«تريندز»: «كورونا» تسبب بأسوأ ركود منذ الكساد العظيم

أكد عدد من الخبراء أن فيروس كورونا «كوفيد 19» تسبب في أسوأ ركود اقتصادي منذ الكساد العظيم، مشددين على أن المنظمات والقوانين الدولية الحالية قادرة على إصلاح مسار الاقتصاد العالمي في ظل الأزمة.

جاء لك خلال الندوة التي نظمها عن بُعد مركز «تريندز» للبحوث والاستشارات مساء الثلاثاء، تحت عنوان: «إعادة فتح اقتصادات العالم: الدروس المستفادة». وأدار اللقاء سلطان الربيعي الباحث في المركز.

وأوصى المشاركون بضرورة الابتعاد عن الاعتماد الكامل على التمويل بالديون والتداول في الأسهم؛ والاستثمار في شبكات الابتكار العالمية، وتبني النظام المالي الإسلامي الذي يمكن استقاؤه من الأمثلة الإيجابية التي تقدمها اقتصادات دول الخليج العربي. واستعرض المشاركون بعض التجارب الدولية في تحقيق الموازنة بين العودة إلى النشاط الاقتصادي والتعايش مع وباء كورونا المستجد.

وقال سايمون ليسي، محاضر لدى معهد التجارة الدولية في جامعة أديليد بأستراليا، في ورقة بعنوان «خطر التحركات المناهضة للعولمة والانفتاح الاقتصادي: الاتجاهات الراهنة والدروس المستفادة» إن أزمة جائحة كورونا أظهرت مدى اعتماد دول العالم المتزايد على التكنولوجيا في العديد من المجالات، وتوقع أن تتجه دول العالم في المستقبل إلى التركيز على البنية التحتية لتكنولوجيا الاتصال.

سياسات مبتكرة

واعتبرت الدكتورة منال شهابي، زميلة بمؤسسة الكويت للتقدم العلمي ومعهد أوكسفورد لدراسات الطاقة بالمملكة المتحدة، أن «كوفيد 19» تسبب في أسوأ ركود اقتصادي منذ الكساد العظيم. وأوضحت في كلمة بعنوان: «التباين في مسارات إعادة فتح الاقتصادات: رؤى مستقاة من الاقتصادات المتقدمة والاقتصادات النامية»، أن الأزمة ما زالت قائمة، مشيرة إلى أن سياسات إعادة فتح الاقتصاد لا بد أن تكون مبتكرة وتعتمد على استثمار الموارد.

الندوة الثالثة

وأكد الدكتور محمد عبد الله العلي، مدير عام مركز «تريندز» للبحوث والاستشارات لـ «البيان» أن الندوة هي الثالثة ضمن فعاليات «منتدى تريندز الاقتصادي العالمي السنوي الأول»، مشيراً إلى أن الندوة الرابعة ستتناول «مستقبل الاقتصاد العالمي وتحديات النمو ومخاطر الكساد».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات