توقعت شركة «كونترول ريسكس» البريطانية أن تنتهج الإمارات سياسة متوازنة بين التوطين واستقطاب العمالة الأجنبية الماهرة في اقتصاد ما بعد جائحة «كوفيد19»، وذلك على الرغم من التداعيات الاقتصادية الكبيرة التي خلفتها الجائحة على كافة اقتصادات العالم.

ونشرت الشركة المتخصصة في الأبحاث المتعلقة بالمخاطر المتنوعة تقريراً حديثاً على موقعها الشبكي ترصد فيه المخاطر المتوقع أن تتعرض لها فرص العمل المتاحة للوافدين في دول الخليج العربي من جراء تداعيات «كوفيد19»، وتوقع التقرير أن تكون هذه المخاطر أقل كثيراً في الإمارات، بالمقارنة بباقي دول الخليج، وذلك أن الإمارات تتبنى سياسة تعتمد على التوازن رغم أن جهود الإمارات المكثفة لدعم قضية التوطين منذ عدة سنوات.

مهارات

وذكر التقرير أن الاستمرارية المتوقعة من جانب الإمارات في جلب العمالة الوافدة بعد «كوفيد19» تُعزَى بالأساس إلى سببين رئيسين.

يتمثل الأول في المركز المالي القوي الذي لا تزال الإمارات تتمتع به حتى بعد أزمة الجائحة، فيما يكمن السبب الثاني في الحرص الشديد من جانب الإمارات على تنويع العمالة لديها وإثراء دوائرها الحكومية بخبرات ومواهب من كافة أنحاء العالم، وهو ما ينبع بدوره من حرص الإمارات على الاحتفاظ بمكانتها كأرض الفرص للنابغين من كافة الأجناس.

وأفاد التقرير بأن الإنفاق العام على رواتب ومزايا الموظفين الحكوميين في الإمارات يستأثر بنسبة تتراوح بين 30% و35% من الميزانية، وهي نسبة متوسطة بالمقارنة بنظيراتها في باقي دول الخليج.