أسهمت دبي وأبوظبي بدور كبير في تعزيز الزخم الذي شهده سوق السندات في الدول الأعضاء بمجلس التعاون الخليجي، وفقاً للتقرير السنوي الأخير لرصد أسواق رأس المال بالمنطقة، والصادر حديثاً عن شركة برايس ووتر هاوس كوبرز «بي دبليو سي» البريطانية للخدمات المهنية.

وأفاد التقرير الذي حمل عنوان «رصد أسواق رأس المال في دول مجلس التعاون الخليجي 2020»، أن بورصة «ناسداك دبي»، شهدت خلال النصف الأول 2020، عدداً كبيراً من إصدارات الصكوك، كان له إسهام كبير في تحفيز سوق السندات في دول الخليج، والتي تحظى أصلاً بإقبال عالٍ من المستثمرين العالميين في الظروف العادية، باعتبارها خياراً استثمارياً آمناً، مضموناً ويدر عوائد مرتفعة، ثم تزايد الإقبال بعد الأزمة الاقتصادية الناجمة عن تفشي جائحة «كوفيد 19».

وذكر التقرير أن «ناسداك دبي» استقبلت هذا العام إصدارين كبيرين للصكوك من «البنك الإسلامي للتنمية» وحده، والذي يقع مقره الرئيس بجدة. كان الإصدار الأول في فبراير، وبلغت قيمته 2 مليار دولار، فيما كان الإصدار الثاني في يونيو، بقيمة 1.5 مليار .

وطرح بنك دبي الإسلامي في «ناسداك دبي» إصدارين متتاليين من الصكوك خلال يونيو، أولهما بقيمة مليار دولار، فيما بلغت قيمة الثاني 0.3 مليار دولار.

وعلى صعيد إصدار السندات بعملات أجنبية من دول الخليج العربي العام الجاري، أوضح التقرير أن أبوظبي كانت هي الأبرز حيث أصدر «بنك أبوظبي الأول» في فبراير أول سندات بالجنيه الإسترليني في المنطقة، كما طرح البنك خلال الشهر نفسه أول إصدارات المنطقة من السندات بالدولار الأسترالي منذ 2014.