"موانئ دبي": إنخفاص عدد الحاويات بنسبة 3.9% بالنصف الأول 2020

قامت "موانئ دبي العالمية المحدودة" بمناولة 33.9 مليون حاوية نمطية قياس 20 قدمًا على مستوى محفظتها العالمية من محطات الحاويات في النصف الأول من عام 2020، ما يمثل تراجعًا في الحجم الإجمالي للحاويات بنسبة 5.3% على أساس سنوي مُعلن عنه، وانخفاضًا بنسبة 3.9% على أساس نسبة المقارنة المثلية.

وعلى المستوى الموحد، قامت محطات الحاويات بمناولة 20 مليون حاوية نمطية قياس 20 قدمًا خلال النصف الأول من عام 2020، وهو ما يمثل زيادةً بنسبة 2.4% على أساس معلن، وانخفاضاً بنسبة 5.4% على أساس سنوي لنسبة نمو المقارنة المثلية. فقد تم دعم الحجم الموحد المُعلَن عنه في منطقة الأمريكتين وأستراليا من خلال دمج أستراليا وكوسيدو (جمهورية الدومنيكان)، والاستحواذ على محطات حاويات في تشيلي، وبدء العمليات في بوسورجا (الإكوادور).

وفي ميناء "جبل علي" (الإمارات)، تمت مناولة 6.7 مليون حاوية نمطية قياس 20 قدمًا خلال النصف الأول من عام 2020، ما يمثل انخفاضاً بنسبة 6.8% على أساس سنوي، بسبب تداعيات جائحة "كوفيد-19" والخسائر المتعلقة بالبضائع ذات الهامش الأدنى.

وعلَّق سلطان أحمد بن سليّم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للمجموعة قائلاً: " يمر قطاع الخدمات البحرية واللوجستية حالياً بمرحلة من التحديات غير المسبوقة كغيره من القطاعات بسبب جائحة "كوفيد-19". ونتيجة لذلك، شهدت محطاتنا تراجعاً في حجم الشحنات المنقولة عبر محطات الحاويات التابعة لها على مستوى العالم بنسبة -7.9 %  في الربع الثاني من 2020 و-3.9 % في النصف الأول من 2020. لكن هذه المعدلات تعتبر مقبولة نسبياً إذا ما تمت مقارنتها بقطاع الشحن العالمي الذي شهد تراجعًا بنسبة -15 % في الربع الثاني من 2020 و-10 % في النصف الأول من 2020".

وتابع: "يؤكد هذا الأداء أننا نعمل في المواقع المناسبة مع التركيز على البضائع في بلد المنشأ ووجهاتها النهائية، وسنواصل تحقيق التوازن الصحيح بين النمو ومرونة العمليات".

وأضاف بن سليّم: "كما نشعر بالفخر لقدرة "موانئ دبي العالمية" على الاستمرار في تشغيل موانئنا على مستوى العالم خلال هذه الفترة الصعبة، ونهدف إلى مواصلة تقديم خدماتنا لعملائنا لضمان نقل الشحنات الأساسية والحيوية، فلقد ساهمت استثماراتنا المبكرة في مجال التكنولوجيا الرقمية والأتمتة في تقليل حدوث أي توقف في عملياتنا في مواقع العمل المختلفة إلى أدنى حد ممكن.

وقال: "بالنظر إلى المستقبل، سيتمحور تركيزنا في المدى القريب على ضمان سلامة موظفينا، وتوفير الحلول لأصحاب البضائع الذين يواجهون مشكلات في سلاسل التوريد بسبب الجائحة، هذا بالإضافة إلى دمج عمليات الاستحواذ التي قمنا بها في الآونة الأخيرة لتحسين أداء شبكتنا العالمية واحتواء التكاليف لحماية الربحية وإدارة النفقات الرأسمالية للمحافظة على التدفق النقدي".

وأضاف: "بشكل عام، نرى أن أداء أعمالنا كان أفضل مما كان متوقعاً، وبينما لا تزال التوقعات المستقبلية تشوبها حالة من عدم التيقن، إلا أننا ما زلنا متفائلين وايجابيين بخصوص أساسيات القطاع على المدى المتوسط والطويل. إضافة إلى ذلك، فإن استراتيجيتنا المتمثلة في توفير حلول سلسلة التوريد المتكاملة لأصحاب البضائع المستفيدين تجعلنا في وضع جيد للاستفادة مبكراً من أي انتعاش مستدام في الاقتصاد العالمي".

طباعة Email
تعليقات

تعليقات