تراجع أسعار الوقود بارقة أمل لشركات الطيران

شكّل تراجع أسعار وقود الطائرات إلى أدني مستوياته منذ عقود، بارقة أمل بالنسبة إلى شركات الطيران، خصوصاً أن فاتورة الوقود تمثل أكثر من 30% من إجمالي النفقات التشغيلية للناقلات الوطنية.

وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA): إن الطلب على وقود الطائرات في مايو كان الأدنى منذ عام 1968، حيث تراجع الطلب على وقود الطائرات في مايو 67% على أساس سنوي على الرغم من أن صناعة النقل الجوي الآن أكبر بكثير مما كانت عليه في 1968. وقالت طيران الإمارات في تقريرها السنوي أن حصة وقود الطائرات وصلت إلى 32% من إجمالي النفقات التشغيلية للناقلة، في حين قالت فلاي دبي، إن تكاليف الوقود شكّلت نحو 25.8% من إجمالي النفقات التشغيلية السنوية، وهذا يعود إلى تراجع أسعار «خام برنت» بنسبة 9%.

تخفيف الضغط

ويرى خبراء أن تراجع فاتورة وقود الطائرات أسهمت في تخفيف الضغط على شركات الطيران، التي تعاني خلال الفترة الحالية من تباعات «كورونا»، التي تسببت في وقف شبه تام لحركة السفر في العالم، ومع قيام الناقلات بتشغيل جزء من أساطيلها فإنه بات بإمكانها الاستفادة من الأسعار المتدنية للوقود في حال كانت تشتري الوقود بالسعر اليومي، ولم تتحوّط عند مستويات سعرية مرتفعة.

ووصل سعر برميل وقود الطائرات بحسب مؤشر الوقود الصادر عن الاتحاد الدولي للنقل الجوي «إياتا» خلال الأسبوع الماضي إلى 45.3 دولاراً للبرميل بتراجع 39% مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات