أكد فيليب بجييون، مدير كارفور الإمارات لدى «ماجد الفطيم للتجزئة» أن نسبة الاستهلاك بشكل عام ارتفعت عمّا كانت عليه قبل الجائحة، مشيراً إلى أن المبيعات حافظت على مستوياتها المرتفعة، منذ بداية انتشار «كوفيد 19» لأسباب عدة، من بينها زيادة منتجات عدة، التي يشتريها العملاء في الزيارة الواحدة، لتفادي الخروج المتكرر من المنزل، ورغبة العديد من الأشخاص، الذين يعملون عن بعد للطهو في المنزل، ما يجعلهم بحاجة للمزيد من المواد الغذائية والخضراوات والفواكه الطازجة، التي توفرها كارفور.
ارتفاع الطلب
وفي تصريحات لـ«البيان الاقتصادي» أشار بجييون إلى أنه منذ ظهور جائحة (كوفيد 19) تم تسجيل زيادة ملحوظة في الإقبال على التسوق الإلكتروني، عبر جميع منصات كارفور.
واليوم مع عودة الحياة لطبيعتها تدريجياً، واستئناف نشاطات مختلف القطاعات فإننا نشهد عودة الأمور إلى طبيعتها، حيث ازدادت نسبة العملاء، الذين يتسوقون في متاجر كارفور، لكن يبقى الطلب مرتفعاً عبر الخدمات الإلكترونية، وتم تسجيل ارتفاع في عدد طلبات التوصيل بنسبة 80% خلال برنامج التعقيم الوطني.
وحول طبيعة المشتريات والبضائع، التي تشهد إقبالاً أكبر، فإنها لم تتغير كثيراً عمّا كانت عليه في فترة برنامج التعقيم الوطني بحسب بجييون، حيث ما زالت المواد الغذائية ومواد التنظيف تتصدر قائمة المشتريات، بالإضافة إلى الإلكترونيات والأدوات المنزلية.
عادات جديدة
وشهدت فترة برنامج التعقيم الوطني وتقييد الحركة انتقال الكثير من العملاء إلى التسوق الإلكتروني، وبعد رفع قيود الحركة، واصل 36% من العملاء الجدد عبر الإنترنت الاعتماد على هذه الطريقة بعد انتهاء برنامج التعقيم الوطني بحسب بجييون، الذي أضاف: «ستستمر العادات الجديدة، التي اكتسبها المتسوقون بعد انتشار الجائحة لدى الكثيرين منهم، وقد قمنا بالاستعداد لهذا الأمر مبكراً عبر افتتاح مراكز متخصصة عدة لخدمة المتسوقين عبر الإنترنت، آخرها وأكبرها المركز الذي افتتحناه منذ فترة في منطقة القرهود في دبي.
ويمتد هذا المركز على مساحة 5,000 متر مربع، ويتولى تنفيذ ما يصل إلى 3,000 طلب يومياً، على أن يزيد الرقم تدريجياً ليبلغ 5,000 طلب، وتم بناء هذا المركز خلال 5 أسابيع فقط استجابة للإقبال الكبير على خدمات التسوق الإلكتروني، لنضمن تحضيراً وتوصيلاً أسرع وأكثر كفاءة لطلبات المتسوقين عبر الإنترنت في دبي».
ولفت إلى أن كارفور شهدت في أبريل الماضي زيادة كبرى في التسوق عبر الإنترنت مقارنة بذات الفترة من العام الماضي، حيث ازدادت عمليات الشراء بنسبة 300%، كما شهدنا زيادة في مارس بنسبة 59% في عدد الحسابات المنشأة على منصاتنا الإلكترونية مقارنة بالمعدل الأسبوعي المعتاد.
وأضاف: «استجابة للطلب المتزايد، نقوم بتجديد المخزون بشكل أكثر تكراراً، ونحسن قدراتنا الخاصة بالتوزيع، كما افتتحنا منذ شهر مارس الماضي مراكز تنفيذ جديدة عدة في مختلف أنحاء المنطقة».
وسائل الدفع
وحول نسبة الدفع بالبطاقات والتطبيقات مقابل الدفع النقدي في المتاجر، قال بجييون: في فبراير الماضي، أي قبل ظهور جائحة»كورونا«، بلغت نسبة عمليات الشراء باستخدام الأوراق النقدية 61% مقابل 39% باستخدام البطاقات الائتمانية وغيرها من وسائل الدفع الإلكترونية، وفي أبريل انخفض الشراء باستخدام الأوراق النقدية إلى 49%. وتفوقت عمليات الشراء باستخدام وسائل الدفع الإلكترونية للمرة الأولى على النقدية لتبلغ 51.%.
وأضاف: مع انتهاء برنامج التعقيم الوطني، عادت نسبة العمليات باستخدام الأوراق النقدية للارتفاع، حيث بلغت 52% في يونيو لكن حافظت وسائل الدفع الإلكترونية على ارتفاعها مقارنة بالعام الماضي حيث بلغت 48%. وهذه التغيّرات تدل قبل كل شيء على الوعي الكبير لعملائنا.
خدمات واسعة
وأكد أن خطط كارفور التوسعية مستمرة على ما هي عليه. وأضاف: ننوي التوسع في مجالي المتاجر التقليدية والتسوق الرقمي، ونبذل قصارى جهدنا دائماً لكي نلبي احتياجات عملائنا، من خلال توفير خدماتنا واسعة الانتشار..
وقال:»نعمل على تجديد المخزون بوتيرة أكبر وإضافة المزيد من الموارد والمنتجات إلى مراكز التنفيذ لضمان تسليم البضائع في الوقت المناسب للعملاء الذين اختاروا التسوق عبر الإنترنت".

