%62 من سكان الإمارات شهدوا تغيراً في حياتهم خلال الجائحة

كشفت دراسة استقصائية جديدة بتكليف من «كيرني» الشرق الأوسط أن 62% من المشاركين في الاستطلاع في الإمارات شهدوا تغيراً ملحوظاً أو جذرياً في حياتهم خلال الجائحة.

ورصدت الدراسة التي استطلعت آراء عينة من سكان الإمارات تصل إلى أكثر من 1000 شخص السلوكيات الشخصية والاقتصادية والمهنية التي ركز الأفراد على تحسينها خلال الأشهر القليلة الماضية. وتوصلت إلى أن أكثر من نصف المشاركين (55%) يتوقعون الإبقاء على السلوكيات المكتسبة خلال هذه الفترة حتى بعد انقضاء الجائحة.

وتبنى العديد من المشاركين سلوكيات محسنة منذ بدء الجائحة، مع قيام أكثر من نصفهم (51%) بإيلاء المزيد من الاهتمام بعادات النظافة الشخصية، كما خصص قرابة الثلث (30%) وقتاً أطول للتركيز على صحتهم العقلية (34% من النساء و28% من الرجال)، وأعرب 37% من جميع المشاركين أنهم زادوا من الأنشطة والتمارين البدنية في المنزل، حيث تقضي النساء وقتاً أطول في ممارسة الرياضة البدنية (42%) مقارنة بالرجال (34%).

وعند سؤالهم عن عادة التدخين، قال 14% من المشاركين إنهم قللوا من التدخين أو أقلعوا عنه تماماً (16% من الرجال و9% من النساء). ومن المثير للاهتمام أن 46% من المشاركين الذين قللوا من التدخين كانوا ضمن شريحة الدخل التي تتجاوز 20 ألف درهم، في حين لم يشكل الأفراد الذين يتقاضون ما دون 10 آلاف درهم إماراتي سوى 22% فقط ممن حاولوا تقليل التدخين أو الإقلاع عنه، ما يسلط الضوء على وجود رابط بين الاستعداد السلوكي والثروة والدخل.

تحفيز

وقالت أندريا زوجراڤو، مديرة الشؤون الحكومية والتنمية الاقتصادية في كيرني الشرق الأوسط: «نشهد فترة غير مسبوقة من التغييرات الاجتماعية والسلوكية. فالجائحة لم تدفع بالتغيير على المستوى الشخصي فحسب، بل حفزت إحداث تغييرات كبيرة في بعض العادات الاجتماعية طويلة الأمد.».

سلوكيات العمل

وقام قرابة ثلث (32%) من شملهم الاستطلاع بتخصيص المزيد من الوقت لحضور المؤتمرات والندوات عبر الإنترنت. وكان المستطلعون الذين يزيد دخلهم على 45 ألف درهم أكثر من انشغل بها (45%) مقارنة بمستويات الدخل الأخرى: 20 – 40 ألف درهم (42%)، 10 - 20 ألف درهم (36%)، 5 - 10 آلاف درهم ( 29%)، أقل من 5 آلاف درهم (25%).

طباعة Email
تعليقات

تعليقات