شاراي شمس مدير أعمال الهواتف الذكية في «موتورولا» لـ«البيان»:

خطط الإمارات تنعش سوق هواتف الجيل الخامس

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

قال شاراي شمس، المدير العام في الشرق الأوسط لمجموعة أعمال الهواتف الذكية في موتورولا: إن خطط الإمارات الرامية إلى تعزيز ونشر تقنية الجيل الخامس، من شأنها أن تنعش سوق الهواتف الذكية العاملة بهذه التقنية في الدولة، والذي يعد من الأكبر في المنطقة، مضيفاً أن هذه الخطط تتماشى مع خطط الشركة الأمريكية، التي تنوي قريباً طرح المزيد من الهواتف الداعمة لتقنية الاتصال السريعة.

وتوقع أن تواصل الهواتف الذكية لعب دور رئيسي في حياة المستهلكين ما بعد (كوفيد 19)، سواء كان استخدامها لغرض التواصل مع الأحباء أو تأدية الأعمال عن بُعد أو مساعدة الحكومات على تتبع حالات الإصابة، خصوصاً مع توفر المزيد من الخدمات الحكومية عبر الهواتف الذكية.

اتساع التغطية

وأكّد شمس في تصريحات خاصة لـ«البيان»: إنه مع اتساع تغطية شبكات الجيل الخامس، ستواصل الشركة توسيع محفظتها من الهواتف في الدولة، بهدف جعل اتصالات الجيل الخامس في متناول الجميع، ووضع إمكانات هذه التكنولوجيا القوية بين أيدي شريحة أوسع من المستهلكين.

وأشار إلى أن «موتورولا» ستبدأ في عام 2020 طرح هواتفها الذكية المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس العاملة بالموجات المليمترية (mmWave)، وتلك العاملة بتردد تحت 6 جيجاهرتز (sub-6 GHz).

وقال: «ندرك جيداً مدى غنى أسواق المنطقة بالإمكانات والفرص الواعدة، وسنواصل في ضوء ذلك توسيع الحضور الجغرافي لأعمالنا. وساعدت البيئة المثالية للأسواق الناشئة في تعزيز نمو وحدات أعمال الهواتف المحمولة بواقع 54 نقطة، وقد استأثرت أسواق الإمارات والسعودية بالحصة الأكبر من إجمالي نمو أعمالنا على أساس سنوي.

ومع الشروع بتشغيل شبكات اتصالات الجيل الخامس، نتوقع أن تتصدّر المنطقة المشهد التكنولوجي، وستحافظ استراتيجيتنا على منهجها في التركيز على المنطقة والاستثمار فيها».

سلسلة الإنتاج

وحول التأثيرات التي فرضتها جائحة (كوفيد 19) على قطاع الهواتف الذكية حتى الآن، قال شمس: «بالنظر من منظور واسع، سنجد أن سلسلة الإنتاج وتوريد في القطاع كانت أول المتضررين من تفشي جائحة (كوفيد 19)، فقد توقفت المصانع عن العمل بسبب المخاوف والتدابير الصحية، ما تسبب بتراجع إنتاجها، ولكن بالمقابل، ساعدنا حضورنا العالمي الواسع على الاستفادة من الإمكانات الكاملة لمصانعنا، التي يفوق عددها 30 مصنعاً حول العالم، ما جعلنا قادرين على تقليل أثر الجائحة على عملائنا».

وأضاف: «شكّل تنامي وتيرة استخدام الهواتف الذكية أحد أبرز الآثار التي فرضها تفشي الجائحة؛ حيث أصبحت الهواتف الذكية إحدى الأصول والأدوات الأساسية بالنسبة للمستهلكين والشركات على حدٍ سواء. وقد توجّب على الشركات الانتقال إلى طرق عمل مرنة، تشمل الاعتماد بالكامل على المراسلة الفورية ومكالمات الفيديو كي تبقى على تواصل دائم مع الموظفين وزملاء العمل.

ومن جهة ثانية، لجأ المستهلكون أيضاً إلى تغيير طريقة استخدامهم للهواتف الذكية؛ إذ باتوا يعتمدون عليها اليوم، للتواصل مع الأصدقاء وأفراد العائلة، خصوصاً في ظل تطبيق قواعد التباعد الاجتماعي حول العالم. كما ازداد استخدام الهواتف الذكية لتشغيل ألعاب الفيديو ومشاهدة مقاطع الفيديو عبر الإنترنت».

أحدث التقنيات

حول خطط «موتورولا» بالنسبة لأسواق الإمارات والمنطقة، قال شمس: «نؤمن في «موتورولا» بضرورة تقديم أحدث التقنيات لشريحة واسعة من المستهلكين. وإلى جانب التزامنا بإثراء محفظة منتجاتنا من هواتف الفئتين المتوسطة والعادية مثل موتو إي وموتو جي وموتورولا وان، واصلنا التركيز بقوة على فئة الهواتف الفاخرة؛ حيث أطلقنا هاتف ريزر، بالإضافة إلى هاتف موتورولا إيدج بلس.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات