فادي هاني نائب رئيس المنطقة في «آفايا» لـ«البيان»

60 % نمو تقنيات ومعدات الإتصال عن بعد في الإمارات

فادي هاني

أكّد فادي هاني نائب رئيس منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا في شركة «آفايا» أن سوق تقنيات ومعدات ومراكز الاتصال عن بعد في الإمارات حقق نمواً بنسبة 60 % منذ مارس الماضي، خصوصاً في قطاعي الحكومة والبنوك، نظراً للحيوية الكبرى للقطاعين بالنسبة لكافة السكان في الدولة

وقال إن تقنيات ومعدات الاتصال سيكون لها دور محوري في تسريع تعافي قطاع المعارض والمؤتمرات في الدولة بالإضافة إلى دعم وإدارة وتنظيم الصناعة ما بعد «كوفيد 19» في الدولة التي تستحوذ على أكثر من 60 % من حجم صناعة المعارض في منطقة الشرق الأوسط، خصوصاً في ظل استمرار إجراءات التباعد الجسدي الذي فرضته جائحة فيروس كورونا المستجد ولجوء الكثير من الشركات إلى القنوات الرقمية لإنجاز مناسباتها.

1.4 مليار دولار

وتوقع تقرير حديث لشركة «آلايد» للبحوث أن يصل حجم سوق الاجتماعات والمناسبات والمؤتمرات والمعارض في الشرق الأوسط إلى 1.4 مليار دولار خلال السنوات الخمس المقبلة، فيما تعتبر دبي أكبر أسواق الصناعة في المنطقة.

وقال في تصريحات خاصة لـ«البيان الاقتصادي»: إن تقنيات الاتصال ستساعد في تعزيز كفاءة إدارة العمليات اللوجستية في المعارض مثل توزيع بطاقات الدخول والكمامات للزوّار بالإضافة إلى تحسين تجربة الزوّار بالنسبة للحصول على المحتوى المستهدف عبر الفيديو وأدوات ومنصات التواصل الرقمية. ولفت هاني إلى أن «آفايا» ستركز خلال مشاركتها في معرض جيتكس المقبل على استعراض دور الذكاء الاصطناعي والخدمات السحابية والقنوات الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي في تعزيز كفاءة الاتصال المرئي في الشركات وضمان تجربة سلسة وآمنة مخصصة لعملاء الشركة وشركائها عبر جميع منصات الاتصالات التي يتعامل معها العملاء.

تجارب العملاء

وأضاف: «تُستخدم تقنياتنا لتجارب العملاء لدى أكثر من 80 % من موفري خدمات الإنترنت في منطقة الشرق الأوسط، الذين نعمل معهم أيضاً على توفير الخدمات السحابية. أما في مجال الطيران، فتتعاون شركتنا مع شركة دناتا على تطوير حل متكامل لتحويل تجارب العملاء. علاوةً على ذلك، تعد شركتنا هي مورد الاتصالات الموحدة المفضل لأكبر شركات تجارة التجزئة في المنطقة».

ولفت إلى أن تطبيق حلول ومنصات للتعاون بين فريق العمل، يجب أن تكون مجانية، وتتيح التواصل والتفاعل بين الموظفين أو العملاء، لدعم إنتاجية الأعمال، وقد تحتاج لدفع قيمة اشتراك للمستخدمين الباحثين على المزيد من الخصائص الإضافية، ولذا، يمكن أن يكون ذلك من أحد التحديات الأساسية لتسريع عملية التحول الرقمي في المؤسسات.

وتابع: «جميعنا أجرينا مكالمة هاتفية أو استخدمنا تطبيقًا ذكيًا أو انخرطنا في دردشة عبر الويب أو أرسلنا بريدًا إلكترونيًا من أجل دفع فاتورة أو تعديل اشتراك ما أو طلب منتج أو خدمة أو إجراء استفسار يتعلّق بأمر من أمور حياتنا المهنية أو الخاصة، ما جعل العديد من الشركات والمؤسسات تواجه زيادة بلغت 80 % أو أكثر في حجم الاتصالات التي تجرى بين عملائها ومراكز الاتصال التابعة لها».

الخط الأول

أشار هاني إلى أنه وعلى الرغم من الإرشادات التي نالها العاملون في خطّ الدفاع الأول في مجالات الرعاية الصحية والطوارئ، ممن سهروا على سلامة المصابين، وموظفو محلات السوبرماركت والمواد التموينية، وموظفو شركات التوصيل، فإن العمل الاستثنائي الذي يؤديه العاملون في مراكز الاتصال، بوصفهم من أهمّ العاملين في خطّ الدفاع الأول، يظلّ بحاجة إلى إشادة خاصة في حد ذاته، فقد اضطر العديد منهم، نتيجة ظروف الجائحة، إلى التعامل مع مئات المكالمات الواردة من عملاء قلقين أو متوترين أو محبطين، وهم في منازلهم معزولين وبعيدين عن مديريهم وزملائهم مؤكداً أن تدريب موظفي الخط الأول على استخدام تقنيات الاتصال الحديثة من شأنها أن تخفف عنهم ضغوط العمل اليومي في ظل الجائحة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات