«دبي للمستقبل» تتوقع تحّول الدول إلى «متاجر تطبيقات مفتوحة»

توقّع خلفان جمعة بلهول الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل أن تتحول الدول في المستقبل إلى «متاجر تطبيقات» مفتوحة لـ«اشتراك» subscribe الناس من جميع أنحاء العالم، مؤكداً أن المؤسسة المعنية بدراسة ورسم المستقبل تدرس جدياً إطلاق هذا المشروع من دبي كأحد أهم معالم الثورة الصناعية الخامسة المقبلة إلى العالم لتكون الإمارة منصة عالمية للتعاون والتنسيق بين الحكومات، وأن الدعم الحكومي اللامتناهي يدعم تسريع الاستفادة من التقنيات الناشئة في خلق أفكار ونماذج عمل جديدة ودمجها في البيئة الاقتصادية في الدولة.

وأوضح بلهول خلال الجلسة الثالثة من سلسلة الندوات الافتراضية للقمة العالمية للاقتصاد الإسلامي التي أقيمت أمس وتناولت مستقبل الوظائف في المستقبل أنه يمكن منح المشتركين في «التطبيق - الدولة» حزمة تتضمن ما يحتاجه المشترك من خدمات السكن والرخص والكهرباء، الخ، مشيراً إلى أن الاشتراك يمنح المشاركين حقوقاً حصرية ويفتح لهم مجال التعاون في مجالات شتى مع «تطبيقات- دول» أخرى في العالم، موضحاً أن التعاون العالمي في هذا التطبيق سيكون أهم ميزات آلية عمله.

وأضاف بلهول: نتوقع أن تتحول الوحدات الحكومية إلى منصات رقمية تجمع جميع شرائح المجتمع، فالأسواق لم تعد محصورة ضمن بقعة واحدة، خصوصاً وأن الرقمنة فتحت الأسواق أمام جميع المشاريع المبتكرة.

ومشروع المنصات الرقمية يفتح المجال أمام الجميع لتطوير أفكارهم وتقديم خدمات لخدمة أحيائهم ثم باقي دول العالم انطلاقاً من دبي في حال نجاح مشاريعهم. ومن الضروري بالطبع وجود بنية حوكمة عالمية تسمح بالتعاون وتفسح المجال «للمشتركين» للتواصل والوصول إلى أسواق أخرى.

ولفت إلى أن المؤسسة تعمل حلياً مع وزارة تنمية المجتمع لتدريب كبار وصغار السن على تحديث مهاراتهم العملية والقيادية مثل التفاوض والحوكمة والتواصل والتقنية.

وأضاف: «علينا أن نخرج بخطة تمكننا من نشر المعرفة وخلق المزيد من المهارات المحلية لتكون مرتكزنا نحو اقتصاد المستقبل والنمو وترسيخ بيئة الابتكار في دبي والإمارات، وأعتقد أن العاملين الأهم في إنجاح هذه المعادلة هما الاستماع للأفكار الجديدة والتعاون مع الجميع».

نموذج المزج

ورجّح بلهول خلال كلمته أن يبقى نموذج المزج بين العمل عن بعد والمكاتب قائماً في الدولة في العديد من القطاعات حتى عند اكتشاف لقاح فعّال ضد فيروس «كوفيد- 19».

وأضاف: الكثيرون ممن عملوا عن بعد خلال الفترة الماضية حافظوا على مستوى كفاءتهم خلال فترة الحظر السابقة في حين أن عدم التواصل الشخصي بين الموظفين قد يعيق الابتكار والتعاون وتقييم أداء الموظفين كذلك ويبرز عدد من التحديات. أعتقد أن نموذج المزج سيبقى قائماً في عدد من القطاعات كالتجزئة وغيرها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات