133 دولة تشمل أمريكا وروسيا لا تزال مناطق سفر خطرة

ألمانيا تضم الإمارات للمناطق الآمنة من «كورونا»

كشف الدكتور سعيد البطوطي المستشار الاقتصادي لمنظمة السياحة العالمية، عضو مجلس إدارة لجنة السفر الأوروبية والاتحاد الألماني للسياحة، عن رفع كل من الإمارات إلى جانب أوغندا ورواندا من قائمة المناطق الخطرة وضمها للمناطق الآمنة للمسافرين من ألمانيا.

وأضاف البطوطي في تصريح لـــ «البيان الاقتصادي»، أن هذا انجاز جديد يضاف إلى سلسلة نجاحات دولة الإمارات التي تعد من الوجهات الأكثر اماناً في العالم مع تطبيق أفضل الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية التي تضاهي أعلي المعايير العالمية وقدرتها على حسر اعداد الإصابات والسيطرة على الفيروس خلال الأشهر الماضية. 

وأشار البطوطي إن إجمالي الدول التي لا تزال مناطق خطرة للسفر إليها من المانيا تصل إلى 133 دولة تشمل دول مثل الولايات المتحدة الأمريكية وإسبانيا (مقاطعات أراجون وكاتالونيا ونافارا) وروسيا الاتحادية ولوكسمبورج، وذلك حسب معهد «روبرت كوخ» التابع لوزارة الصحة الاتحادية الألمانية والوكالة الاتحادية المعنية بالأمراض المعدية وغير المعروفة، والذي تتبع تعليماته الحكومة الفيدرالية الألمانية.

ونوه البطوطي أن الدول المصنفة كمناطق خطرة للسفر يتم تحديدها لوجود خطر متزايد للإصابة بفيروس كورونا، وبالنسبة للقادمين من تلك الدول أ كانوا فيها خلال الـ 14 يوماً قبل دخولهم ألمانيا يكون هناك التزام بإجراء اختبار «كورونا» إجباري لهم أو تقديم اختبار سلبي حديث لم يمر عليه 48 ساعة وتقديم أدلة سلبية باللغة الألمانية أو الإنجليزية، وقد يكون هناك التزام بفصلهم وفقا للوائح الحجر الصحي الخاصة بالولايات الفيدرالية المسؤولة.

وذكر البطوطي أن التصنيف كمنطقة خطر يعتمد على تحليل مشترك وقرار من قبل وزارة الصحة الاتحادية، ووزارة الخارجية الاتحادية ووزارة الداخلية الاتحادية على التقييم من خلال مرحلتين، الأولي تحديد الحالات والمناطق التي كان بها أكثر من 50 مصابا جديداً لكل 100 ألف نسمة في الأيام السبعة الماضية، والثانية استخدام المعايير النوعية لتحديد ما إذا كان لا يزال هناك خطر من زيادة خطر الإصابة بالعدوي في الدول أو المناطق التي تكون أقل من الحد المحدد.

ولفت البطوطي إلى أن وزارة الخارجية الفيدرالية تقدم تقارير نوعية عن الوضع في الدولة أو الإقليم استناداً إلى التقارير الواردة من البعثات الدبلوماسية الألمانية في الخارج وإذا لزم الأمر وزارة الصحة الاتحادية ووزارة الداخلية ا لاتحادية، والتي تتضمن أيضا التدابير المتخذة لاحتواء الفيروس وعدد الإصابات ونوع التفشي، وقدرات الاختبار في الدولة، وكذلك معدل الاختبارات التي يتم إجراؤها لكل نسمة، بالإضافة إلى التدابير المتخذة في الدولة لاحتواء عملية العدوي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات