موانئ دبي العالمية: مناولة 33.9 مليون حاوية في النصف الأول

كشفت «موانئ دبي العالمية» عن قيامها بمناولة 33.9 مليون حاوية نمطية قياس 20 قدماً على مستوى محفظتها العالمية من محطات الحاويات في النصف الأول 2020، ما يمثل تراجعاً في الحجم الإجمالي للحاويات بنسبة 5.3% على أساس سنوي مُعلن عنه، وانخفاضاً بنسبة 3.9% على أساس نسبة المقارنة المثلية.

وفي ميناء «جبل علي» تمت مناولة 6.7 ملايين حاوية نمطية قياس 20 قدماً خلال النصف الأول 2020، ما يمثل انخفاضاً بنسبة 6.8% على أساس سنوي، بسبب تداعيات جائحة (كوفيد 19) والخسائر المتعلقة بالبضائع ذات الهامش الأدنى.

وقال سلطان بن سليّم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للمجموعة: شهدت محطاتنا تراجعاً في حجم الشحنات المنقولة، لكن المعدلات مقبولة نسبياً إذا ما تمت مقارنتها بقطاع الشحن العالمي، الذي شهد تراجعاً بنسبة 15% في الربع الثاني و10% في النصف الأول 2020‏.

وأضاف: نشعر بالفخر لقدرة «موانئ دبي العالمية» على الاستمرار في تشغيل موانئنا على مستوى العالم، خلال هذه الفترة الصعبة، ونهدف إلى مواصلة تقديم خدماتنا لعملائنا لضمان نقل الشحنات الأساسية والحيوية، فلقد أسهمت استثماراتنا المبكرة في مجال التكنولوجيا الرقمية والأتمتة في تقليل حدوث أي توقف في عملياتنا.

وقال: بالنظر إلى المستقبل، سيتمحور تركيزنا في المدى القريب على ضمان سلامة موظفينا، وتوفير الحلول لأصحاب البضائع، الذين يواجهون مشكلات في سلاسل التوريد، بسبب الجائحة، هذا بالإضافة إلى دمج عمليات الاستحواذ، التي قمنا بها في الآونة الأخيرة لتحسين أداء شبكتنا العالمية واحتواء التكاليف لحماية الربحية وإدارة النفقات الرأسمالية للمحافظة على التدفق النقدي.

وبشكل عام، نرى أن أداء أعمالنا كان أفضل مما كان متوقعاً، وبينما لا تزال التوقعات المستقبلية تشوبها حالة من عدم التيقن، إلا أننا ما زلنا متفائلين وإيجابيين بخصوص أساسيات القطاع على المدى المتوسط والطويل، إضافة إلى ذلك، فإن استراتيجيتنا المتمثلة في توفير حلول سلسلة التوريد المتكاملة لأصحاب البضائع المستفيدين تجعلنا في وضع جيد، للاستفادة مبكراً من أي انتعاش مستدام في الاقتصاد العالمي.

دمج

قامت محطات الحاويات بمناولة 20 مليون حاوية نمطية قياس 20 قدماً في النصف الأول، بزيادة %2.4 على أساس معلن، وانخفاضاً بنسبة %5.4 على أساس سنوي لنسبة نمو المقارنة المثلية. وتم دعم الحجم الموحد في منطقة الأمريكتين وأستراليا، عبر دمج أستراليا وكوسيدو (الدومنيكان)، والاستحواذ على محطات بتشيلي، وبدء عمليات في بوسورجا (الإكوادور).

طباعة Email
تعليقات

تعليقات