تعاون مكتب أبوظبي للاستثمار و«القابضة» لتعزيز الاقتصاد الرقمي

أعلن «مكتب أبوظبي للاستثمار» و«القابضة» أمس عن تعاون جديد يهدف إلى تعزيز نمو الاقتصاد الرقمي ومنظومة الشركات الناشئة في أبوظبي، بما في ذلك نقل الصندوق الاستثماري، الذي يعد جزءاً من برنامج أبوظبي للمسرعات التنموية «غداً 21»، إلى «القابضة».

وتم نقل المكتب الصندوق الاستثماري إلى «القابضة» والذي تم إطلاقه تحت مظلة برنامج مسرعات «غداً 21» لحفز النمو الاقتصادي بأبوظبي عبر الاستثمار في الشركات والابتكار والموارد البشرية. ويستثمر الصندوق البالغة قيمته 535 مليون درهم، في الشركات الناشئة وصناديق رأس المال المخاطر الداعمة للابتكار في أبوظبي لمساعدتها على بناء منظومة قوية لمراحل أعمالها الأولى.

وبذلك، سيصبح صندوق الاستثمار جزءاً من برنامج رأس المال الاستثماري الأوسع لـ«القابضة». وستستفيد الشركات والمشاريع أيضاً من إمكانية الوصول إلى شركات «القابضة» الرائدة في قطاعات عدة.

وقال الدكتور طارق بن هندي، مدير عام مكتب أبوظبي للاستثمار: منذ إطلاق صندوق مشاريع «غداً 21» في مايو 2019، نجحنا في تأكيد دوره كأداة للمساعدة على حصول الشركات الناشئة على التمويل اللازم في أبوظبي.

وسيتيح تعاون المكتب مع القابضة للشركات الناشئة المبتكرة فرصاً جديدة ووصولاً أكثر سهولة إلى رأس المال والشبكات التي تحتاجها لتحقيق الإنجازات التي تتطلع إلى تحقيقها سواء على المستوى المحلي أو العالمي.

وقال محمد السويدي، الرئيس التنفيذي لـ«القابضة»: الجمع بين إمكانات «القابضة» ومكتب أبوظبي للاستثمار خطوة استراتيجية لتقديم الأفضل للشركات الناشئة، حيث يلتزم الطرفان دعم تطوير التقنيات والحلول المتطورة لتعزيز نمو منظومة الابتكار بأبوظبي وتسليط الضوء على مدى تطور اقتصاد الإمارة».

حوافز واستثمارات

يشمل التعاون تقديم «القابضة» و«مكتب أبوظبي للاستثمار» اقتراحات جاذبة للشركات باستخدام مزيج من الحوافز واستثمارات الأسهم. وستكون «القابضة» مسؤولة عن تعزيز استثمارات الأسهم في صناديق رأس المال المخاطر والشركات التي ما زالت في المراحل الأولى من نموها، في حين سيشرف «مكتب أبوظبي للاستثمار» على إدارة الحوافز وعناصر الدعم الأخرى. وستساعد عروض القيمة الشركات على الاستفادة من البنية الرقمية المتكاملة والأطر التنظيمية المتقدمة والأبحاث والتطوير.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات