«سمبل فلاينغ»: دبي محور عالمي للطيران

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

قال تقرير نشره أمس موقع «سمبل فلاينغ» إن مطار دبي الدولي، قصة نجاح باهرة قل نظيرها بدأت منذ سبعين عاماً، تكللت بأن تحولت دبي إلى محور عالمي للطيران، وغدا مطارها من أكثر المطارات إبهاراً ومثاراً للإعجاب في العالم.

مدرج واحد مضغوط بالرمال

وأشار إلى أنه في عام 1959، أمر، المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، حاكم دبي آنذاك، ببناء مطار على بعد أربعة كيلومترات غرب دبي، وبعد عام واحد فقط، بدأ مطار دبي عملياته، بمدرج طوله 1800 متر من الرمال المضغوطة، وثلاث مناطق دوران، وساحة، ومبنى ركاب صغير.

وقال: سرعان ما تمت ترقية هذا المطار البسيط، ففي عام 1963، بوشر العمل على مدرج أسفلت بطول 2800 متر. وتمت توسعة محطة الركاب أيضاً، وتم بناء حظائر للطائرات، واستثمرت دبي في المساعدات الملاحية وإنارة المطارات الجديدة، وتم تشغيل المدرج الجديد بحلول عام 1965 وتم تشغيله بالتزامن مع المدرج الرملي القائم.

وبدأت عملية التطوير وبدايات طفرة التنمية في جميع أنحاء الإمارات في جذب شركات الطيران. وبحلول نهاية العقد، أصبح في الإمكان السفر من دبي إلى 20 وجهة ومن هنا كانت البداية.

طائرات جامبو وكونكورد

وذكر التقرير أنه في أوائل السبعينيات، تم تمديد المدرج إلى 3810 أمتار. وتزامن ذلك مع ظهور طائرات بوينج 747 وكونكورد في المشهد، نظراً لحاجة النوعين إلى مدارج واسعة.

وساعدت المنافسة مع المطارات المجاورة على التحفيز لتطوير مطار دبي. كانت الخطوط الجوية الهندية، والخطوط الجوية البريطانية، والخطوط الجوية السنغافورية، وكاثاي باسيفيك، والخطوط الجوية الماليزية من بين شركات الطيران التي راحت تتوقف في دبي.

بداية طيران الإمارات

وقال التقرير إنه في عام 1985، انطلقت شركة طيران الإمارات. كانت انطلاقة بسيطة بدأت بتشغيل طائرة بوينج 737 وطائرة A300 مستأجرة بين دبي وباكستان. لكن طيران الإمارات ستواصل وضع مطار دبي ودبي على الخريطة العالمية.

وتابع: في منتصف الثمانينيات، أنهت دبي العمل في مدرج الأسفلت الثاني، وهو مدرج قادر على استقبال أكبر الطائرات. وكان يضم أحدث أنظمة الأرصاد الجوية وإضاءة المطارات وأنظمة الهبوط، وهو ما يكفي لمنح مطار دبي تصنيف منظمة الطيران المدني الدولي من الفئة الثانية.

ومع تشغيل المبنى رقم 2 وتشغيل المبنى رقم 1 بنجاح في العقد الماضي، بدأ مطار دبي في التخطيط لمبنى رقم 3. وعندما تم افتتاحه في 2008، زاد هذا المبنى الهائل من طاقة المطار الاستيعابية السنوية بمقدار 47 مليوناً. وكانت محطة مخصصة لطيران الإمارات. في الشهر الأول من عملياتها، قامت طيران الإمارات بنقل 500 ألف راكب عبر المبنى.

وبحلول نهاية العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، تمتع مطار دبي بمتوسط نمو سنوي في حركة الطائرات بلغ 12.4%، ومتوسط نمو سنوي في حركة المسافرين بلغ 15.5%. في النصف الآخر من عمر المطار، كان معظم هذا النمو مدفوعاً بنمو طيران الإمارات. وفي 12 عاماً بين عامي 1998 و2010، زادت حركة الركاب عبر مطار دبي من حوالي 10 ملايين سنوياً إلى 40 مليوناً.

وخلص التقرير إلى القول: إن الطفرة التنموية في دبي شهدت زيادة كبيرة في الطلب على السفر من وإلى المنطقة. حيث يمكن الآن السفر مباشرة إلى دبي من القارات الست.

الأسرع نمواً والأكثر ربحية

يعد مطار دبي أحد المطارات الأسرع نمواً والأكثر ربحية في العالم. في عام 2019، تعامل المطار مع 88 مليون مسافر، وشهد ما يقرب من 410 آلاف حركة طيران، ووفر عمليات ربط مباشرة إلى 270 وجهة. لقد قطع مطار دبي شوطاً طويلاً منذ المدرج الأول المصنوع من الرمال المضغوطة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات