مؤشرات إيجابية على تعافي قطاع الضيافة

كشفت روتانا، إحدى شركات إدارة الفنادق الرائدة في المنطقة، والتي تمتلك فنادق في جميع أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا الشرقية، عن استمرار ارتفاع نسب الإشغال في فنادقها ومنتجعاتها مع ظهور ملامح الانتعاش الاقتصادي وعودة نشاط السفر بعد فترة الإقفال التام التي سببتها جائحة (كوفيد 19).

وسجلت محفظة الشركة في الإمارات إشغالاً بنحو 60 إلى 65% خلال عُطَل نهاية الأسبوع في الشهر الماضي، مع نمو أعداد الضيوف وفق الطلب المتزايد على الإجازات المحلية القصيرة للمقيمين.

ومع تخفيف إجراءات الإغلاق تدريجياً في أنحاء العالم تزايد الطلب على رحلات الاسترخاء. إلا إن المقيمين في دولة الإمارات يفضّلون الاستمتاع بإجازاتهم محلياً، متجنبين بذلك السفر إلى الخارج قلقاً على صحتهم وسلامتهم.

وتشير أنماط الإشغال في روتانا إلى أن الأجنحة والفيلات هي الخيار المفضل للإقامة لهذه الفئة نظراً لوسعها وخصوصيتها، كما ارتفع عدد الضيوف بشكل مُطرد خلال فترة أيام الأسبوع والذين يمثلون المقيمين لفترة طويلة والمسافرين من رجال الأعمال والسياح بشكل عام، الأمر الذي ساهم في ارتفاع تدريجي ثابت بمعدل الإشغال من أيام الأحد إلى الخميس.

وقال غاي هاتشينسون، الرئيس التنفيذي لروتانا: بدأ قطاع الضيافة المرحلة التالية من تعافيه، حيث استعيدت الثقة بالسفر الداخلي للضيوف ليستمتعوا بإجازتهم محلياً ونحن فخورون بالمساهمة في تسريع هذه العملية من خلال برنامج «عالم روتانا الآمن»، فقد تم تطبيقه بشكل احترافي لتمكين الضيوف من الاسترخاء في ظل ثقتهم بأننا سنضمن صحتهم وسلامتهم أثناء إقامتهم معنا.

تقنيات تكنولوجية

ويعتمد برنامج «عالم روتانا الآمن» على أحدث التقنيات التكنولوجية، حيث يتم تشجيع الضيوف على استخدام «تطبيق روتانا» و«رمز الاستجابة السريعة» QR code scans لإجراء العديد من العمليات كتسجيل الدخول عبر الإنترنت، وتوصيل الطعام داخل الغرفة دون التواصل المباشر .

وكشفت «روتانا» أن ما بين 5 و6% من الحجوزات في فنادقها ومنتجعاتها في الإمارات تمت من قبل مسافرين دوليين، وتتوقع أن ترتفع النسبة مع استئناف الرحلات الدولية تدريجياً مع تأكيدها على مرونة وجهوزية قطاع الضيافة في الدولة، التي ساهمت في تجاوز الأزمة التي سببتها قيود السفر السابقة في أنحاء العالم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات