أدنوك و«وانهوا» تؤسسان شركة شحن بحري

أعلنت شركة أدنوك للإمداد والخدمات، ذراع الشحن والخدمات اللوجستية البحرية لمجموعة أدنوك، أمس عن تأسيس شركة «إيه دبليو للملاحة» بالشراكة مع مجموعة «وانهوا» الصينية للصناعات الكيميائية، وتم تسجيل الشركة الجديدة في سوق أبوظبي العالمي.

وتؤكد هذه الخطوة عمق العلاقات الثنائية التي تجمع الإمارات وجمهورية الصين الشعبية، كما تعزز التعاون بين مجموعة أدنوك والشركات الصينية، ويعكس هذا المشروع المشترك تركيز أدنوك على الشراكات والصفقات التي تحقق قيمة إضافية تدعم تنفيذ استراتيجيتها 2030 للنمو الذكي.

وستقوم «إيه دبليو للملاحة» بإدارة وتشغيل أسطول متنوع من ناقلات الغاز العملاقة والناقلات التي ستنقل منتجات أدنوك إلى قواعد التصنيع التابعة لمجموعة «وانهوا» في الصين وحول العالم، كما ستقوم الشركة الجديدة بالاستفادة من الفرص الأخرى في الأسواق العالمية لزيادة كفاءة الأداء التجاري لأسطولها.

وقال معالي الدكتور سلطان الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة والرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها: «تماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة بتوثيق التعاون البنّاء مع الأصدقاء في المجتمع الدولي بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز النمو والتقدم في مختلف القطاعات، يسرنا تأسيس هذا المشروع الاستراتيجي المشترك مع «وانهوا للصناعات الكيميائية»، حيث سيسهم في تحقيق قيمة أكبر لكل من الشركتين، إضافة إلى توثيق علاقاتنا المتنامية.

وستسهم هذه الخطوة أيضاً في ترسيخ مكانة «أدنوك للإمداد والخدمات اللوجستية» كأكبر شركة متكاملة للخدمات اللوجستية البحرية في المنطقة، وتمهد الطريق لشحن كميات أكبر من غاز البترول المسال إلى الصين لمواكبة طلب السوق.

ويأتي تأسيس «إيه دبليو للملاحة» تماشياً مع استراتيجية أدنوك للنمو الذكي، حيث تعد هذه الشراكة مثالاً آخر على نجاح أدنوك في إبرام شراكات استراتيجية في أسواق النمو الرئيسية وتوليد فرص جديدة وتعزيز القيمة من عملياتها في قطاع التسويق والتجارة».

تعاون استراتيجي

وتأتي الاتفاقية الجديدة في أعقاب إبرام أدنوك لاتفاقية طويلة الأجل مدتها 10 سنوات مع مجموعة «وانهوا» في نوفمبر 2018. وقال لياو زينجتاي رئيس مجموعة «وانهوا»: ستعزز الشركة الجديدة التعاون الاستراتيجي بين أدنوك و«وانهوا» وستضمن أيضاً الإمداد المستقر لشحنات غاز البترول المسال والمنتجات البترولية الأخرى لوانهوا، كما سيسهم هذا التعاون في دعم استراتيجية حزام واحد - طريق واحد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات