تباينت آراء المشاركين في استطلاع «البيان الاقتصادي» حول ما إذا كانت جائحة (كوفيد 19) سبباً في زيادة الإنفاق أو في دعم معدلات الادخار.

ورأى غالبية المشاركين في الاستطلاع على موقع الصحيفة الإلكتروني أن الجائحة، التي ضربت العالم برمته قبل أشهر عدة، دفعتهم إلى زيادة الإنفاق، وهو ما فسره مراقبون وخبراء بأنه ناجم عن زيادة حركة التسوق لا سيما «الرقمي»، عبر الإنترنت باستخدام هواتفهم الذكية، أو أجهزة الكمبيوتر على الرغم من حداثة تجربتهم على هذا الصعيد، مشيرين إلى أن الجائحة أعادت تشكيل هيكل الإنفاق والمشتريات، حيث اختلفت طبيعة المواد، التي ينفق المستهلكون عليها نقودهم، حيث انحصرت في بدية الجائحة على مواد البقالة والسلع الأساسية والغذائية ومستلزمات النظافة والتعقيم والوقاية والكمامات الطبية، لكنها تطورت مع تزايد العروض المقدمة من الشركات، لتشمل مواد الترفيه والإعلام، والأثاث والإلكترونيات والملابس وغيرها.

أما المشاركون في استطلاع «البيان» على حسابها في «تويتر» فأكد غالبيتهم أن الجائحة دفعتهم إلى زيادة الادخار لا سيما مع فرض القيود على الحركة، وتوقف العمل بمراكز التسوق وأماكن الترفيه، وإغلاق الأجواء وتوقف حركة السفر الجوي لأشهر عدة، حيث تراجعت المنافذ أمام حركة الصرف وإنفاق الأموال.

وأوضح مراقبون أن عدداً كبيراً من الأشخاص والعائلات لا سيما من ذوي الدخل المحدود أو المتوسط سعوا إلى توفير المزيد من الأموال، خلال فترة الوباء وإغلاق الاقتصاد .