«دبي المالي» يتعاون مع الصين في التكنولوجيا المالية

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أعلن مركز دبي المالي العالمي عن توقيع اتفاقية تعاون مع شركة «جياوزي فينتك دريموركس» الصينية، وهي واحدة من مسرعات الأعمال الأولى في مجال التقنيات المالية وأكثرها ريادة وابتكاراً.

وستمكّن هذه الاتفاقية مركز دبي المالي العالمي من مواصلة دعم الإمارات في تسهيل «مبادرة الحزام والطريق»، التي تشكل جزءاً محورياً من استراتيجية المركز المالي لعام 2024 لتعزيز العلاقات مع المجتمع المالي العالمي، وزيادة حركة الوصول إلى الممر الجنوبي- الجنوبي.

خبرة طويلة

وتمتلك شركة «جياوزي فينتك دريموركس» الواقعة في مدينة تشنغدو عاصمة إقليم سيتشوان، وواحدة من أكبر المراكز المالية على مستوى العالم، خبرة طويلة في القطاع المالي، إذ تعد تشنغدو أول مدينة تطلق العملات الورقية في العالم، حيث تهدف الشراكة مع مركز دبي المالي العالمي لتعزيز مستقبل القطاع المالي، من خلال تطوير الأدوات التي ستستخدمها الأجيال القادمة.

وقع الاتفاقية عارف أميري الرئيس التنفيذي لسلطة مركز دبي المالي العالمي، ووانغ جوان، رئيسة مجلس إدارة «جياوزي فينتك دريموركس». وستسهم الاتفاقية في تعزيز حضور شركات التكنولوجيا المالية في الإمارات والصين، وكذلك الاستفادة من الفرص ذات المنفعة المتبادلة لا سيما سهولة الوصول إلى الأسواق القريبة لكلتا الدولتين.

مركز رائد

وقال عارف أميري، الرئيس التنفيذي لسلطة مركز دبي المالي العالمي: تواصل مدينة تشنغدو إبراز دورها مركزاً مالياً رائداً في منطقة غرب الصين، حيث تمتلك فرصاً واعدة لشركات التكنولوجيا المالية العالمية للتوسع في الصين، في حين يتميز مركز دبي المالي العالمي بوصفه بوابة للدخول إلى أسواق منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، ليكون بذلك مثالاً يحتذى به من قبل تشنغدو، لأن تكون البوابة بدورها لدخول شركات منطقة الشرق الأوسط إلى السوق الصينية والقارة الآسيوية بشكل أوسع، الأمر الذي يتطلب جهوداً مشتركة وتبادل الخبرات بين الجانبين لتمكين الشركات بما يسرّع من تحقيق أهداف أجندة التكنولوجيا المالية في دبي والصين.

من جانبها، قالت وانغ جوان، رئيسة مجلس إدارة شركة «جياوزي فينتك دريموركس»: تعد دبي ومركز دبي المالي العالمي على وجه الخصوص، الوجهة المالية المفضلة للشركات الصينية، التي تسعى لتوسيع نشاطها في الأسواق الناشئة وسريعة النمو في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات