذكاء الاصطناعي على نحو إيجابي في حياة الناس، إذ يحتاج الأشخاص ذوي الدخل المحدود ممن لا يستطيعون تحمل تكاليف الإجراءات القانونية الباهظة خدمات المحامين التي تزداد تكاليفها باستمرار.

تؤكد إحصاءات مكتب محامي الولايات المتحدة الذي يعتمد أتعاباً مقبولة لكل ساعة تضاعف التكاليف منذ 2003. ومن هنا، يحاول الحل القائم على الذكاء الاصطناعي «التصنيف الأوتوماتيكي للوثائق القانونية» تقليل قيمة الإجراءات القانونية من خلال الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لمساعدة المحامين في تقليص ساعات العمل.

«هيلث بودي»

عملت يون على تطوير تطبيق «هيلث بودي» الذي يعمل بنظام الأندرويد لمساعدة الأطفال المرضى وذويهم، وهو يبرز كأداةٍ مخصصة لتتبع الروتين اليومي لحالات التنوع العصبي مثل الأطفال المصابين بعسر القراءة ونوبات الصرع والتوحد وغيرها من الصعوبات المعرفية. كما يتوافق مع الأجهزة القابلة للارتداء مثل ساعات «آبل» و«سامسونج جير» و«فيتبيت».

يستطيع الأهل مراقبة الوضع الصحي لأطفالهم من خلال ما يرسله التطبيق من تحديثات دورية حول مستجدات حالتهم. وأخيراً، يتم حفظ السجل الصحي في قاعدة بيانات يمكن مشاركتها مع الأطباء المختصين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات