مسؤولون: الإمارات أحدثت فارقاً في مسيرة العمل الإنساني

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكد مسؤولون واقتصاديون أهمية «اليوم العالمي للعمل الإنساني»، مشيرين إلى أنه يكتسب هذا العام أهمية مضاعفة في ظل الأزمة الصحية التي تواجهها دول العالم، وأكدوا أن دولة الإمارات تعتبر نموذجاً يحتذى به في العمل الإنساني ونشر قيم المحبة والتسامح والسلام، وأنها أحدثت فارقاً واضحاً في مسيرة العمل الإنساني عالمياً، لتحتل المركز الأول دولياً كأكبر جهة مانحة للمساعدات نسبة إلى دخلها القومي.

وأكد أحمد صالح العجلة، مدير مركز الشارقة للتحكيم التجاري الدولي (تحكيم)، أن الجهود التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة، أحدثت فارقاً واضحاً في مسيرة العمل الإنساني عالمياً، لتحتل المركز الأول دولياً كأكبر جهة مانحة للمساعدات نسبة إلى دخلها القومي.

وقال، في تصريح صحافي، بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، الذي يصادف الـ 19 من أغسطس من كل عام، إن قوافل وجسور المساعدات الجوية التي توجهها الدولة إلى الدول المحتاجة، لم تكن يوماً مشروطة بطلبات خاصة، بل كانت تنبع من حب العطاء، والبذل، والجود المتأصل في القيادة الرشيدة للدولة، وشعب الإمارات المعطاء.

وأضاف: بالتأكيد أن المرتبة العالية، التي وصلت إليها الدولة، في المجال الإنساني عالمياً، تحققت بفضل الأسس الراسخة، التي أرساها مؤسس الدولة، المغفور له، الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي وضع اللبنة الأولى للعمل الإنساني والخيري في الدولة.

الإمارات سباقة
وقال عبد العزيز أحمد الشامسي المدير العام لدائرة التسجيل العقاري في إمارة الشارقة إن دولة الإمارات العربية المتحدة تعتبر نموذجاً يحتذى في العمل الإنساني ونشر قيم المحبة والتسامح والسلام، حيث كانت دولة الإمارات بتوجيهات من قيادتنا الرشيدة سباقة دائماً في إغاثة الشعوب المنكوبة في مختلف أنحاء العالم.

وأكد، في تصريح خاص بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، أن المساعدات الطبية والإنسانية التي قدمتها دولة الإمارات خلال جائحة كورونا التي تجتاح العالم منذ بداية السنة كانت مثالاً ناصعاً على إيمان الدولة وقيادتها بوحدة المصير الإنساني على هذه الأرض، حيث وصلت مساعدات الإمارات إلى أكثر من 107 دول في مختلف أرجاء العالم.
تقدير جهود العطاء

وكرَّمتْ «منطقة عجمان الحرة» أمس طواقم خط الدفاع الأول لديها مُتمثلة في فريق إدارة الأزمات والكوارث، وفريق الأمن، وفريق الطوارئ، وذلك تقديراً لعطائهم وجهودهم في التصدي لجائحة (كوفيد 19) والحدّ من أثرها على سير العمليات في المنطقة الحرة. ويأتي هذا التكريم بالتزامن مع الاحتفاء باليوم العالمي للعمل الإنساني، وهي مناسبة دولية لتسليط الضوء على الدور الحيوي الذي تلعبه فِرَق الاستجابة والدعم والإغاثة والعاملون الأساسيون والعاملون في المجال الإنساني في مواجهة الكوارث والأزمات، وتوجيه عبارات الشكر والثناء لهم.

وأشاد المهندس علي بن تويه السويدي، مدير عام «منطقة عجمان الحرة» ببطولات فِرَق خط الدفاع الأول، منوهاً بأهمية دورهم في منع تفشي فيروس كورونا المُستجد (كوفيد 19) وحماية صحة وسلامة الجميع في المنطقة الحرة. وأثنى السويدي على العزيمة التي تحلى بها موظفو هذه الفرق، وتفانيهم في عملهم على مدار الساعة. وأضاف السويدي: «يأتي هذا التكريم بهدف الإضاءة على الدور المهم الذي تضطلع به فِرق الطوارئ والأمن وإدارة الأزمات والكوارث، وتعبيراً عن التقدير والعرفان لمجهوداتهم وكنوعٍ من الدعم المعنوي لهم.».

جهود حثيثة
قال المهندس علي بن تويه السويدي: «بفضل التضحيات الكبيرة والجهود الحثيثة التي بذلها أبطالنا على الخطوط الأمامية للتصدي للجائحة في منطقة عجمان الحرة ومُختَلَف الإدارات والمؤسسات في عجمان والدولة عموماً، قطعت بلادنا شوطاً كبيراً على صعيد تجاوز الجائحة، وباتت الإمارات تُصنَّف اليوم واحدة من أكثر الوجهات أماناً على مستوى العالم نتيجة للرؤية الاستشرافية للقيادة الرشيدة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات