القرار يستهدف عودة الحركة والأنشطة الترفيهية إلى طبيعتها

استئناف الفعاليات في دبي يبشر بتعافي السياحة

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكد خبيران في القطاع السياحي أن سياحة المعارض والمؤتمرات والحوافز تلعب دوراً كبيراً في رسم المشهد السياحي من خلال مساهمتها في رفع نسب إشغال الفنادق ورحلات الطيران، وأن قرار استئناف أنشطة الفعاليات والمعارض والمؤتمرات في المنشآت الفندقية ومواقع إقامة الفعاليات في دبي ابتداء من 15 سبتمبر المقبل يبشر بتعافي القطاع السياحي والفندقي في الإمارة، رغم اننا لم نصل الى العودة القوية حتى الان.

وأفادا بأن هذا القرار يأتي ضمن سلسلة من القرارات والإجراءات التي اتخذتها دبي مؤخراً والتي تستهدف عودة الحركة السياحية والأنشطة الترفيهية إلى طبيعتها السابقة.

وأسهمت جهود «فعاليات دبي للأعمال»، المكتب الرسمي لجذب الفعاليات والمؤتمرات في دبي، التابع للدائرة وكذلك أعضاء «برنامج السفير» العام الماضي في فوز المدينة باستضافة 28 مؤتمراً دولياً يتوقع أن تستقطب أكثر من 16500 مشارك من جميع أنحاء العالم، وذلك من بين 301 عرض استضافة لاجتماعات ومؤتمرات وحوافز، والتي يتوقع أن تجذب أكثر من 150000 مشارك خلال السنوات المقبلة.

وساهم البرنامج منذ تأسيسه في 2010 في تعزيز مكانة دبي كوجهة رائدة لفعاليات الأعمال، وتمكنت جهوده مع نهاية عام 2019 من دعم المدينة لتفوز بعروض استضافة 172 فعالية حضرها أكثر من 219000 مشارك، وذلك من بين 1200 عرض استضافة فازت بها المدينة، لتجذب أكثر من 720000 مشارك.

وأكدت العديد من التقارير الدولية أن دبي نجحت في حجز مكانها بسرعة في قائمة الوجهات السياحية بمجرد رفع القيود المفروضة على التنقل حول العالم، بالنظر إلى العديد من الاعتبارات، كالطلب المرتفع عالمياً على الإمارات كونها إحدى الوجهات السياحية المفضلة، إضافة إلى الثقة العالية والقدرات الهائلة، التي وظفتها الدولة في تعاملها مع جائحة كورونا.

إضافة نوعية

وقال أحمد العبدالله رئيس مجلس إدارة فنادق سنترال إن السماح باستئناف أنشطة فعاليات الأعمال والمؤتمرات والمعارض المحلية بدءاً من 15 سبتمبر المقبل. وفعاليات الأعمال والمؤتمرات والمعارض الدولية، فستبدأ من 1 أكتوبر المقبل ستشكل إضافة نوعية للقطاع الفندقي والسياحي وتبشر بعودة التدفقات السياحية إلى طبيعتها السابقة ولا سيما مع استمرار توسع الناقلات الوطنية ووصولها إلى وجهات جديدة.

وأضاف العبدالله إن هناك العديد من العوامل التي جعلت من دبي مركزاً إقليمياً للمعارض والمؤتمرات منها وجود البنية التحتية المناسبة، واعتماد سياسة التعاون بين القطاعين العام والخاص التي تتمثل في مشاركة كل القطاعات مثل الطيران والفنادق ومراكز التجزئة والهيئات الرسمية في ترسيخ مكانة دبي كعاصمة للمعارض والمؤتمرات في المنطقة.

وأوضح أن أهمية المعارض والمؤتمرات تتمثل في كونها تشكل مظلة لعشرات الدول وآلاف الشركات الساعية إلى الترويج السياحي والترفيهي على أرض دبي وجذب استثمارات المنطقة والسائحين، ناهيك عن أن المعرض يعتبر منصة مفتوحة للتعريف بما تمتلكه الإمارة من مناطق سياحية وترفيهية، مشيراً إلى أن دبي أصبحت من الأفضل على مستوى المنطقة في مجال توفير خدمات تنظيم واستضافة المؤتمرات الدولية والإقليمية والمحلية والأحداث الكبرى الاقتصادية والثقافية والفنية.

مرحلة جديدة

وقال الدكتور هيثم الحاج علي، الرئيس التنفيذي لشركة «دبي لينك للسفر والسياحة» إن القرار باستئناف أنشطة المعارض والمؤتمرات يدشن لمرحلة جديدة من النمو السياحي مشيراً إلى أن تنظيم المعارض والاجتماعات العالمية في دبي يساعد على استقطاب آلاف الزائرين، وهو ما ينعكس على الحركة السياحية وعلى الإشغال الفندقي في الإمارة بالإضافة إلى انعكاساته الإيجابية على باقي القطاعات الاقتصادية لا سيما قطاع التجزئة والطيران وغيرها.

وذكر الحاج علي أن موقع دبي الجغرافي إضافة إلى وجود شبكة قوية من حركة الطيران التي تصل إلى معظم دول العالم وبخطوط مباشرة أسهم بشكل كبير في نشاط صناعة المعارض والمؤتمرات، حيث باتت دبي حلقة وصل ونقطة لقاء رجال الأعمال من مختلف أنحاء العالم، مشيراً إلى أن هناك مؤشرات مبشرة لعودة النشاط السياحي.

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات