كشفت شركة «كيرني» الشرق الأوسط للاستشارات الإدارية، عن أبرز التغييرات السلوكية للمجتمع والأسرة والاستدامة خلال جائحة «كورونا»، في أعقاب استطلاع رأي أجرته «يوغوف» شمل 1000 مقيم بالدولة، أظهر أن (62%) من سكان الإمارات شهدوا تغييراً ملحوظاً وجذرياً في حياتهم خلال «كوفيد 19».
دعم
وبيّن الاستطلاع أن 1 من كل 3 مشاركين (33%) يدعمون الصناعات المحلية بشراء الأطعمة المنتجة محلياً، وكان المشاركون الإماراتيون (37%) أكثر من ركّز على شراء المنتجات المحلية، يليهم الآسيويون (33%) والمقيمون العرب (31%) والغربيون (23%).
وأفاد (15%) بزيادة جهودهم التطوعية، حيث أعرب (21%) أنهم خصّصوا المزيد من الوقت للتطوع، يليهم (15%) من الآسيويين، و(12%) من المقيمين العرب، و(9%) من الغربيين. وقال (21%) إنهم يقضون المزيد من الوقت في دعم جيرانهم.
رعاية
وأمضى (23%) وقتاً أطول برعاية المسنين في عائلاتهم، وشكّل الآسيويون (28%) منهم، يليهم الإماراتيون (24%)، والغربيون (16%)، والمقيمون العرب (12%).
وذكر (56%) أنهم قاموا بالمزيد من الأعمال المنزلية، حيث قال نصف الرجال (51%) وأكثر من ثلثي النساء (68%)، إنهم أمضوا المزيد من الوقت في التنظيف والطهي. وأمضى المستجيبون الذين تزيد أعمارهم على 45 عاماً وقتاً أطول في الأعمال المنزلية (61%)، مقارنة بمن تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاماً (48%).
وقلّل (46%) منهم هدر الطعام في المنزل، وكانت النساء (50%) أكثر حرصاً من الرجال (44%) في هذا المجال، وتخلّص نصف المستجيبين الذين تزيد أعمارهم على 45 عاماً (51%) من طعام أقل، مقارنة بـ(38%) من الشباب. وخفض (25%) من استهلاكهم للكهرباء والمياه، وكانت الشريحة العمرية التي تزيد على 45 عاماً الأكثر ترشيداً (32%) مقارنة بالشباب بين 18 و24 عاماً (22%)
قيم
قالت أندريا زوغرافو، مدير التنمية الحكومية والاقتصادية في «كيرني»: «على الرغم من التباعد الجسدي، قرّب الوضع الحالي من مجتمعاتنا وجعلها أكثر تعاطفاً مع الفئات الأكثر ضعفاً، لتعيد ربطهم بشكل أوثق مع عائلاتهم وأصدقائهم ومجتمعاتهم، وهذه السلوكيات الإيجابية لديها القدرة على تشكيل القيم المجتمعية الصحيحة للخمسين عاماً المقبلة، إذا ما تم الحفاظ عليها بعد انقضاء الجائحة».