عزز سوق دبي المالي مكاسبه للأسبوع الرابع على التوالي لتصل إلى 24 ملياراً في غضون 18 جلسة الماضية مدعومة بالعديد من المحفزات في مقدمتها قوة ومتانة الاقتصاد الوطني وقدرته في التغلب على تداعيات الجائحة، إضافة لتماسك أرباح الشركات المدرجة في النصف الأول.
وأظهر رصد «البيان الاقتصادي»، أن أسهم دبي حلًقت لأعلى مستوياتها منذ مارس الماضي حيث قفزت من مستويات 2050.77 نقطة في نهاية يوليو الماضي لتتجاوز حاجز 2300 نقطة خلال منتصف الأسبوع الماضي قبل أن تتعرض لعمليات جني أرباح طبيعية دفعتها إلى مستوي 2269.27 نقطة.
ووفق الرصد، استمر سوق دبي في مكاسبه خلال 18 جلسة بنسبة وصلت إلى 10.6% حيث لم يتراجع سوى في 4 جلسات فقط وبنسب طفيفة جداً بلغت 0.6% و0.5% و0.68% و0.86%.
وقال رائد دياب، نائب رئيس إدارة البحوث والاستراتيجيات الاستثمارية في «كامكو إنفست»، إن أسهم دبي حققت ارتفاعات كبيرة في غضون الأسابيع الماضية مدعومة بالتفاؤل المسيطر على المعنويات بعد نجاح الدولة في السيطرة على تفشي جائحة كورونا وإعادة الحياة الاقتصادية لطبيعتها.
وأضاف أن الأسواق الإماراتية شهدت بشكل عام استقراراً الأسبوع الماضي بعد أن لامست أعلى مستوياتها منذ مارس الماضي على ضوء التفاؤل حيال المرحلة القادمة حيث بدأت الأنشطة التجارية بالعودة تدريجياً إلى ما كانت عليه، إضافة إلى الجهود الحثيثة من قبل السلطات الإماراتية لجذب استثمارات محلية وعالمية جديدة وكذلك المبادرات والحزم التحفيزية لمساعدة الشركات.
وصعد سوق دبي الأسبوع الماضي بنسبة 1.5% رابحاً 4.6 مليارات درهم ليغلق عند 2269.27 نقطة مع ارتفاع المؤشرات القطاعية لأسهم البنوك والعقار والاتصالات والتأمين والنقل، بينما تراجع سوق أبوظبي 0.17% إلى 4535.14 نقطة مع هبوط العقار والاتصالات مقابل ارتفاع البنوك والاستثمار والتأمين والصناعة.
