شاركت «اتصالات»، أمس، في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2020 في جلسة خاصة استعرضت استعدادات الإمارات ونجاحها في مواجهة «كوفيد 19»، وأكدت تسخير إمكاناتها الشبكية وبنيتها التحتية في قطاع الاتصالات لدعم الخدمات عن بُعد التي أصبحت أكثر رواجاً، بما يشمل دعم الجهات الحكومية وقطاع الأعمال والأفراد لمواصلة العمل والتعليم عن بُعد.

وشارك المهندس ريان الهاشمي، نائب الرئيس للشؤون التنظيمية، الاستراتيجية والحوكمة المؤسسية، في «اتصالات» بالمنتدى، الذي يُعد أكبر تجمع سنوي في العالم لمجتمع «تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من أجل التنمية»، وينعقد من 22 يونيو ولغاية 10 سبتمبر 2020، ويشارك في تنظيمه الاتحاد الدولي للاتصالات، واليونسكو، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية.

ويهدف المنتدى إلى دعم مساعي التحول الرقمي وتعزيز الشراكات الدولية بما يصب في تحقيق الاستدامة للأهداف التنموية. وحضر المنتدى مجموعة من الشركاء المعنيين الذين تبادلوا النقاش حول أفضل الممارسات، والفرص المتاحة لعقد الشراكات الحكومية والخاصة، حيث يوفر الفرصة للتواصل وتبادل المعارف في جلسات افتراضية تضم خبراء دوليين في مجتمع المعلومات.

وتضمن المنتدى جلستين مخصّصتين لدولة الإمارات كان التركيز فيهما على المشاريع الحكومية الرقمية للعديد من جهات الدولة ومدى استجابتها لتأثير الجائحة.

وأشار الهاشمي إلى الاستجابة المرنة التي تتمتع بها الإمارات، والبنية التحتية المتطورة لشبكة «اتصالات» التي ساهمت في تمكين التحول نحو الخدمات عن بُعد دون أي عوامل مؤثرة، وأضاف: «حرصت القيادة على وضع الاستراتيجيات والرؤى المستقبلية التي تتيح المرونة والاستعداد التام للتعامل مع الأزمات العالمية.

وعملت «اتصالات» على دعم الجهات الحكومية ورفدها بالحلول والخدمات خلال الجائحة، وتوفير التطبيقات اللازمة لسهولة العمل والتعليم عن بُعد. واستطاعت تحقيق ذلك بالتركيز على أسس الابتكار والاستثمارات الشبكية طوال الأعوام الماضية بما يتماشى مع استراتيجيتها الرامية إلى قيادة المستقبل الرقمي لتمكين المجتمعات التي تجسدها كافة أعمالنا».

وحرصت «اتصالات» على دعم كافة قطاعات الدولة خلال الجائحة كالأفراد وقطاع الأعمال لضمان استمرارية الأعمال والتعليم عن بُعد، إذ شهدت شبكتها من فبراير وحتى مايو 2020 ارتفاعاً ملحوظاً في حركة البيانات وصلت لأكثر من 300% في تطبيقات الاجتماعات الافتراضية، وارتفاعاً لأكثر من 500% في استخدام الألعاب على شبكة الإنترنت، بينما زاد استخدام تطبيقات الفيديو والمحتوى الترفيهي بأكثر من 90%.