«إتنا»: المقيمون في الإمارات أقل رغبة بالعودة لبلادهم خلال الجائحة

أفادت نتائج «استبانة تجارب المقيمين 2020» بأن تجربة المقيمين في الإمارات خلال العام الجاري، والتي تزامنت مع الأزمة الناجمة عن تفشي فيروس «كورونا» المُستَجد، كانت هي الأكثر راحة، حيث شعر المقيمون في الدولة بأكبر قدر من الارتياح وأقل قدر من الانزعاج. وعلاوة على ذلك، كانوا الأقل رغبة في العودة إلى بلدانهم الأم في وقت أزمة الجائحة.

وبحسب الاستبانة التي تجريها بصفة سنوية شركة «إتنا» الأمريكية المتخصصة في خدمات التأمين الصحي والرعاية الصحية، كان المقيمون في الإمارات الأكثر رفضاً لمقولة «لو كان الاختيار بيدي، لتمنيت أن أعيش في بلدي خلال فترة تفشي الجائحة»، حيث أعرب 36% من المقيمين بالدولة عن رفضهم الشديد لهذه المقولة.

وجاء المقيمون في سنغافورة في المركز الثاني، بنسبة 28%. وحلت الولايات المتحدة الأمريكية ثالثة، حيث أفاد 19% من المقيمين بها رفضهم مغادرتها أثناء تفشي الجائحة، فيما جاءت المملكة المتحدة رابعة بنسبة 17%.

وأوضحت «إتنا» في التقرير المُرفَق بنتائج الاستبانة أن هذه النتائج تعزز وضع الإمارات ثم سنغافورة مركزين من أهم مراكز توظيف العمالة الدولية على مستوى العالم.

وأفادت نتائج الاستبانة أيضاً بأن المقيمين في الإمارات كانوا الأكثر استخداماً لمفردات إيجابية لوصف مشاعرهم حيال إقامتهم في الدولة أثناء تفشي «كوفيد 19». فعلى سبيل المثال، تصدر المقيمون في الإمارات في استخدام كلمة «آمنة» لوصف حياتهم في الدولة أثناء أزمة الجائحة، حيث استخدم 66.7% منهم هذه الكلمة، بالمقارنة بـ42.2%، وهو المتوسط العالمي.

وتصدر المقيمون في الإمارات أيضاً في استخدام اللفظ «محبوبون» للتعبير عن مشاعر المواطنين الإماراتيين والمقيمين الآخرين في الدولة حيالهم أثناء تفشي الجائحة، وذلك بنسبة 35.3%، وبفارق أكثر من 10% عن المتوسط العالمي.

وبنفس الفارق، وبنسبة 38.7%، تصدر المقيمون في الدولة أيضاً في استخدام عبارة «نشعر بالإلهام»، في إشارة إلى أن تجربة إقامتهم في الإمارات أثناء أزمة الجائحة ألهمتهم دروساً وخبرات مفيدة.

وأكدت الاستبانة أيضاً أن المقيمين في الدولة كانوا الأكثر شعوراً بقبول المجتمع المحيط بهم لهم، حيث بلغت نسبة من جَربَ هذا الشعور ضمن المقيمين في الإمارات 45.3%، فيما بلغ المتوسط العالمي 35% فقط.

وأخيراً، أظهرت نتائج استبانة «إتنا» أيضاً أن المقيمين في الإمارات كانوا الأقل شعوراً بالاغتراب أثناء إقامتهم في الإمارات خلال أزمة الجائحة، حيث أعرب 2.7% فقط منهم عن شعورهم بالاغتراب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات