«اتصالات» تعزز الاستثمار في تقنيات المستقبل

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

قال الدكتور أحمد بن علي، النائب الأول للرئيس للاتصال المؤسسي في مجموعة «اتصالات»، إن المجموعة عملت على مر العقود الأربعة الماضية على مواكبة كافة التطورات التقنية والرقمية في قطاع الاتصالات وتسخير إمكاناتها ومواردها لتكون مساهماً رئيسياً في تقدم خدمات الاتصالات والحلول الرقمية في الدولة.

وأضاف في تصريحات صحفية، أمس، أن «اتصالات» ساهمت بشكل حيوي في تحقيق الأهداف الرقمية لدولة الإمارات، واعتلائها مؤشرات التنافسية العالمية في قطاع الاتصالات والخدمات الرقمية، تماشياً مع التوجهات الحكومية الرامية إلى المزيد من الخدمات الحكومية الرقمية والاقتصاد الرقمي في الأعوام المقبلة، فيما تعزز المجموعة استثمارها في مواكبة التقنيات المستقبلية، وتوفير الحلول الرقمية الشاملة للجهات الحكومية والمؤسسات والأفراد، سعياً منها للمساهمة في تطوير أساليب العمل والمعيشة والرفاهية المجتمعية بما يتلاءم مع الظروف المتغيرة وانسجاماً مع المتغيرات الأخيرة التي أثبتت أن الحكومة الرقمية هي خيار استراتيجي.

الجيل الخامس

ولفت إلى أن عملاء «اتصالات» شهدوا مستوى التطور الذي طرأ على تكنولوجيا الاتصالات في الدولة على مر السنوات، منذ المكالمة الهاتفية الأولى في السبعينيات، وصولاً إلى شبكة الجيل الخامس التي ستكون النواة الرئيسية للاتصال اللامحدود عبر إنترنت الأشياء، والتقنيات الافتراضية، والثورة الصناعية الرابعة.

وذكر أنه في ظل الارتفاع المتنامي في اعتماد الأجهزة المتصلة بإنترنت الأشياء حول العالم، ومع الفرص الواعدة التي ستوفرها شبكة الجيل الخامس على صعيد الخدمات الرقمية في الدولة، فقد واصلت اتصالات استثمارها في تقنية الجيل الخامس، ونجحت في تحقيق العديد من الإنجازات في هذا الصدد، مع إعلانها عن إحرازها لسرعة قياسية جديدة لشبكة الجيل الخامس المستقلة، حيث وصلت سرعات التحميل إلى 3.1 جيجابت في الثانية، لتكون بذلك أول مشغل في العالم يحرز هذه السرعة عبر شبكة الجيل الخامس المستقلة.

ولفت إلى أن «اتصالات» كانت الأولى على مستوى المنطقة في إتاحة الهواتف المتحركة الداعمة لتقنية الجيل الخامس للعملاء، إضافةً إلى أنها المشغل الأول في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في توفير شبكة الجيل الخامس داخل مطار دولي، ليصبح مبنى مطار أبوظبي الجديد أول مطار دولي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مُغطى بشبكة الجيل الخامس وبسرعة تحميل بيانات عالية تصل إلى 1 جيجابت في الثانية، علاوةً على تغطية برج خليفة بشبكة الجيل الخامس.

وأيضاً نجحت «اتصالات» بتغطية «محطة مترو اتصالات» بدبي بشبكة الجيل الخامس، لتكون بذلك أول محطة مترو تتيح شبكة الجيل الخامس المتطورة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

محطات وإسهامات

واستعرض النائب الأول للرئيس للاتصال المؤسسي في مجموعة «اتصالات»، أبرز المحطات التقنية والإسهامات الرقمية في مسيرة «اتصالات»، التي تأسست عام 1976 بعد قيام اتحاد الإمارات العربية المتحدة بمرسوم من المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، طيب الله ثراه، لتكون بذلك أول مؤسسة في قطاع الاتصالات في الدولة والمزود الوطني الأول لخدمات الاتصالات في الدولة، فيما شهد عام 1982 إطلاق شبكة الهواتف المتحركة لتكون «اتصالات» الأولى في طرح هذه الخدمة في الشرق الأوسط.

ريادة رقمية

وأردف بن علي: شهدت حقبة التسعينيات بداية الريادة الرقمية في دولة الإمارات والتفوق الإقليمي في قطاع الاتصالات، حيث أطلقت اتصالات أول خدمة هواتف متحركة على مستوى الشرق الأوسط عام 1994، وكان لها شأن كبير في تمهيد الطريق للصناعات المستقبلية وتوفير بيئة آمنة للاتصال المحلي سواء عبر الاتصال، أو الرسائل النصية التي توفرت للمرة الأولى حينها.

وتابع: وفي عام 1995، كانت «اتصالات» الأولى إقليمياً في طرح خدمات الإنترنت، وكان ذلك بمثابة حجر الأساس للثورة الصناعية الجديدة، لتطلق بعدها عام 1999 أول خدمة للإنترنت ذات النطاق العريض فائق السرعة في الشرق الأوسط، باستخدام تقنية. وفي العام ذاته، انطلقت خدمة الدفع الإلكتروني وخدمة حفظ البيانات، لتساهم بعدها في رقمنة الكثير من الخدمات.

تطور متسارع

وأوضح أن اتصالات أطلقت في عام 2000 خدمة الكابل التلفزيوني عبر شركة «رؤية الإمارات» لتتيح للمشتركين تجربة ترفيهية، وأسست في نفس العام «أكاديمية اتصالات» في سعي منها لتوفير التدريب المهني والتقني للكوادر الوطنية.

وذكر أن «اتصالات» أطلقت في 2011 خدمات الجيل الرابع لأول مرة على مستوى الشرق الأوسط، وفي ذات العام أصبحت أبوظبي أول عاصمة في العالم مغطاة بالكامل بشبكة الألياف الضوئية.

وأطلقت «اتصالات» عام 2013 خدمات الحوسبة السحابية للشركات الصغيرة والمتوسطة وقطاع الأعمال، كما أعلنت عن تقديم خدمة تخزين البيانات سحابياً لأول مرة في الإمارات، وفي عام 2014 أصبحت «اتصالات» أول شركة في المنطقة تعلن عن بدء تجارب شبكة الجيل الخامس.

التحول الرقمي

وشهد عام 2016 أيضاً إطلاق وحدة «اتصالات ديجيتال» والتي تهدف إلى الإشراف على مشاريع التحول الرقمي في الدولة. وترتكز أهداف «اتصالات ديجيتال» على تمكين الجهات الحكومية والخاصة من الانتقال إلى الحلول والخدمات الرقمية بسلاسة وسهولة تامة مدعمة بمقدرات تقنية وفنية تتميز بها هذه الوحدة، ليكون لها دور محوري في قيادة المستقبل الرقمي في المنطقة خلال الأعوام التي تلت نشأتها وحتى الآن.

ونوّه د. أحمد بن علي بأن «اتصالات» أطلقت في 2017 شبكة الجيل الخامس التجريبية في بعض مناطق الدولة ووصول سرعات الشبكة للأسرع في العالم، حيث بلغت 71 جيجابايت في الثانية.

وجاءت الإمارات في ذات العام بالمركز الأول عالمياً في مدى انتشار شبكات الألياف الضوئية الموصولة للمنازل، كما عملت «اتصالات» على تعزيز إمكانات الربط الشبكي الدولي في الإمارات بإطلاق الكابل البحري (آسيا إفريقيا أوروبا-1).

وفى 2018، تم إطلاق أول شبكة تجارية للجيل الخامس في المنطقة، كما أعلنت المجموعة أيضاً عن دعم «إكسبو 2020 دبي» ليكون أول مؤسسة تجارية كبرى في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا تحصل على خدمات الجيل الخامس لشبكات الاتصالات.

وفي ذات العام، أعلنت «اتصالات» و«مايكروسوفت» عن شراكة استراتيجية لإطلاق خدمات مايكروسوفت السحابية الشاملة والموثوقة من خلال أول مركز بيانات لمايكروسوفت في الشرق الأوسط.

المراكز الأولى

استطاعت الإمارات أن تتبوأ المراكز الأولى عالمياً في مؤشرات قطاع الاتصالات والخدمات الرقمية، حتى باتت الرائدة إقليمياً وعالمياً في تحقيق الطموحات الرقمية لعملائها، وحسب تقرير الأمم المتحدة للحكومة الرقمية الصادر أخيراً حلت الإمارات الأولى في المرتبة الأولى عربياً وإقليمياً، والثامنة عالمياً في مؤشر الخدمات الذكية والحكومية.

وحرصت «اتصالات» منذ تأسيسها على الاستثمار المتواصل في أحدث الشبكات والتقنيات المستقبلية والتي تساهم في خلق الكثير الفرص، أثناء المرور في رحلة التحول الرقمي والاستعداد بجهوزية تامة للمستقبل وما يحمله من متغيرات متسارعة في هذا القطاع.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات