أجرت الشبكة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات، المؤسسة الرائدة في المنطقة كمركز للمعرفة والتدريب دورتها التدريبية الرابعة والخمسين للمبادرة العالية لإعداد التقارير عبر الإنترنت في الفترة ما بين 25-27 أغسطس 2020 على الرغم من تحديات جائحة «كوفيد19» المستمرة.

بدأت الشبكة في عام 2011 رحلتها كشريك تدريب معتمد للمبادرة العالمية لإعداد التقارير، حيث أصبحت رسمياً المنظمة الأولى في العالم العربي لتقديم التدريبات التي طورتها المبادرة العالمية لإعداد تقارير الاستدامة. وأصبحت الشبكة أيضاً منذ ذلك الحين، الشريك التدريبي الأول لإعداد تقارير الاستدامة باللغة العربية، حيث تمت ترجمة المواد التدريبية من قبل الشبكة نفسها وتم اعتمادها من قبل الـ GRI. ومنذ أن بدأت في تقديم هذه الدورات التدريبية في سبتمبر من عام 2011 وحتى الآن، نجحت في تنظيم 54 دورة تدريبية معتمدة مع ما يزيد على 413 مشاركاً من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. نتيجة لهذه التدريبات، تم نشر 101 تقرير للاستدامة من قبل المؤسسات المشاركة حتى الآن.

شهدت الشبكة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات مشاركة فعالة من الشركات والمؤسسات الخاصة من الإمارات والسعودية والمنطقة العربية ككل. واستمرت الدورة التدريبية لمدة ثلاثة أيام وشملت سلسلة من المحاضرات، المناقشات، التمارين، ودراسات الحالات بالإضافة إلى حصول جميع المشاركين في الدورة على شهادات رسمية من مقر المبادرة في هولندا.

وقدمت حبيبة المرعشي، الرئيس والمدير التنفيذي للشبكة عرضاً تفصيلياً حول أهداف الأمم المتحدة السبعة عشر للتنمية المستدامة. وسلطت الضوء على التقدم الذي تم إحرازه والتحديات التي تمت مواجهتها حتى الآن في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وقالت: كل شركة وكل منظمة تحتاج إلى ترسيخ التزامها تجاه التنمية المستدامة. ويعيش العالم أحداثاً غير مسبوقة مع تأثير أزمة «كوفيد19» وقد واجه تحديات حرجة في عام 2020. ودعونا نوحد جهودنا معاً ونوائم عملياتنا ونشاطاتنا لبناء استراتيجيات التعافي الشامل بإذن الله.

وتم تسجيل 10 مشاركين من الإمارات ودول مجلس التعاون بالدورة الذين تبادلوا وتشاركوا مناهج وأنشطة الاستدامة المعتمدة والمنفذة في كياناتهم. كما ساعدت المناقشة الشفافة والمفتوحة المشاركين على تبادل وتعلم بعض الأنشطة الفعالة حول المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات والاستدامة فيما بينها. وجرت مناقشات مستفيضة حول العديد من تقارير الاستدامة التي أصدرتها كيانات من المنطقة. وساعدت الدورة على استكشاف نطاق التحسينات والفرص الجديدة لتنفيذ الاستراتيجيات والأنشطة المتعلقة بالاستدامة.